البحث عن مواضيع

الدولة العباسية تعتبر الدولة العباسية ثالث خلافة إسلامية في التاريخ، وأهم الخلافات التي مر بها التاريخ الإسلامي، فقد استطاع خلفاء الدولة العباسية أن يزيلوا الدولة الأموية من دربهم، ويؤسسوا دولة إسلامية عظيمة، وبدأت الخلافة العباسية عندما التقت جيوش الدولة الأموية بقيادة الخليفة مروان بن محمد، مع جيش الدولة العباسية بقيادة القائد عبدالله بن علي، واستمرت المعركة لمدة ١١يوماً انتهت بهزيمة جيش الدولة الأموية، وهروب مروان بن محمد إلى مصر إلى أن قبض عليه وقتل، وتم الاستيلاء على مدن الشام، وسقوط دمشق عاصمة الأمويين، بالتالي إعلان الخلافة العباسية على يد القائد أبو العباس السفاح مؤسس الدولة العباسية، واستمر حكمها لمدة خمسة قرون، حيث انقسمت الخلافة إلى قسمين، العصر العباسي الذهبي وهو يبدأ من سنة ١٣٢هـ إلى سنة ٢٣٢ هـ،  والعصر الثاني هو عصر الانحلال ويبدأ من سنة ٢٣٢هـ إلى سقوط الدولة العباسية سنة ٦٥٦هـ على أيدي التتار. مراحل الدولة العباسية مرت الدولة العباسية بثلاثة مراحل، تعتبر المرحلة الأولى هي المرحلة الذهبية، نظراً لاتساع حدودها الجغرافية وفترتها الزمنية، ورغم وجود بعض الدول المستقلة مثل الدولة الأموية في الأندلس والدولة الرسمية في الجزائر ودولة الأدارسة في المغرب، ودولة الأغالبة في تونس، إلا أنها استطاعت أن تحافظ على قوتها وتماسكها حتى نهاية الخلافة. خلفاء الدولة في المرحلة الأولى عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، يلقب بأبو العباس السفاح، وهو الذي أسس الدولة العباسية على أنقاض الدولة الأموية، وهو أول خليفة عباسي يتولى الحكم في بداية نشأتها وذلك بالاستعانة بالفرس، دامت مدة حكمه أربع سنوات ليتولى الخلافة بعده اخوه الأكبر أبو جعفر المنصور. أبو جعفر المنصور. محمد المهدي المنصور. موسى الهادي بن محمد بن جعفر المنصور. هارون الرشيد بن محمد المهدي. محمد الأمين بن هارون الرشيد. المأمون بن هارون الرشيد. المعتصم بالله أبو إسحاق محمد بن الرشيد بن المهدي. الواثق بالله أبو جعفر هارون بن المعتصم بن الرشيد. المتوكل على الله بن المعتصم بن الرشيد، وبوفاته انتهى عصر القوة للدولة العباسية. خلفاء الدولة في المرحلة الثانية تبدأ المرحلة الثانية وذلك بانضمام الأتراك مع العرب بدلاً من الفرس في المرحلة الأولى. المتوكّل على الله. المنتصر. المستعين بالله. أبو عبد الله المعتز. المهتدي المعتمد. المعتضد بالله. المكتفي بالله. جعفر المقتدر. أبو محمد القاهر. الراضي أبو العبّاس بن أحمد المقتدر. المتّقي لله بن المعتمد. المستكفي بالله. خلفاء الدولة في المرحلة الثالثة المطيع. الطائع. القادر. أبو جعفر عبد الله القائم بأمر الله.  المقتدي بأمر الله. المستظهر. المسترشد. الراشد. المقتفي. المستنجد بالله بن المقتفي. المستضيء. حقق العصر العباسي عصراً ذهبياً في المرحلة الأولى، حيث أن الخلفاء العباسيين تمكنوا حينها من السيطرة على مقاليد الحكم، فامتازت بالقوة في هذه المرحلة، إلّا أنّ هذه القوة لم تدم طويلاً خاصة في مراحل الخلافة المتأخرة، ورغم كل المحاولات لاستعادة قوتها إلا أنها باءت بالفشل، وبدأت الدولة العباسية بالانهيار والسقوط. أسباب سقوط الدولة العباسية ‎ تولي الأتراك المناصب القيادية الرفيعة أدى ذلك إلى الانحلال والتفكك وسقوط الدولة خاصة لدى قادة الجيش. ظهور التجمعات الدينية والشعبية التي أثرت بشكل سلبي على تماسك هذه الدولة، حيث أدت إلى الانقسامات بين الطوائف، وانتشرت الفوضى والفساد، حتى فقدت الدولة السيطرة على بعض الولايات، مما أدى إلى انقلاب حكامها على الخليفة العباسي. ظهور العديد من الديانات غير الإسلامية، مثل الديانة المجوسية والمركزية من شأنه أدى إلى استقلال عدد من الدول بشكل كامل عن الخلافة العباسية، بالتاي أثر على تماسك الدولة الإسلامية وسقوط الدولة.

معلومات عن الدولة العباسية

معلومات عن الدولة العباسية
بواسطة: - آخر تحديث: 5 أكتوبر، 2017

الدولة العباسية

تعتبر الدولة العباسية ثالث خلافة إسلامية في التاريخ، وأهم الخلافات التي مر بها التاريخ الإسلامي، فقد استطاع خلفاء الدولة العباسية أن يزيلوا الدولة الأموية من دربهم، ويؤسسوا دولة إسلامية عظيمة، وبدأت الخلافة العباسية عندما التقت جيوش الدولة الأموية بقيادة الخليفة مروان بن محمد، مع جيش الدولة العباسية بقيادة القائد عبدالله بن علي، واستمرت المعركة لمدة ١١يوماً انتهت بهزيمة جيش الدولة الأموية، وهروب مروان بن محمد إلى مصر إلى أن قبض عليه وقتل، وتم الاستيلاء على مدن الشام، وسقوط دمشق عاصمة الأمويين، بالتالي إعلان الخلافة العباسية على يد القائد أبو العباس السفاح مؤسس الدولة العباسية، واستمر حكمها لمدة خمسة قرون، حيث انقسمت الخلافة إلى قسمين، العصر العباسي الذهبي وهو يبدأ من سنة ١٣٢هـ إلى سنة ٢٣٢ هـ،  والعصر الثاني هو عصر الانحلال ويبدأ من سنة ٢٣٢هـ إلى سقوط الدولة العباسية سنة ٦٥٦هـ على أيدي التتار.

مراحل الدولة العباسية

مرت الدولة العباسية بثلاثة مراحل، تعتبر المرحلة الأولى هي المرحلة الذهبية، نظراً لاتساع حدودها الجغرافية وفترتها الزمنية، ورغم وجود بعض الدول المستقلة مثل الدولة الأموية في الأندلس والدولة الرسمية في الجزائر ودولة الأدارسة في المغرب، ودولة الأغالبة في تونس، إلا أنها استطاعت أن تحافظ على قوتها وتماسكها حتى نهاية الخلافة.

خلفاء الدولة في المرحلة الأولى

  • عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، يلقب بأبو العباس السفاح، وهو الذي أسس الدولة العباسية على أنقاض الدولة الأموية، وهو أول خليفة عباسي يتولى الحكم في بداية نشأتها وذلك بالاستعانة بالفرس، دامت مدة حكمه أربع سنوات ليتولى الخلافة بعده اخوه الأكبر أبو جعفر المنصور.
  • أبو جعفر المنصور.
  • محمد المهدي المنصور.
  • موسى الهادي بن محمد بن جعفر المنصور.
  • هارون الرشيد بن محمد المهدي.
  • محمد الأمين بن هارون الرشيد.
  • المأمون بن هارون الرشيد.
  • المعتصم بالله أبو إسحاق محمد بن الرشيد بن المهدي.
  • الواثق بالله أبو جعفر هارون بن المعتصم بن الرشيد.
  • المتوكل على الله بن المعتصم بن الرشيد، وبوفاته انتهى عصر القوة للدولة العباسية.

خلفاء الدولة في المرحلة الثانية

تبدأ المرحلة الثانية وذلك بانضمام الأتراك مع العرب بدلاً من الفرس في المرحلة الأولى.

  • المتوكّل على الله.
  • المنتصر.
  • المستعين بالله.
  • أبو عبد الله المعتز.
  • المهتدي المعتمد.
  • المعتضد بالله.
  • المكتفي بالله.
  • جعفر المقتدر.
  • أبو محمد القاهر.
  • الراضي أبو العبّاس بن أحمد المقتدر.
  • المتّقي لله بن المعتمد.
  • المستكفي بالله.

خلفاء الدولة في المرحلة الثالثة

  • المطيع.
  • الطائع.
  • القادر.
  • أبو جعفر عبد الله القائم بأمر الله.
  •  المقتدي بأمر الله.
  • المستظهر.
  • المسترشد.
  • الراشد.
  • المقتفي.
  • المستنجد بالله بن المقتفي.
  • المستضيء.

حقق العصر العباسي عصراً ذهبياً في المرحلة الأولى، حيث أن الخلفاء العباسيين تمكنوا حينها من السيطرة على مقاليد الحكم، فامتازت بالقوة في هذه المرحلة، إلّا أنّ هذه القوة لم تدم طويلاً خاصة في مراحل الخلافة المتأخرة، ورغم كل المحاولات لاستعادة قوتها إلا أنها باءت بالفشل، وبدأت الدولة العباسية بالانهيار والسقوط.

أسباب سقوط الدولة العباسية

  • ‎ تولي الأتراك المناصب القيادية الرفيعة أدى ذلك إلى الانحلال والتفكك وسقوط الدولة خاصة لدى قادة الجيش.
  • ظهور التجمعات الدينية والشعبية التي أثرت بشكل سلبي على تماسك هذه الدولة، حيث أدت إلى الانقسامات بين الطوائف، وانتشرت الفوضى والفساد، حتى فقدت الدولة السيطرة على بعض الولايات، مما أدى إلى انقلاب حكامها على الخليفة العباسي.
  • ظهور العديد من الديانات غير الإسلامية، مثل الديانة المجوسية والمركزية من شأنه أدى إلى استقلال عدد من الدول بشكل كامل عن الخلافة العباسية، بالتاي أثر على تماسك الدولة الإسلامية وسقوط الدولة.