تصنيفات الحيوانات تحتضن مملكة الحيوانات عددًا كبيرًا من الأنواع المختلفة، ونظرًا للأعداد الغفيرة هذه فإنها تصنف تبعًا لتصنيفات مختلفة؛ كنوعية الغذاء أو تركيبة الجسم أو السلالة التي تنتمي إليها هذه الحيوانات، فهناك الحيوانات العاشبة واللاحمة، والحيوانات المجترة وغير المجترة، بالإضافة إلى المفترسة والأليفة وغيرها الكثير من التصنيفات، وقد يُدرج الحيوان الواحد تحت أكثر من تصنيف في آنٍ واحد، فعلى سبيل المثال؛ يعتبر الأسد من الحيوانات اللاحمة والمفترسة في نفس الوقت، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن الحيوانات العاشبة. الحيوانات العاشبة يطلق مصطلح الحيوانات العاشبة على تلك الحيوانات التي تتغذى على النباتات والأولانيات والفطريات، وهي عبارة عن كائنات حية مهيأة فيزيولوجيًا وتشريحيًا لتناول الأطعمة ذات الأصول النباتية، ويمكن اعتبار البكتيريا من الكائنات التي تتغذى على النباتات الحية، بالإضافة إلى الميكروبات بالرغم من اعتبارها من مسببات الأمراض إلا أنها تتغذى على النباتات أيضًا، ومن أكثر الأسباب التي جعلت هذه الحيوانات تتغذى على النباتات امتلاكها الأسنان المسطحة الواسعة التي تعجز عن هضم اللحوم. أهم الحيوانات العاشبة يصعب حصر جميع الأعداد من الحيوانات العاشبة، لكن هناك أكثر الأنواع انتشارًا في البيئة المحيطة، وتتفاوت الأنواع ما بين حيوانات ترعى الأعشاب فوق سطح الأرض، وأخرى تتغذى على الطحالب والموارد النباتية، بالإضافة إلى وجود الكثير من الأنواع التي تقتات على الأغصان الطرية والثمار وأوراق الشجر أيضًا، وفيما يأتي أهم هذه الحيوانات: الظباء: تعتبر من الحيوانات التي تستوطن مناطق المراعي شاسعة المساحة، تنتشر في كل من آسيا وأوروبا وأفريقيا، تًفضل الظباء تناول العشب الطويل غالبًا، ويشار إلى أنها تقطن الغابات والمستنقعات والسافانا. الفيل: من أكثر الحيوانات المتواجدة في مختلف أنحاء العالم، يتغذى على الأوراق والفاكهة، كما يعتبر لحاء الأشجار والشجيرات الغذاء المفضل له، ومن أغرب المعلومات عنه بأنه لديه القدرة على تناول 150 كغم من الطعام يوميًا. الخيول: تمتاز الخيول والمهور البرية بالقدرة على رعي الأعشاب والأزهار والفاكهة لمدة قد تصل إلى 16 ساعة في غضون اليوم الواحد. الزرافة: تعمل على سحب مجموعة من الأوراق الموجودة فوق غصين مليء بالأوراق بواسطة لسانها الأسود الطويل، ومن الممكن أن يصل لسانها لمسافةٍ تصل إلى 45 سم لالتقاط الأوراق والبراعم. الفرق بين الحيوانات العاشبة واللاحمة تنقسم الحيوانات من حيث طريقة التغذية إلى حيوانات آكلة للعشب وأخرى آكلة للحوم، وبناءً على هذا التصنيف تُولد الكثير من الفروق بين كل منهما، ولا بد من الإشارة إلى أنه من السهل جدًا التفرقة بينهما بكل سهولة في البيئة المحيطة، ويكمن الفرق بين النوعين فيما يأتي: الحيوانات العاشبة هي حيوانات أليفة عادةً، نظرًا لارتكازها على النباتات وابتعادها عن تناول اللحوم، أما اللاحمة فإنها مفترسة، إذ تتربص للكائنات الحية بمختلف أنواعها للإيقاع بها وتناول جثتها. تستعين الحيوانات الآكلة للأعشاب بمختلف أطرافها، فالسناجب والجرذان مثلًا ترتكز على أسنانها الأمامية في كسر أقسى البذور والجوز وغيرها، الحيوانات اللاحمة تفترس بواسطة الأنياب الحادة والمخالب الجارحة. طغيان عدد الحيوانات الآكلة للأعشاب أكثر من تلك المفترسة في أي بيئة.

معلومات عن الحيوانات العاشبة

معلومات عن الحيوانات العاشبة

بواسطة: - آخر تحديث: 1 يوليو، 2018

تصنيفات الحيوانات

تحتضن مملكة الحيوانات عددًا كبيرًا من الأنواع المختلفة، ونظرًا للأعداد الغفيرة هذه فإنها تصنف تبعًا لتصنيفات مختلفة؛ كنوعية الغذاء أو تركيبة الجسم أو السلالة التي تنتمي إليها هذه الحيوانات، فهناك الحيوانات العاشبة واللاحمة، والحيوانات المجترة وغير المجترة، بالإضافة إلى المفترسة والأليفة وغيرها الكثير من التصنيفات، وقد يُدرج الحيوان الواحد تحت أكثر من تصنيف في آنٍ واحد، فعلى سبيل المثال؛ يعتبر الأسد من الحيوانات اللاحمة والمفترسة في نفس الوقت، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن الحيوانات العاشبة.

الحيوانات العاشبة

يطلق مصطلح الحيوانات العاشبة على تلك الحيوانات التي تتغذى على النباتات والأولانيات والفطريات، وهي عبارة عن كائنات حية مهيأة فيزيولوجيًا وتشريحيًا لتناول الأطعمة ذات الأصول النباتية، ويمكن اعتبار البكتيريا من الكائنات التي تتغذى على النباتات الحية، بالإضافة إلى الميكروبات بالرغم من اعتبارها من مسببات الأمراض إلا أنها تتغذى على النباتات أيضًا، ومن أكثر الأسباب التي جعلت هذه الحيوانات تتغذى على النباتات امتلاكها الأسنان المسطحة الواسعة التي تعجز عن هضم اللحوم.

أهم الحيوانات العاشبة

يصعب حصر جميع الأعداد من الحيوانات العاشبة، لكن هناك أكثر الأنواع انتشارًا في البيئة المحيطة، وتتفاوت الأنواع ما بين حيوانات ترعى الأعشاب فوق سطح الأرض، وأخرى تتغذى على الطحالب والموارد النباتية، بالإضافة إلى وجود الكثير من الأنواع التي تقتات على الأغصان الطرية والثمار وأوراق الشجر أيضًا، وفيما يأتي أهم هذه الحيوانات:

  • الظباء: تعتبر من الحيوانات التي تستوطن مناطق المراعي شاسعة المساحة، تنتشر في كل من آسيا وأوروبا وأفريقيا، تًفضل الظباء تناول العشب الطويل غالبًا، ويشار إلى أنها تقطن الغابات والمستنقعات والسافانا.
  • الفيل: من أكثر الحيوانات المتواجدة في مختلف أنحاء العالم، يتغذى على الأوراق والفاكهة، كما يعتبر لحاء الأشجار والشجيرات الغذاء المفضل له، ومن أغرب المعلومات عنه بأنه لديه القدرة على تناول 150 كغم من الطعام يوميًا.
  • الخيول: تمتاز الخيول والمهور البرية بالقدرة على رعي الأعشاب والأزهار والفاكهة لمدة قد تصل إلى 16 ساعة في غضون اليوم الواحد.
  • الزرافة: تعمل على سحب مجموعة من الأوراق الموجودة فوق غصين مليء بالأوراق بواسطة لسانها الأسود الطويل، ومن الممكن أن يصل لسانها لمسافةٍ تصل إلى 45 سم لالتقاط الأوراق والبراعم.

الفرق بين الحيوانات العاشبة واللاحمة

تنقسم الحيوانات من حيث طريقة التغذية إلى حيوانات آكلة للعشب وأخرى آكلة للحوم، وبناءً على هذا التصنيف تُولد الكثير من الفروق بين كل منهما، ولا بد من الإشارة إلى أنه من السهل جدًا التفرقة بينهما بكل سهولة في البيئة المحيطة، ويكمن الفرق بين النوعين فيما يأتي:

  • الحيوانات العاشبة هي حيوانات أليفة عادةً، نظرًا لارتكازها على النباتات وابتعادها عن تناول اللحوم، أما اللاحمة فإنها مفترسة، إذ تتربص للكائنات الحية بمختلف أنواعها للإيقاع بها وتناول جثتها.
  • تستعين الحيوانات الآكلة للأعشاب بمختلف أطرافها، فالسناجب والجرذان مثلًا ترتكز على أسنانها الأمامية في كسر أقسى البذور والجوز وغيرها، الحيوانات اللاحمة تفترس بواسطة الأنياب الحادة والمخالب الجارحة.
  • طغيان عدد الحيوانات الآكلة للأعشاب أكثر من تلك المفترسة في أي بيئة.