التهاب الثدي يتعرض الثدي للأشكال المختلفة من العدوى والأمراض، ومن الأمثلة على الحالات المرضية التي قد يتعرض لها ما يعرف بالتهاب الثدي وهو عبارة عن عدوى تصيب أنسجة الصدر وتظهر على هيئة احمرار وتورم إضافة إلى الشعور بالألم في منطقة الثدي، وغالباً ما تصيب هذه الحالة النساء المرضعات أكثر من غيرهن، وبالتالي فإن حدوثه شائع في فترة الرضاعة تحديداً في الأشهر الثلاثة الأولى بعد الولادة، وتسبب هذه الحالة الشعور بالتعب والإرهاق لدى المرأة المرضعة وهذا ما يحول دون رعاية الطفل بالشكل الصحيح أو قد يضطر المرأة لفطم الرضيع مبكراً، وسنقدم في هذا المقال معلومات عن التهاب الثدي. معلومات عن التهاب الثدي كما ذكرنا سابقاً فإن إصابة الثدي بهذا الالتهاب تظهر على هيئة احمرار وألم وسخونة وتورم في منطقة الثدي. إن حدوث التورم في الثدي في هذه الحالة يسبب حالة يطلق عليها مصطلح "القناة المسدودة" إلا أنه لا يوجد انسداد فعلي في هذه القنوات وإنما يحدث تجمّع في الحليب في نسيج الثدي ويظهر ذلك على هيئة تورم أو التهاب. يصاحب الإصابة بهذه الحالة ظهور أعراض أخرى تشبه إلى حد كبير أعراض الأنفلونزا، ومن أبرز تلك الأعراض الشعور بالإرهاق، وحدوث الصداع والقشعريرة والارتجاف إضافة إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم لتتجاوز الثماني والثلاثين ونصف درجة مئوية. فيما يخص معدل الإصابة بهذا النوع من الالتهاب فهو يبلغ امرأة واحدة من كل عشر نساء مرضعات. قد تصيب هذه الحالة النساء اللواتي يعتمدن على الحليب الاصطناعي لإرضاع أطفالهن. في معظم الحالات فإن الإصابة تكون في ثدي واحد فقط إلا أنه وفي حالات أخرى فإن كلا الثديين يصابان في نفس الوقت. قد تتكرر إصابة ثدي المرأة بهذا الالتهاب أكثر من مرة خلال فترة الرضاعة. بمجرد ظهور الأعراض فإن ذلك يتطلب مراجعة الطبيب فوراً لتشخيص الحالة والتأكد من سبب هذا الالتهاب. غالباً ما يكون العلاج عن طريق وصف المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم. يقوم الطبيب بتوجيه بعض الإرشادات المتعلقة بطريقة الإرضاع السليمة وأهمية أخذ راحة كافية للمريضة. أسباب حدوث التهاب الثدي تحدث هذه الحالة نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب، والتي تأتي على النحو الآتي: بعض الممارسات الخاطئة من قبل المرأة مثل ارتداء حمالة صدر ضيقة. الممارسات الخاطئة في أثناء إرضاع الطفل والتي تتمثل في أخذ وضعية واحدة فقط عند الإرضاع وهذا ما يسبب عدم تفريغ الثدي من اللبن بشكل كامل. إصابة المرأة بهذا النوع من الالتهاب سابقاً بحيث لم يتم تقديم العلاج المناسب والكافي لتلك الحالة. المراجع:  1

معلومات عن التهاب الثدي

معلومات عن التهاب الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: 28 يناير، 2018

التهاب الثدي

يتعرض الثدي للأشكال المختلفة من العدوى والأمراض، ومن الأمثلة على الحالات المرضية التي قد يتعرض لها ما يعرف بالتهاب الثدي وهو عبارة عن عدوى تصيب أنسجة الصدر وتظهر على هيئة احمرار وتورم إضافة إلى الشعور بالألم في منطقة الثدي، وغالباً ما تصيب هذه الحالة النساء المرضعات أكثر من غيرهن، وبالتالي فإن حدوثه شائع في فترة الرضاعة تحديداً في الأشهر الثلاثة الأولى بعد الولادة، وتسبب هذه الحالة الشعور بالتعب والإرهاق لدى المرأة المرضعة وهذا ما يحول دون رعاية الطفل بالشكل الصحيح أو قد يضطر المرأة لفطم الرضيع مبكراً، وسنقدم في هذا المقال معلومات عن التهاب الثدي.

معلومات عن التهاب الثدي

  • كما ذكرنا سابقاً فإن إصابة الثدي بهذا الالتهاب تظهر على هيئة احمرار وألم وسخونة وتورم في منطقة الثدي.
  • إن حدوث التورم في الثدي في هذه الحالة يسبب حالة يطلق عليها مصطلح “القناة المسدودة” إلا أنه لا يوجد انسداد فعلي في هذه القنوات وإنما يحدث تجمّع في الحليب في نسيج الثدي ويظهر ذلك على هيئة تورم أو التهاب.
  • يصاحب الإصابة بهذه الحالة ظهور أعراض أخرى تشبه إلى حد كبير أعراض الأنفلونزا، ومن أبرز تلك الأعراض الشعور بالإرهاق، وحدوث الصداع والقشعريرة والارتجاف إضافة إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم لتتجاوز الثماني والثلاثين ونصف درجة مئوية.
  • فيما يخص معدل الإصابة بهذا النوع من الالتهاب فهو يبلغ امرأة واحدة من كل عشر نساء مرضعات.
  • قد تصيب هذه الحالة النساء اللواتي يعتمدن على الحليب الاصطناعي لإرضاع أطفالهن.
  • في معظم الحالات فإن الإصابة تكون في ثدي واحد فقط إلا أنه وفي حالات أخرى فإن كلا الثديين يصابان في نفس الوقت.
  • قد تتكرر إصابة ثدي المرأة بهذا الالتهاب أكثر من مرة خلال فترة الرضاعة.
  • بمجرد ظهور الأعراض فإن ذلك يتطلب مراجعة الطبيب فوراً لتشخيص الحالة والتأكد من سبب هذا الالتهاب.
  • غالباً ما يكون العلاج عن طريق وصف المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم.
  • يقوم الطبيب بتوجيه بعض الإرشادات المتعلقة بطريقة الإرضاع السليمة وأهمية أخذ راحة كافية للمريضة.

أسباب حدوث التهاب الثدي

تحدث هذه الحالة نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب، والتي تأتي على النحو الآتي:

  • بعض الممارسات الخاطئة من قبل المرأة مثل ارتداء حمالة صدر ضيقة.
  • الممارسات الخاطئة في أثناء إرضاع الطفل والتي تتمثل في أخذ وضعية واحدة فقط عند الإرضاع وهذا ما يسبب عدم تفريغ الثدي من اللبن بشكل كامل.
  • إصابة المرأة بهذا النوع من الالتهاب سابقاً بحيث لم يتم تقديم العلاج المناسب والكافي لتلك الحالة.

المراجع:  1