البحث عن مواضيع

الحصف الجلدي يعتبر الحصف الجلدي أحد الأمراض الجلدية التي تصيب الأطفال نتيجة التعرض لعدوى بكتيرية، وغالباً ما يصيب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سن الثالثة وسن الرابعة عشر، إلا أنه قد يصيب كبار السن خاصة أولئك الذين يكونون على احتكاك وتواصل مباشر ومستمر مع الأطفال المصابين، ويمكن الاستدلال على أن الطفل مصاب بهذا المرض عن طريق العلامات والأعراض التي تظهر على وجه الطفل خاصة، ويحدث هذا المرض نتيجة البكتيريا العنقودية والعقدية، ويعتبر هذا المرض سهل العلاج والسيطرة على الأعراض، إلا أنه تجدر الإشارة إلى أهمية مراجعة الطبيب فور ظهور الأعراض، وسنعرض في هذا المقال معلومات عن الحصف الجلدي. معلومات عن الحصف الجلدي يظهر هذا المرض على شكل قشرة كثيفة تكون لاصقة، كما أنها تظهر غالباً باللون العسلي. تنتشر أعراض المرض على الوجه لدى أغلب الأشخاص، تحديداً حول منطقة الأنف والفم. يصيب المرض في البداية جلد الإنسان، ومن ثم يؤثر على جهاز المناعة ويضعفه، وهذا ما يؤثر سلباً على قدرة الجلد على التصدي للعوامل الخارجية وتأثير الجروح والحشرات واللدغات. عند انتقال العدوى إلى الأصابع وأظافر اليدين فإن ذلك قد يسهل انتقالها إلى الآخرين عبر الوسائل المختلفة. إن هذا النوع من الأمراض قادر على الانتشار بين الجنسين عن طريق الاتصال الجنسي والقبلات. تظهر شكل العدوى على هيئة حويصلات أو بثور صغيرة في الحجم ورفيعة، وعند تعرضها للانفجار فإنها تسبب ظهور القشور على الجلد. إن العلاج السريع والفوري للمرض ذو أهمية حيث أنه يحد من انتشار المرض إلى الأجزاء المختلفة من جسم الإنسان. يؤدي إلى حدوث العديد من المضاعفات والتي من أبرزها تضخم الغدد اللمفاوية، والأمراض الباطنية المختلفة. يقوم الأطباء بإجراء العلاج الموضعي لتلك القشور التي تظهر على الجلد وذلك عن طريق إزالتها، كما أنه يقومون بتنظيف المنطقة المصابة باستخدام المعقمات ومواد التنظيف المناسبة بشكل متكرر عدة مرات في اليوم الواحد، ويكون الهدف من ذلك هو السيطرة على المرض ومنع انتشاره. يتجه الأطباء إلى ترك المنطقة المصابة مكشوفة بعد تنظيفها وتعقيمها، حيث أن ذلك يسهل من التئام الجروح والإصابة. قد يصاحب الإصابة بهذا المرض حدوث ارتفاع في درجة حرارة الجسم (الحمى) إضافة إلى الحكة المستمرة. يوجد العديد من العوامل التي تساهم في تفاقم حالة المريض وتدهورها، والتي من أبرزها: عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية، الحرارة والرطوبة المرتفعة، إضافة إلى التواجد في الأماكن غير النظيفة. أنواع الحصف الجلدي تأتي الإصابة بالحصف الجلدي على أحد الأشكال التالية: الحصف الجلدي الفقاعي. الحصف الجلدي غير الفقاعي. الحصف هربسي الشكل. الحصف المعدي. المراجع:  1

معلومات عن الحصف الجلدي

معلومات عن الحصف الجلدي
بواسطة: - آخر تحديث: 23 نوفمبر، 2017

الحصف الجلدي

يعتبر الحصف الجلدي أحد الأمراض الجلدية التي تصيب الأطفال نتيجة التعرض لعدوى بكتيرية، وغالباً ما يصيب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سن الثالثة وسن الرابعة عشر، إلا أنه قد يصيب كبار السن خاصة أولئك الذين يكونون على احتكاك وتواصل مباشر ومستمر مع الأطفال المصابين، ويمكن الاستدلال على أن الطفل مصاب بهذا المرض عن طريق العلامات والأعراض التي تظهر على وجه الطفل خاصة، ويحدث هذا المرض نتيجة البكتيريا العنقودية والعقدية، ويعتبر هذا المرض سهل العلاج والسيطرة على الأعراض، إلا أنه تجدر الإشارة إلى أهمية مراجعة الطبيب فور ظهور الأعراض، وسنعرض في هذا المقال معلومات عن الحصف الجلدي.

معلومات عن الحصف الجلدي

  • يظهر هذا المرض على شكل قشرة كثيفة تكون لاصقة، كما أنها تظهر غالباً باللون العسلي.
  • تنتشر أعراض المرض على الوجه لدى أغلب الأشخاص، تحديداً حول منطقة الأنف والفم.
  • يصيب المرض في البداية جلد الإنسان، ومن ثم يؤثر على جهاز المناعة ويضعفه، وهذا ما يؤثر سلباً على قدرة الجلد على التصدي للعوامل الخارجية وتأثير الجروح والحشرات واللدغات.
  • عند انتقال العدوى إلى الأصابع وأظافر اليدين فإن ذلك قد يسهل انتقالها إلى الآخرين عبر الوسائل المختلفة.
  • إن هذا النوع من الأمراض قادر على الانتشار بين الجنسين عن طريق الاتصال الجنسي والقبلات.
  • تظهر شكل العدوى على هيئة حويصلات أو بثور صغيرة في الحجم ورفيعة، وعند تعرضها للانفجار فإنها تسبب ظهور القشور على الجلد.
  • إن العلاج السريع والفوري للمرض ذو أهمية حيث أنه يحد من انتشار المرض إلى الأجزاء المختلفة من جسم الإنسان.
  • يؤدي إلى حدوث العديد من المضاعفات والتي من أبرزها تضخم الغدد اللمفاوية، والأمراض الباطنية المختلفة.
  • يقوم الأطباء بإجراء العلاج الموضعي لتلك القشور التي تظهر على الجلد وذلك عن طريق إزالتها، كما أنه يقومون بتنظيف المنطقة المصابة باستخدام المعقمات ومواد التنظيف المناسبة بشكل متكرر عدة مرات في اليوم الواحد، ويكون الهدف من ذلك هو السيطرة على المرض ومنع انتشاره.
  • يتجه الأطباء إلى ترك المنطقة المصابة مكشوفة بعد تنظيفها وتعقيمها، حيث أن ذلك يسهل من التئام الجروح والإصابة.
  • قد يصاحب الإصابة بهذا المرض حدوث ارتفاع في درجة حرارة الجسم (الحمى) إضافة إلى الحكة المستمرة.
  • يوجد العديد من العوامل التي تساهم في تفاقم حالة المريض وتدهورها، والتي من أبرزها: عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية، الحرارة والرطوبة المرتفعة، إضافة إلى التواجد في الأماكن غير النظيفة.

أنواع الحصف الجلدي

تأتي الإصابة بالحصف الجلدي على أحد الأشكال التالية:

  • الحصف الجلدي الفقاعي.
  • الحصف الجلدي غير الفقاعي.
  • الحصف هربسي الشكل.
  • الحصف المعدي.

المراجع:  1