مفهوم الالتهاب يعرف الالتهاب على أنه ردة فعل جهاز المناعة على مقاومة الأجسام الغريبة التي تهاجم كافة أعضاء جسم الإنسان، ومن أهمها البكتيريا، والميكروبات، والفيروسات، ومولدات الضدَّ، وقد تنتج في بعض الحالات من المسببات الخارجية كالجروح، والحروق المختلفة، وتكون ردة الفعل المناعية هذه على شكل سلسلة من التفاعلات النسيجية الدفاعية في منطقة الإصابة، وهناك أنواع مختلفة للالتهابات التي يمكن للإنسان أن يصاب بها، وعادة ما يسمى الالتهاب باسم بالمنطقة التي تهاجمها الأجسام الغريبة، مثل التهاب الصدر، واللوزتين، والحلق، والأمعاء، والمعدة، واللثة، ويختلف حجم الضرر الذي تسببه هذه الالتهابات بحسب شدة الالتهاب وطبيعة منطقة الإصابة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن التهاب الصدر. معلومات عن التهاب الصدر فيما يلي بعض المعلومات عن هذا المرض: يعرف على أنه أحد أنواع الالتهاب التي قد تصيب الإنسان، ويحدث نتيجة لمشكلة في أنابيب الشعب الهوائية الموجودة في الرئتين. هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض ومن أهمها ما يلي:  الإصابة بالعدوى الفيروسية من قبل شخص مصاب. الإصابة بالتهابات في الجهاز التنفسي العلوي، والذي ينتج عن الإصابة بنزلات البرد، أو الأنفلونزا. انتقال العدوى الجرثومية. استنشاق بعض المواد التي تضر الجهاز التنفسي، ودخولها إلى الرئتين مثل الملوثات الكيماوية والأتربة.  الإصابة بالحساسية والتي ينتج عن تفاقمها التهاب الصدر.  التدخين المفرط: عادة ما تزيد فرصة المدخنين في الإصابة بهذا المرض بسبب التأثير السلبي لدخان السجائر على الرئتين والجهاز التنفسي. يمكن تشخيص الإصابة بهذا المرض من خلال ما يعرف بتصوير القصبات، حيث يتم التصوير الإشعاعي المقطعي من خلال الأجهزة المحوسبة المتخصصة، ويلاحظ الطبيب المختص الإصابة به من خلال الشذوذ الذي يظهر في صورة الأشعة، ليتم بعد ذلك إجراء عملية الزراعة من أجل فحص خزعة من البلغم لتقييم عمل الرئتين والجهاز التنفسي. أعراض التهاب الصدر يظهر على الشخص المصاب بالتهاب الصدر العديد من الأعراض والتي من أبرزها ما يلي: وجود ألم في منطقة الصدر. الإصابة بنزلات الصداع. الشعور بألم في العضلات. الإصابة بالإجهاد العام وعدم القدرة على ممارسة الأنشطة بشكل طبيعي. ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل كبير. الإصابة بالرعشة والقشعريرة. التسبب في الإصابة بالتهابات الحلق. كثرة الإفراز الدمعي. كثرة السعال التي تسبب زيادة الألم. السيلان واحتقان الأنف. علاج التهاب الصدر هناك العديد من الوسائل التي تستخدم في علاج التهاب الصدر ومن أهم هذه الوسائل ما يلي: شرب كميات كبيرة من السوائل. دهن الصدر بزيت الزيتون الطبيعي. استعمال البصل بكثرة حيث يعمل على طرد الأجسام الغريبة، ويعقم المجاري التنفسية. تناول العسل: حيث يعد أحد أهم المواد الطبيعية المضادة للالتهابات، والتي تساعد على طرد البكتيريا وكافة الأجسام الغريبة الأخرى. المراجع:  1

معلومات عن التهاب الصدر

معلومات عن التهاب الصدر

بواسطة: - آخر تحديث: 28 يناير، 2018

مفهوم الالتهاب

يعرف الالتهاب على أنه ردة فعل جهاز المناعة على مقاومة الأجسام الغريبة التي تهاجم كافة أعضاء جسم الإنسان، ومن أهمها البكتيريا، والميكروبات، والفيروسات، ومولدات الضدَّ، وقد تنتج في بعض الحالات من المسببات الخارجية كالجروح، والحروق المختلفة، وتكون ردة الفعل المناعية هذه على شكل سلسلة من التفاعلات النسيجية الدفاعية في منطقة الإصابة، وهناك أنواع مختلفة للالتهابات التي يمكن للإنسان أن يصاب بها، وعادة ما يسمى الالتهاب باسم بالمنطقة التي تهاجمها الأجسام الغريبة، مثل التهاب الصدر، واللوزتين، والحلق، والأمعاء، والمعدة، واللثة، ويختلف حجم الضرر الذي تسببه هذه الالتهابات بحسب شدة الالتهاب وطبيعة منطقة الإصابة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن التهاب الصدر.

معلومات عن التهاب الصدر

فيما يلي بعض المعلومات عن هذا المرض:

  • يعرف على أنه أحد أنواع الالتهاب التي قد تصيب الإنسان، ويحدث نتيجة لمشكلة في أنابيب الشعب الهوائية الموجودة في الرئتين.
  • هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض ومن أهمها ما يلي:
  1.  الإصابة بالعدوى الفيروسية من قبل شخص مصاب.
  2. الإصابة بالتهابات في الجهاز التنفسي العلوي، والذي ينتج عن الإصابة بنزلات البرد، أو الأنفلونزا.
  3. انتقال العدوى الجرثومية.
  4. استنشاق بعض المواد التي تضر الجهاز التنفسي، ودخولها إلى الرئتين مثل الملوثات الكيماوية والأتربة.
  5.  الإصابة بالحساسية والتي ينتج عن تفاقمها التهاب الصدر.
  6.  التدخين المفرط: عادة ما تزيد فرصة المدخنين في الإصابة بهذا المرض بسبب التأثير السلبي لدخان السجائر على الرئتين والجهاز التنفسي.
  • يمكن تشخيص الإصابة بهذا المرض من خلال ما يعرف بتصوير القصبات، حيث يتم التصوير الإشعاعي المقطعي من خلال الأجهزة المحوسبة المتخصصة، ويلاحظ الطبيب المختص الإصابة به من خلال الشذوذ الذي يظهر في صورة الأشعة، ليتم بعد ذلك إجراء عملية الزراعة من أجل فحص خزعة من البلغم لتقييم عمل الرئتين والجهاز التنفسي.

أعراض التهاب الصدر

يظهر على الشخص المصاب بالتهاب الصدر العديد من الأعراض والتي من أبرزها ما يلي:

  • وجود ألم في منطقة الصدر.
  • الإصابة بنزلات الصداع.
  • الشعور بألم في العضلات.
  • الإصابة بالإجهاد العام وعدم القدرة على ممارسة الأنشطة بشكل طبيعي.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل كبير.
  • الإصابة بالرعشة والقشعريرة.
  • التسبب في الإصابة بالتهابات الحلق.
  • كثرة الإفراز الدمعي.
  • كثرة السعال التي تسبب زيادة الألم.
  • السيلان واحتقان الأنف.

علاج التهاب الصدر

هناك العديد من الوسائل التي تستخدم في علاج التهاب الصدر ومن أهم هذه الوسائل ما يلي:

  • شرب كميات كبيرة من السوائل.
  • دهن الصدر بزيت الزيتون الطبيعي.
  • استعمال البصل بكثرة حيث يعمل على طرد الأجسام الغريبة، ويعقم المجاري التنفسية.
  • تناول العسل: حيث يعد أحد أهم المواد الطبيعية المضادة للالتهابات، والتي تساعد على طرد البكتيريا وكافة الأجسام الغريبة الأخرى.

المراجع:  1