تعريف الجدري المائي الجدري المائي أو الجديري المائي أو العنقز، هو مرض فيروسي شديد العدوى من الأمراض الجلدية سريع الانتشار، يسبب طفح جلدي حاد، حيث أن المسبب الرئيسي هو الفيروس النطاقي الحماقي المسمى فيروس فارسيلا (Varicella)، وهو من أحد فيروسات VZV، وهو مرض شائع لدى الأطفال دون سن الثانية عشر، ولا ينفي أنه يصيب الكبار ولكن عند الأطفال النسبة الأكبر، ومن أعراضه الحكة الجلدية الذي يشبه البثور وينتشر في كل أجزاء الجسم مع وجود حكة جلديَّة شديدة. وفي هذا المقال سنتطرق إلى معلومات عن الجدري المائي. أعراض الجدري المائي إنّ أهم أعراض الجدري المائي تتمثل في: الزكام. الحكة في الجلد. ارتفاع طفيف في درجة الحرارة الجسم. فقدان الشهية. احتقان في البلعوم. صداع وآلام متعددة في الجسم. ظهور الطفح الجلدي الذي يبدأ في الوجه والجسم، ولاحقاً على فروة الرأس والأطراف، أيضاً يصيب الأغشية المخاطيّة الفم والعضاء التناسلية، حيث يبدأ هذا الطفح على شكل بثور حمراء تتحول إلى فقاقيع مائية ذات لون أبيض شفاف ثم بعد عدّة أيام تنفجر وتجف وتكوّن قشرة جاف. طرق العدوى بالجدري المائي إنّ الجدري المائي متواجد طوال العام وفي مختلف فصول السنة، ولكن يزداد الإصابة به في فصل الشتاء، حيث أنّ الفيروس المسبب للجدري المائي ينتشر عن طريق الهواء؛ العطس، والسعال، والتنفس، واللمس، أو استخدام أدوات ملوثة. لذا فإنّ الجو المحيط بمريض الجدري المائي جو ملوث، ويسمح بانتشار العدوى للأشخاص المحيطين به. علاج الجدري المائي يقسّم علاج الجدري المائي إلى قسمين؛ قسم خاص بالأدوية التي يجب تناولها عند ظهور الأعراض، والقسم الثاني طريقة التعامل مع المصاب، موضحة كالتالي: القسم الأول: العلاج بالأدوية بمجرد ظهور الأعراض أو الشك في الإصابة بالجدري المائي لا بدّ من مراجعة الطبيب، والأدوية التي يحتاجها المريض هي مضادات للفيروسات، ومضادات حيوية مثل الباراسيتامول (Calpol) ،والإيبوبروفين (Nurofen) التي يتم اللجوء لها في حالة إصابة الحلق بالبكتيريا، ولتخفيض درجة الحرارة، والتخفيف من الحكة المصاحبة للمرض، بالإضافة إلى الدهانات الموضعية المهدئة للحكة مثل الكلامين، أو استخدام مضادت الهيستانين. حيث يستمر العلاج لمدة أسبوعين تقريباً لحين مراجعة الطبيب. القسم الثاني: طريقة التعامل مع المريض عزل المصاب في المنزل منعاً لانتشار العدوى. إعطاء الطفل حماماً فاتراً كل 3 أو 4 ساعات خلال الأيام الأولى من المرض. تبليل الجسم بفوطة مبللة بماء بارد للحدّ من الحكة. الاهتمام بالنظافة الشخصية وتقليم الأظافر والحفاظ عليها نظيفة لمنع حدوث الإصابة بجروح أو تقرح تؤدي إلى انتشار البكتيريا أثناء الحكة. التغدية الجيدة. تناول العسل يومياً. المراجع:  1

معلومات عن الجدري المائي

معلومات عن الجدري المائي

بواسطة: - آخر تحديث: 28 يناير، 2018

تعريف الجدري المائي

الجدري المائي أو الجديري المائي أو العنقز، هو مرض فيروسي شديد العدوى من الأمراض الجلدية سريع الانتشار، يسبب طفح جلدي حاد، حيث أن المسبب الرئيسي هو الفيروس النطاقي الحماقي المسمى فيروس فارسيلا (Varicella)، وهو من أحد فيروسات VZV، وهو مرض شائع لدى الأطفال دون سن الثانية عشر، ولا ينفي أنه يصيب الكبار ولكن عند الأطفال النسبة الأكبر، ومن أعراضه الحكة الجلدية الذي يشبه البثور وينتشر في كل أجزاء الجسم مع وجود حكة جلديَّة شديدة. وفي هذا المقال سنتطرق إلى معلومات عن الجدري المائي.

أعراض الجدري المائي

إنّ أهم أعراض الجدري المائي تتمثل في:

  • الزكام.
  • الحكة في الجلد.
  • ارتفاع طفيف في درجة الحرارة الجسم.
  • فقدان الشهية.
  • احتقان في البلعوم.
  • صداع وآلام متعددة في الجسم.
  • ظهور الطفح الجلدي الذي يبدأ في الوجه والجسم، ولاحقاً على فروة الرأس والأطراف، أيضاً يصيب الأغشية المخاطيّة الفم والعضاء التناسلية، حيث يبدأ هذا الطفح على شكل بثور حمراء تتحول إلى فقاقيع مائية ذات لون أبيض شفاف ثم بعد عدّة أيام تنفجر وتجف وتكوّن قشرة جاف.

طرق العدوى بالجدري المائي

إنّ الجدري المائي متواجد طوال العام وفي مختلف فصول السنة، ولكن يزداد الإصابة به في فصل الشتاء، حيث أنّ الفيروس المسبب للجدري المائي ينتشر عن طريق الهواء؛ العطس، والسعال، والتنفس، واللمس، أو استخدام أدوات ملوثة. لذا فإنّ الجو المحيط بمريض الجدري المائي جو ملوث، ويسمح بانتشار العدوى للأشخاص المحيطين به.

علاج الجدري المائي

يقسّم علاج الجدري المائي إلى قسمين؛ قسم خاص بالأدوية التي يجب تناولها عند ظهور الأعراض، والقسم الثاني طريقة التعامل مع المصاب، موضحة كالتالي:

  • القسم الأول: العلاج بالأدوية
    بمجرد ظهور الأعراض أو الشك في الإصابة بالجدري المائي لا بدّ من مراجعة الطبيب، والأدوية التي يحتاجها المريض هي مضادات للفيروسات، ومضادات حيوية مثل الباراسيتامول (Calpol) ،والإيبوبروفين (Nurofen) التي يتم اللجوء لها في حالة إصابة الحلق بالبكتيريا، ولتخفيض درجة الحرارة، والتخفيف من الحكة المصاحبة للمرض، بالإضافة إلى الدهانات الموضعية المهدئة للحكة مثل الكلامين، أو استخدام مضادت الهيستانين. حيث يستمر العلاج لمدة أسبوعين تقريباً لحين مراجعة الطبيب.
  • القسم الثاني: طريقة التعامل مع المريض
  1. عزل المصاب في المنزل منعاً لانتشار العدوى.
  2. إعطاء الطفل حماماً فاتراً كل 3 أو 4 ساعات خلال الأيام الأولى من المرض.
  3. تبليل الجسم بفوطة مبللة بماء بارد للحدّ من الحكة.
  4. الاهتمام بالنظافة الشخصية وتقليم الأظافر والحفاظ عليها نظيفة لمنع حدوث الإصابة بجروح أو تقرح تؤدي إلى انتشار البكتيريا أثناء الحكة.
  5. التغدية الجيدة.
  6. تناول العسل يومياً.

المراجع1