البحث عن مواضيع

التهاب الشغاف يعتبر التهاب الشغاف من الأمراض الشائعة بشكل عام، ويُقصد بالشغاف الطبقة الداخلية التي تغلف القلب، والجدير بالذكر أن هذا المرض يجب معالجته فوراً لأنه في بداياته يكون قابلاً للعلاج، ويمكن أن يُشفى المريض منه تماماً، والجدير بالذكر أن القلب محاط بعدة أغشية أو أغلفة، إذ أن الغشاء الذي يغلف القلب هو غشاء التامور، والذي يتكون من نسيج ضام، أما الغشاء الداخلي للقلب فيتكون من أنسجة من الخلايا الظهارية، وهذه يُطلق عليها الشغاف، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن التهاب الشغاف. معلومات عن التهاب شغاف القلب يوجد نوعان من هذا الالتهاب: العدوائي واللاعدوائي، والنوع الثاني هو الأكثر شيوعاً. يحدث هذا الالتهاب بسبب الجراثيم، خصوصاً عند المرضى الذين يعانون من خلل في صمام واحد أو أكثر من صمامات القلب، إذ أن صمامات القلب مغطاة أيضاً بنسيج من الخلايا الظهارية، وهو نفس نسيج شغاف القلب، فإذا كان الصمام مصاباً في التلف، تسبب البكتيريا الموجودة في الدم التهاباً في الشغاف. في حالات نادرة يحدث هذا المرض بسبب أمراض المناعة الذاتية، أو بسبب الأورام الخبيثة. يمكن أن يسبب الخضوع إلى عدة جراحات التهاباُ في شغاف القلب، حيث يتسرب إلى مجرى الدم البكتيريا المسببة للالتهاب، ومن هذه الإجراءات علاج الأسنان، وتنظير القولون أو الجهاز الهضمي، وغيرها. لا يوجد أعراض أو علامات مميزة لهذا المرض، وتكون الأعراض شبيهة بردة فعل الجسم على الالتهاب المزمن، ومن بين الأعراض الظاهرة: الشعور بالتعب والضعف والدوحة وتذبذب نبضات القلب وعدم انتظامها وضيق التنفس وانخفاض وزن الجسم، وقد يتطور الضرر ويصيب الجهاز العصبي المركزي. يمكن أن يحدث تضخم في الطحال نتيجة الالتهاب المزمن، وذلك كرد فعل مناعي للمرض، إذ تتجمع كريات الدم البيضاء فيه بأعداد كبيرة.  علاج التهاب شغاف القلب يتم التشخيص من خلال إجراء فحوصات للقلب، وفحص أدائه الوظيفي، كما يتم فحص وظائف صمامات القلب، وعمل مخطط صدى القلب، كما يتم إجراء زراعة للدم لمعرفة وجود الكائنات الدقيقة المسببة للالتهاب من عدمها. يجب أن يكون التشخيص مبكراً حتى يحصل الشفاء التام، ويكون العلاج بالمضادات الحيوية، حيث يتم إعطاءها للمريض لفترة طويلة، أما إذا تم إهمال العلاج فقد تحدث مضاعفات خطيرة. يمكن أن يسبب تأخر العلاج إلى أعراض خطيرة مثل تلف صمامات القلب، وأمراض الكلى والطحال، وفي بعض الحالات المتطورة يمكن أن تحدث وفاة للمريض بسبب شدة الالتهاب وقصور القلب. المراجع:  1

معلومات عن التهاب الشغاف

معلومات عن التهاب الشغاف
بواسطة: - آخر تحديث: 31 ديسمبر، 2017

التهاب الشغاف

يعتبر التهاب الشغاف من الأمراض الشائعة بشكل عام، ويُقصد بالشغاف الطبقة الداخلية التي تغلف القلب، والجدير بالذكر أن هذا المرض يجب معالجته فوراً لأنه في بداياته يكون قابلاً للعلاج، ويمكن أن يُشفى المريض منه تماماً، والجدير بالذكر أن القلب محاط بعدة أغشية أو أغلفة، إذ أن الغشاء الذي يغلف القلب هو غشاء التامور، والذي يتكون من نسيج ضام، أما الغشاء الداخلي للقلب فيتكون من أنسجة من الخلايا الظهارية، وهذه يُطلق عليها الشغاف، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن التهاب الشغاف.

معلومات عن التهاب شغاف القلب

  • يوجد نوعان من هذا الالتهاب: العدوائي واللاعدوائي، والنوع الثاني هو الأكثر شيوعاً.
  • يحدث هذا الالتهاب بسبب الجراثيم، خصوصاً عند المرضى الذين يعانون من خلل في صمام واحد أو أكثر من صمامات القلب، إذ أن صمامات القلب مغطاة أيضاً بنسيج من الخلايا الظهارية، وهو نفس نسيج شغاف القلب، فإذا كان الصمام مصاباً في التلف، تسبب البكتيريا الموجودة في الدم التهاباً في الشغاف.
  • في حالات نادرة يحدث هذا المرض بسبب أمراض المناعة الذاتية، أو بسبب الأورام الخبيثة.
  • يمكن أن يسبب الخضوع إلى عدة جراحات التهاباُ في شغاف القلب، حيث يتسرب إلى مجرى الدم البكتيريا المسببة للالتهاب، ومن هذه الإجراءات علاج الأسنان، وتنظير القولون أو الجهاز الهضمي، وغيرها.
  • لا يوجد أعراض أو علامات مميزة لهذا المرض، وتكون الأعراض شبيهة بردة فعل الجسم على الالتهاب المزمن، ومن بين الأعراض الظاهرة: الشعور بالتعب والضعف والدوحة وتذبذب نبضات القلب وعدم انتظامها وضيق التنفس وانخفاض وزن الجسم، وقد يتطور الضرر ويصيب الجهاز العصبي المركزي.
  • يمكن أن يحدث تضخم في الطحال نتيجة الالتهاب المزمن، وذلك كرد فعل مناعي للمرض، إذ تتجمع كريات الدم البيضاء فيه بأعداد كبيرة.

 علاج التهاب شغاف القلب

  • يتم التشخيص من خلال إجراء فحوصات للقلب، وفحص أدائه الوظيفي، كما يتم فحص وظائف صمامات القلب، وعمل مخطط صدى القلب، كما يتم إجراء زراعة للدم لمعرفة وجود الكائنات الدقيقة المسببة للالتهاب من عدمها.
  • يجب أن يكون التشخيص مبكراً حتى يحصل الشفاء التام، ويكون العلاج بالمضادات الحيوية، حيث يتم إعطاءها للمريض لفترة طويلة، أما إذا تم إهمال العلاج فقد تحدث مضاعفات خطيرة.
  • يمكن أن يسبب تأخر العلاج إلى أعراض خطيرة مثل تلف صمامات القلب، وأمراض الكلى والطحال، وفي بعض الحالات المتطورة يمكن أن تحدث وفاة للمريض بسبب شدة الالتهاب وقصور القلب.

المراجع:  1