يعد الحمام النفاخ من أنواع حمام الزينة القديمة جدّاً، فقد تمت معرفته في القدم ومنذ فترات طويلة جدّاً، كما أنه له العديد من المسمّيات التي تعتمد على الحجم ونوع النفخة وبلد المنشأ، ويتميّز هذا النوع المميّز والفريد بأن لديه قدرة مميّزة جدّاً في نفخ حويصلته، حيث يقوم بملئها بالهواء، ممّا يؤدّي إلى نفخ الحوصلة، وأحياناً يكون حمام النفاخ قليل الإخصاب أو قليل الإنتاج، بسبب وجود تشريبة كثيفة جداً في العديد من أنواعه تمنعه من التزاوج بطريقة سليمة، لذلك يقص المربون هذه التشريبة، فيضمنون التكاثر والإخصاب بشكل سليم، كما أنه يفضّل في الأنواع الكبيرة أن يقوم حمام آخر بحضن البيض، لأنها لا تستطيع حضن بيضها، بسبب زيادة طول عظمة الفخذ لديها، فإن حاول الحمام الكبير حضن البيض فإنه يجلس بشكل مائل، ممّا يؤدّي إلى عدم حضن البيض بطريقة سليمة، وله العديد من المسمّيات مثل النرويجي، وأبو هلال، والمسوبع، وبرونير، وسنتحدث عن بعض أنواع الحمام النفاخ في هذا المقال. أنواع الحمام النفاخ الحمام النفاخ النرويجي: يتميّز هذا النوع بامتلاكه نفخة كبيرة جدّاً، وحجمه متوسّط، بالإضافة إلى أنه يقوم بأداء حركات جميلة جدّاً عندما يبدأ موسم التزاوج مثل الدوران والقفز حول الأنثى. المسوبع: لديه نفخة متوسطة بالنسبة لحجمه الكبير، كما أنه يتميّز بأمتلاكه تشريبة كثيفة جدّاً، ولا بد من قص هذه التشريبة لكي يتمكن من الإخصاب والتزاوج بشكلٍ جيّد. أبو هلال: يتميّز هذا النوع بالريش الذي يتقدم صدره، كما أن لون هذا الريش يختلف عن لون جسمه، وسُمّي أبو هلال لأن لون الريش يتخذ شكل الهلال، بالإضافة إلى أن له نفس خصائص وصفات المسوبع. البرونير: حجمه نحيف، وشكله طويل، غالباً ما يكون عاري القدمين، ويعد أصغر أنواع حمام النفاخ، يتميّز برقصه الجميل ومغازلة الأنثى عند التزاوج. حمام النفاخ الأسباني: يسمى هذا النوع في الكثير من الدول بحمامة الربيان، وقد تمّت تسميته بهذا الإسم لأنه يشبه سمكة الربيان، له العديد من الصفات التي يشتهر بها، ومنها أنه أليف جداً ومن اللحظة الأولى في حياته تظهر هذه الصفة بشكل واضح جداً وبدون أي عناء أو تدريب، لذلك تجده يتقرّب من صاحبه دون أي خوف، كما أن هذا النوع من الحمام النفاخ تجرى له العديد من المسابقات الغريبة في جنوب أفريقيا، حيث يتم أخذه إلى مسافات ليست بعيدة جداً ويترك هناك، ومن يصل أولاً يكون هو الفائز.

معلومات عن الحمام النفاخ

معلومات عن الحمام النفاخ

بواسطة: - آخر تحديث: 21 يونيو، 2017

تصفح أيضاً

يعد الحمام النفاخ من أنواع حمام الزينة القديمة جدّاً، فقد تمت معرفته في القدم ومنذ فترات طويلة جدّاً، كما أنه له العديد من المسمّيات التي تعتمد على الحجم ونوع النفخة وبلد المنشأ، ويتميّز هذا النوع المميّز والفريد بأن لديه قدرة مميّزة جدّاً في نفخ حويصلته، حيث يقوم بملئها بالهواء، ممّا يؤدّي إلى نفخ الحوصلة، وأحياناً يكون حمام النفاخ قليل الإخصاب أو قليل الإنتاج، بسبب وجود تشريبة كثيفة جداً في العديد من أنواعه تمنعه من التزاوج بطريقة سليمة، لذلك يقص المربون هذه التشريبة، فيضمنون التكاثر والإخصاب بشكل سليم، كما أنه يفضّل في الأنواع الكبيرة أن يقوم حمام آخر بحضن البيض، لأنها لا تستطيع حضن بيضها، بسبب زيادة طول عظمة الفخذ لديها، فإن حاول الحمام الكبير حضن البيض فإنه يجلس بشكل مائل، ممّا يؤدّي إلى عدم حضن البيض بطريقة سليمة، وله العديد من المسمّيات مثل النرويجي، وأبو هلال، والمسوبع، وبرونير، وسنتحدث عن بعض أنواع الحمام النفاخ في هذا المقال.

أنواع الحمام النفاخ

  • الحمام النفاخ النرويجي: يتميّز هذا النوع بامتلاكه نفخة كبيرة جدّاً، وحجمه متوسّط، بالإضافة إلى أنه يقوم بأداء حركات جميلة جدّاً عندما يبدأ موسم التزاوج مثل الدوران والقفز حول الأنثى.
  • المسوبع: لديه نفخة متوسطة بالنسبة لحجمه الكبير، كما أنه يتميّز بأمتلاكه تشريبة كثيفة جدّاً، ولا بد من قص هذه التشريبة لكي يتمكن من الإخصاب والتزاوج بشكلٍ جيّد.
  • أبو هلال: يتميّز هذا النوع بالريش الذي يتقدم صدره، كما أن لون هذا الريش يختلف عن لون جسمه، وسُمّي أبو هلال لأن لون الريش يتخذ شكل الهلال، بالإضافة إلى أن له نفس خصائص وصفات المسوبع.
  • البرونير: حجمه نحيف، وشكله طويل، غالباً ما يكون عاري القدمين، ويعد أصغر أنواع حمام النفاخ، يتميّز برقصه الجميل ومغازلة الأنثى عند التزاوج.
  • حمام النفاخ الأسباني: يسمى هذا النوع في الكثير من الدول بحمامة الربيان، وقد تمّت تسميته بهذا الإسم لأنه يشبه سمكة الربيان، له العديد من الصفات التي يشتهر بها، ومنها أنه أليف جداً ومن اللحظة الأولى في حياته تظهر هذه الصفة بشكل واضح جداً وبدون أي عناء أو تدريب، لذلك تجده يتقرّب من صاحبه دون أي خوف، كما أن هذا النوع من الحمام النفاخ تجرى له العديد من المسابقات الغريبة في جنوب أفريقيا، حيث يتم أخذه إلى مسافات ليست بعيدة جداً ويترك هناك، ومن يصل أولاً يكون هو الفائز.