الخيل الفريزيان هي سلالة من الخيول التي نشأت في هولندا وفرايزلاند، وعلى الرغم من شكل السلالة الذي يشبه شكل الخيل الخفيف، إلا أن الفريزيان فطنة ورشيقة، وكان يعتقد أن أسلاف الفريزيان  يتم طلبها في منطقة أوروبا القارية لأجل الحرب، وأثناء العصور الوسطى تمكنت هذه الخيول من حمل الفارس وهو مرتدي درعه، في نهاية القرون الوسطى أصبح هناك احتياج ظاهر لحيوانات ثقيلة من النوع الساحب، كما أنه على الرغم من أن هذه الفصيلة قد واجهت خطر الإنقراض أكثر من مرة، إلا أن عددها اليوم قد تزايد بشكل شعبي وعددي، حيث تستخدم في الفروسية والقيادة والترويض. معلومات عن الخيل الفريزيان في العادة يتم التعرف على هذه السلالة من لون المعطف الأسود المميز، وعلى الرغم من ذلك لا يعد هذا اللون لوحده هو الخاصية الفاصلة، حيث يمكن تمييزه من ذيله وعرفه الكثيفان والطويلان، وفي الغالب يكونان مموجان، وشعره الحريري الذي يتميز بأنه بطول الريش الموجود على الأرجل السفلية غير المقلمة، ويبلغ متوسط طول الفريزيان 160 سم، وعند الحارك بين 147-173 سم، وعند الخيول المخصية 157 سم، وتعد خيول الفريزيان من الخيول النشطة، والحيوية، والمطيعة، بالإضافة إلى أنها سهلة الإنقياد ورقيقة، وحضورها مهيب وتحمل نفسها بأناقة. تتميز هذه السلالة بهيكلها العظمي الجيد الذي يعرف غالباً بأنه البدن من النوع الباروكي، كما تتميز بأعناقها المقوسة والطويلة، وأذنها القصيرة، ورأسها المنحوتة جيداً، وأكتافها المائلة القوية، وأبدانها العضلية المضغوطة، ومؤخرتها المائلة القوية، وذيولها المنخفضة، وأطرافها القوية والقصيرة نسبياً، ولكي يتم قبول هذه الخيول كسلالة من أجل التربية لا بد أن تتخطى عملية قبول صارمة جداً، كما أن في الفترة التي تقع بين القرن العشرين إلى الآن قد زادت عملية الطلب على الخيول الأصيلة، على وجه الخصوص النوع الحديث الذي يتميز بطوله وعظمته، وخفته في الحركة، لذا يقوم عدد كبير من المربيين بتربية سلالتين وخيل هجين خفيف الوزن يملك خصائص قيمة. أصبح خيل الفريزيان يستخدم في صناعة الأفلام بسبب مظهره المبهرج على الرغم من مظهره المسرحي، وتعود هذه الخيول في شعبيتها إلى فيلم لادي هوك الذي عرض في عام 1985 الذي أدى إلى إشعال اهتمام كبير وعالمي لهذا النوع من الخيول، كما يوجد العديد من الأفلام التي تم إشراك خيل الفيريزيان فيها مثل الرجل الذئب، وسجلات نارنيا، والإسكندر، وقناع زورو، وإيراجون، بالإضافة إلى أنه تم إشراك هجين فريزيان في إحدى حلقات مسلسل لوست، وقد تمت رؤية خيل الفريزيان في فيلم صراع الجبابرة الذي تمت إعادة عرضه في عام 2010، وتم استخدامه في فيلم كوكونان البربري الذي تمت إعادة عرضه في عام 2011.

معلومات عن الخيل الفريزيان

معلومات عن الخيل الفريزيان

بواسطة: - آخر تحديث: 30 يوليو، 2017

تصفح أيضاً

الخيل الفريزيان هي سلالة من الخيول التي نشأت في هولندا وفرايزلاند، وعلى الرغم من شكل السلالة الذي يشبه شكل الخيل الخفيف، إلا أن الفريزيان فطنة ورشيقة، وكان يعتقد أن أسلاف الفريزيان  يتم طلبها في منطقة أوروبا القارية لأجل الحرب، وأثناء العصور الوسطى تمكنت هذه الخيول من حمل الفارس وهو مرتدي درعه، في نهاية القرون الوسطى أصبح هناك احتياج ظاهر لحيوانات ثقيلة من النوع الساحب، كما أنه على الرغم من أن هذه الفصيلة قد واجهت خطر الإنقراض أكثر من مرة، إلا أن عددها اليوم قد تزايد بشكل شعبي وعددي، حيث تستخدم في الفروسية والقيادة والترويض.

معلومات عن الخيل الفريزيان

  • في العادة يتم التعرف على هذه السلالة من لون المعطف الأسود المميز، وعلى الرغم من ذلك لا يعد هذا اللون لوحده هو الخاصية الفاصلة، حيث يمكن تمييزه من ذيله وعرفه الكثيفان والطويلان، وفي الغالب يكونان مموجان، وشعره الحريري الذي يتميز بأنه بطول الريش الموجود على الأرجل السفلية غير المقلمة، ويبلغ متوسط طول الفريزيان 160 سم، وعند الحارك بين 147-173 سم، وعند الخيول المخصية 157 سم، وتعد خيول الفريزيان من الخيول النشطة، والحيوية، والمطيعة، بالإضافة إلى أنها سهلة الإنقياد ورقيقة، وحضورها مهيب وتحمل نفسها بأناقة.
  • تتميز هذه السلالة بهيكلها العظمي الجيد الذي يعرف غالباً بأنه البدن من النوع الباروكي، كما تتميز بأعناقها المقوسة والطويلة، وأذنها القصيرة، ورأسها المنحوتة جيداً، وأكتافها المائلة القوية، وأبدانها العضلية المضغوطة، ومؤخرتها المائلة القوية، وذيولها المنخفضة، وأطرافها القوية والقصيرة نسبياً، ولكي يتم قبول هذه الخيول كسلالة من أجل التربية لا بد أن تتخطى عملية قبول صارمة جداً، كما أن في الفترة التي تقع بين القرن العشرين إلى الآن قد زادت عملية الطلب على الخيول الأصيلة، على وجه الخصوص النوع الحديث الذي يتميز بطوله وعظمته، وخفته في الحركة، لذا يقوم عدد كبير من المربيين بتربية سلالتين وخيل هجين خفيف الوزن يملك خصائص قيمة.
  • أصبح خيل الفريزيان يستخدم في صناعة الأفلام بسبب مظهره المبهرج على الرغم من مظهره المسرحي، وتعود هذه الخيول في شعبيتها إلى فيلم لادي هوك الذي عرض في عام 1985 الذي أدى إلى إشعال اهتمام كبير وعالمي لهذا النوع من الخيول، كما يوجد العديد من الأفلام التي تم إشراك خيل الفيريزيان فيها مثل الرجل الذئب، وسجلات نارنيا، والإسكندر، وقناع زورو، وإيراجون، بالإضافة إلى أنه تم إشراك هجين فريزيان في إحدى حلقات مسلسل لوست، وقد تمت رؤية خيل الفريزيان في فيلم صراع الجبابرة الذي تمت إعادة عرضه في عام 2010، وتم استخدامه في فيلم كوكونان البربري الذي تمت إعادة عرضه في عام 2011.