الرمد الربيعي يعتبر مرض الرمد الربيعي أحد الأمراض الموسمية التي يصاب بها العديد من الأشخاص في كل عام عند بدء موسم الربيع، فالهواء خلال فصل الربيع يكون محملاً بحبوب لقاح الأزهار والأشجار والتي تعرف باسم (غبار الزهور)، كما إن هذا المرض غالباً ما يصيب الأطفال صغار السن وفئة الشباب دون غيرهم، وقد تستمر هذه المشكلة طيلة فترة الربيع إلى أن يبدأ الطقس يبرد شيئاً فشيء، لتعود من جديد في العام الذي يليه، وسنقدم في هذا المقال أهم المعلومات عن مرض الرمد الربيعي وأبرز أسبابه وأعراضه وطرق العلاج والوقاية منه بالتفصيل. أسباب الإصابة بالرمد الربيعي تعود أسباب الإصابة بهذا النوع من الأمراض إلى ما يلي: التعرض للهواء المشبع بغبار الأزهار خلال فصل الربيع. ارتفاع درجة حرارة الطقس. التعرض المباشر لأشعة الشمس. هناك أسباب أخرى غير مرتبطة بقدوم فصل الربيع ولكنها تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض، وهي: تربية الحيوانات الأليفة في المنزل مثل القطط. الغبار المتصاعد أثناء تنظيف المنزل. التعرض إلى الهواء الملوث مثل أدخنة السيارات والمداخن. أعراض الإصابة بالرمد الربيعي يمكن التعرف على أن الشخص قد أصيب بهذا النوع من الرمد من خلال الأعراض التالية والتي أبرزها: ارتفاع درجة حرارة الجسم. الرغبة في حك العين باستمرار. تغيير لون العينين إلى اللون الأحمر. خروج إفرازات من العين إما صفراء أو بيضاء عند الاستيقاظ من النوم بناءً على سوء الحالة. ملاحظة ظهور بعض النتوءات الجلدية في أعلى جفن العين، وقد يزداد حجمها في بعض الأحيان. الشعور بألم شديد في العين. شعور المريض بعدم الراحة من عينيه وكأن شيء غريب موجود فيهما. انتفاخ منطقة جفن العين. بروز انتفاخات ليفية في قرنية العينين. الشعور بعدم القدرة على رؤية الأشياء بوضوح كما المعتاد. طرق العلاج والوقاية من خطر الإصابة بالرمد الربيعي إن العلاج والوقاية من هذا المرض يحتاج إلى اتباع النصائح التالية: عدم التواجد في المناطق المليئة بالأزهار الربيعية والأشجار المحملة بأزهار الثمار التي تكون مشبعة بغبار الزهور. ينصح باستعمال النظارات الشمسية عند الإصابة بهذا المرض عند الحاجة، للتخفيف من حدة أشعة الشمس على العينين، لأنهما تصبحان أكثر حساسية تجاه الضوء. إن وضع كمادات على العينين عند التعرض لغبار الأزهار هو أول الطرق العلاجية التي يجب اتباعها للحد من تفاقم المشكلة. إن الامتناع عن فرك أو حك العينين هو أمر يجب على المصاب أن يجبر نفسه على فعله، فهو من أهم الطرق التي تساعد على العلاج. المراجع:  1

معلومات عن الرمد الربيعي

معلومات عن الرمد الربيعي

بواسطة: - آخر تحديث: 2 فبراير، 2018

الرمد الربيعي

يعتبر مرض الرمد الربيعي أحد الأمراض الموسمية التي يصاب بها العديد من الأشخاص في كل عام عند بدء موسم الربيع، فالهواء خلال فصل الربيع يكون محملاً بحبوب لقاح الأزهار والأشجار والتي تعرف باسم (غبار الزهور)، كما إن هذا المرض غالباً ما يصيب الأطفال صغار السن وفئة الشباب دون غيرهم، وقد تستمر هذه المشكلة طيلة فترة الربيع إلى أن يبدأ الطقس يبرد شيئاً فشيء، لتعود من جديد في العام الذي يليه، وسنقدم في هذا المقال أهم المعلومات عن مرض الرمد الربيعي وأبرز أسبابه وأعراضه وطرق العلاج والوقاية منه بالتفصيل.

أسباب الإصابة بالرمد الربيعي

تعود أسباب الإصابة بهذا النوع من الأمراض إلى ما يلي:

  • التعرض للهواء المشبع بغبار الأزهار خلال فصل الربيع.
  • ارتفاع درجة حرارة الطقس.
  • التعرض المباشر لأشعة الشمس.
  • هناك أسباب أخرى غير مرتبطة بقدوم فصل الربيع ولكنها تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض، وهي:
  1. تربية الحيوانات الأليفة في المنزل مثل القطط.
  2. الغبار المتصاعد أثناء تنظيف المنزل.
  3. التعرض إلى الهواء الملوث مثل أدخنة السيارات والمداخن.

أعراض الإصابة بالرمد الربيعي

يمكن التعرف على أن الشخص قد أصيب بهذا النوع من الرمد من خلال الأعراض التالية والتي أبرزها:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الرغبة في حك العين باستمرار.
  • تغيير لون العينين إلى اللون الأحمر.
  • خروج إفرازات من العين إما صفراء أو بيضاء عند الاستيقاظ من النوم بناءً على سوء الحالة.
  • ملاحظة ظهور بعض النتوءات الجلدية في أعلى جفن العين، وقد يزداد حجمها في بعض الأحيان.
  • الشعور بألم شديد في العين.
  • شعور المريض بعدم الراحة من عينيه وكأن شيء غريب موجود فيهما.
  • انتفاخ منطقة جفن العين.
  • بروز انتفاخات ليفية في قرنية العينين.
  • الشعور بعدم القدرة على رؤية الأشياء بوضوح كما المعتاد.

طرق العلاج والوقاية من خطر الإصابة بالرمد الربيعي

إن العلاج والوقاية من هذا المرض يحتاج إلى اتباع النصائح التالية:

  • عدم التواجد في المناطق المليئة بالأزهار الربيعية والأشجار المحملة بأزهار الثمار التي تكون مشبعة بغبار الزهور.
  • ينصح باستعمال النظارات الشمسية عند الإصابة بهذا المرض عند الحاجة، للتخفيف من حدة أشعة الشمس على العينين، لأنهما تصبحان أكثر حساسية تجاه الضوء.
  • إن وضع كمادات على العينين عند التعرض لغبار الأزهار هو أول الطرق العلاجية التي يجب اتباعها للحد من تفاقم المشكلة.
  • إن الامتناع عن فرك أو حك العينين هو أمر يجب على المصاب أن يجبر نفسه على فعله، فهو من أهم الطرق التي تساعد على العلاج.

المراجع:  1