اللغة العربية   اللغة العربية إحدى اللغات العالمية المنتشرة في جميع دول العالم، وهي اللغة الرسمية لبعض البلاد، وتعد من أقدم اللغات التي وجدت في حياة البشرية، كما أنها أسمى هذه اللغات وذلك لنزول القرآن الكريم بها، ويحتاجها المسلم في أي بقعة من الأرض لتأدية فريضة الصلاة لأنها لا تصح من دون قراءة بعض الآيات فيها، وامتازت بجمالها وكثرة الإبداع فيها فالمتذوق للغة يجد ضالته فيها، ولكن قد يراها البعض صعبةً لذلك درسها الأدباء ووضعوا الكثير من القواعد لتسهيل فهمها واستخدامها، وسنقدم معلومات عن الجملة الاعتراضية أو التفسيرية وهي إحدى الإضافات الجمالية للغة العربية.   معلومات عن الجملة الاعتراضية أو التفسيرية   الاعتراض لغةً هو المنع، فنقول: (اعترض الشيء أي صار عارضاً، كالخشبة المعترضة في النهر ونقول أيضاً: اعترض الشيء دون الشيء ، أي: حال دونه)، وقد قال ابن فارس (إن من سنن العرب أن يعترض بين الكلام وتمامه، كلام لا يكون إلا مفيداً ). الجملة الاعتراضية هي عبارة عن جملة تأتي وسط جملة أخرى، وتفيد معنى طارئ عليها ولكن له علاقه بها. تعد من الجمل السبع التي لا محل لها من الإعراب، حيث أنه لا يفسر معناها بالمفرد كجمل الحال. تعد من الجمل التي لها أغراضاً بلاغية وجمالية كبيرة. لها معنيان رئيسيان وهما: الدعاء مثل (الرجل _رحمه الله_ وفيّ لقيمه)، و التفسير مثل (العرصات_ وهي الساحات _ مكتظة بالناس. توضع بين شرطتين(_ _)، مثل( الأم تواصل _ليل نهار_ كفاحها)، فجملة ليل نهار تعد جملة اعتراضية أو تفسيرية. يمكن حذفها ولا يتأثر المعنى لأنها لا تعد أساسية في مكونات الجملة الرئيسية، ولكن تفقد المعنى الإضافي الذي تضفيه. لا يجوز تأخيرها لأنها ستفقد كينونتها مجملة معترضة. استخدمها القدماء وكانوا يسمونها "الحشو"، ولكنهم لم يكونوا يضعونها بين شرطتين. لا ينصح باستخدامها في عنوان المقالات أو الكتب، ويمكن استخدامها في المتن ولكن ليس بإسهاب وذلك حتى لا يضيع المعنى العام. الفرق بين الجملة المعترضة والجملة الحالية(جملة الحال) الجملة الحالية لها موقع من الإعراب، فهي تقع موقع المفرد وتنزل عنه عند إعرابه. اشترط النحاة أن تكون الجملة الحالية جملة خبرية ولا تكون جملة طلبية أو إنشائية، على عكس المعترضة التي قد تكون إنشائية أو طلبية. يمكن أن تتصدر الجملة المعترضة بدليل استقلال مثل حرف السين، بينما لا تقبل جملة الحال أحرف الإستقبال. لا يجوز اقتران الجملة الحالية بحرف الفاء ويجوز ذلك في الجملة المعترضة مثل قوله تعالى (ومن دونهما جنتان_ فبأي آلاء ربكما تكذبان_ مدهامتان).

معلومات عن الجملة الاعتراضية أو التفسيرية

معلومات عن الجملة الاعتراضية أو التفسيرية

بواسطة: - آخر تحديث: 23 فبراير، 2018

اللغة العربية

 

اللغة العربية إحدى اللغات العالمية المنتشرة في جميع دول العالم، وهي اللغة الرسمية لبعض البلاد، وتعد من أقدم اللغات التي وجدت في حياة البشرية، كما أنها أسمى هذه اللغات وذلك لنزول القرآن الكريم بها، ويحتاجها المسلم في أي بقعة من الأرض لتأدية فريضة الصلاة لأنها لا تصح من دون قراءة بعض الآيات فيها، وامتازت بجمالها وكثرة الإبداع فيها فالمتذوق للغة يجد ضالته فيها، ولكن قد يراها البعض صعبةً لذلك درسها الأدباء ووضعوا الكثير من القواعد لتسهيل فهمها واستخدامها، وسنقدم معلومات عن الجملة الاعتراضية أو التفسيرية وهي إحدى الإضافات الجمالية للغة العربية.

 

معلومات عن الجملة الاعتراضية أو التفسيرية

 

  • الاعتراض لغةً هو المنع، فنقول: (اعترض الشيء أي صار عارضاً، كالخشبة المعترضة في النهر ونقول أيضاً: اعترض الشيء دون الشيء ، أي: حال دونه)، وقد قال ابن فارس (إن من سنن العرب أن يعترض بين الكلام وتمامه، كلام لا يكون إلا مفيداً ).
  • الجملة الاعتراضية هي عبارة عن جملة تأتي وسط جملة أخرى، وتفيد معنى طارئ عليها ولكن له علاقه بها.
  • تعد من الجمل السبع التي لا محل لها من الإعراب، حيث أنه لا يفسر معناها بالمفرد كجمل الحال.
  • تعد من الجمل التي لها أغراضاً بلاغية وجمالية كبيرة.
  • لها معنيان رئيسيان وهما: الدعاء مثل (الرجل _رحمه الله_ وفيّ لقيمه)، و التفسير مثل (العرصات_ وهي الساحات _ مكتظة بالناس.
  • توضع بين شرطتين(_ _)، مثل( الأم تواصل _ليل نهار_ كفاحها)، فجملة ليل نهار تعد جملة اعتراضية أو تفسيرية.
  • يمكن حذفها ولا يتأثر المعنى لأنها لا تعد أساسية في مكونات الجملة الرئيسية، ولكن تفقد المعنى الإضافي الذي تضفيه.
  • لا يجوز تأخيرها لأنها ستفقد كينونتها مجملة معترضة.
  • استخدمها القدماء وكانوا يسمونها “الحشو”، ولكنهم لم يكونوا يضعونها بين شرطتين.
  • لا ينصح باستخدامها في عنوان المقالات أو الكتب، ويمكن استخدامها في المتن ولكن ليس بإسهاب وذلك حتى لا يضيع المعنى العام.

الفرق بين الجملة المعترضة والجملة الحالية(جملة الحال)

  • الجملة الحالية لها موقع من الإعراب، فهي تقع موقع المفرد وتنزل عنه عند إعرابه.
    اشترط النحاة أن تكون الجملة الحالية جملة خبرية ولا تكون جملة طلبية أو إنشائية، على عكس المعترضة التي قد تكون إنشائية أو طلبية.
  • يمكن أن تتصدر الجملة المعترضة بدليل استقلال مثل حرف السين، بينما لا تقبل جملة الحال أحرف الإستقبال.
  • لا يجوز اقتران الجملة الحالية بحرف الفاء ويجوز ذلك في الجملة المعترضة مثل قوله تعالى (ومن دونهما جنتان_ فبأي آلاء ربكما تكذبان_ مدهامتان).