البحث عن مواضيع

التطرف الديني شاع ظهور مصطلح التطرف الديني كما ظهرت العديد من الآراء التي تنطوي تحت هذا المصطلح، ويعرف التطرف على أنه مجاوزة العدو الغلو في الدين، أي التصلب في الدين والتشدد فيه بطريقة تظهر فيها مجاوزة الحد، أي مجاوزة الاعتدال في أمر معين، وقديماً فقد أطلق العلماء كلمة التطرف الديني على القول الذي يخالف الشرع وعلى القائل الذي يخالف الشرع إضافة إلى الفعل الذي يخالف الشرع، أما المتطرف فهو يعرف في الدين على أنها الشخص المتجاوز حدوده والشخص الجافي عن أحكام الإسلام وهديه، فالإسلام دين وسط واعتدال، وسنعرض في هذا المقال معلومات عن التطرف الديني. سبب ظهور التطرف الديني ظهر هذا النوع من التطرف نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب، والتي تأتي على النحو الآتي: العامل التاريخي يعتبر هذا العامل هو الأساسي والرئيسي في نشوء هذه الظاهرة. ويتجسد هذا العامل في أن التاريخ ينقل لنا أقوالاً وأحداثاً وروايات مزيفة وغير صحيحة تجعل العقل الباطن يختزن صوراً للكراهية ويكن مشاعر الرفض للطرف الآخر، وهذا بحد ذاته سبب عملية انتشار التطرف في المجتمعات خاصة تلك الغير واعية ومدركة للأمور. نلاحظ بأن التاريخ يحمل لنا في تفاصيله معلومات عن الصراعات وعن التحامل على الآخر، وهذا بحد ذاته شكل سبباً في انتشار التطرف. العامل الاقتصادي يلاحظ بأن البطالة هي أحد العوامل التي تدفع الشباب إلى الانخراط والتعامل مع الجماعات المتطرفة. تقوم هذه الجماعات على استغلال هؤلاء الأشخاص لأغراضها الخاصة حيث أنها تغرر بهم تحت طائلة الأموال الضخمة التي تعرض عليهم. العامل السياسي يجسد العامل السياسي في مضمونه استخدامه الدين لخدمة الحاكم ولتلبية أغراضه، خاصة أولئك الذي يسعون للتسلط. يعتبر ذلك منافياً ومخالفاً لما جاء في جميع الأديان السماوية. مظاهر التطرف الديني يتخذ هذا النوع من التطرف العديد من المظاهر والتي تأتي على النحو الآتي: انتشار الفكر التكفيري يعمل أصحاب هذا الفكر على تضليل الناس وتكفيرهم كما أنهم يستبيحون أموال ودماء الناس. بعض هؤلاء الأشخاص يلجأ إلى قتل الطرف الآخر لمجرد مخالفته في الرأي، كما أنهم يتوعدون بالإبادة لكل من يخالغهم في الدين. اتهام جهود الإصلاح عن طريق السياسة بالكفر والزندقة يرى هؤلاء المتطرفين بأن الديمقراطية والمشاركة في فعاليات النظام الديمقراطي هي كفر بالله تعالى. عدم التعامل مع غير المسلمين لم يكره الإسلام أحداً على اعتناقه، بل أن المسلمين كانوا يتعايشون مع غيرهم من معتنقي الديانات الأخرى بما في ذلك اليهود. هؤلاء المتطرفين يستبيحون الدماء لمجرد أن الطرف الآخر على دين غير دينهم.

معلومات عن التطرف الديني

معلومات عن التطرف الديني
بواسطة: - آخر تحديث: 19 ديسمبر، 2017

التطرف الديني

شاع ظهور مصطلح التطرف الديني كما ظهرت العديد من الآراء التي تنطوي تحت هذا المصطلح، ويعرف التطرف على أنه مجاوزة العدو الغلو في الدين، أي التصلب في الدين والتشدد فيه بطريقة تظهر فيها مجاوزة الحد، أي مجاوزة الاعتدال في أمر معين، وقديماً فقد أطلق العلماء كلمة التطرف الديني على القول الذي يخالف الشرع وعلى القائل الذي يخالف الشرع إضافة إلى الفعل الذي يخالف الشرع، أما المتطرف فهو يعرف في الدين على أنها الشخص المتجاوز حدوده والشخص الجافي عن أحكام الإسلام وهديه، فالإسلام دين وسط واعتدال، وسنعرض في هذا المقال معلومات عن التطرف الديني.

سبب ظهور التطرف الديني

ظهر هذا النوع من التطرف نتيجة مجموعة من العوامل والأسباب، والتي تأتي على النحو الآتي:

  • العامل التاريخي
  1. يعتبر هذا العامل هو الأساسي والرئيسي في نشوء هذه الظاهرة.
  2. ويتجسد هذا العامل في أن التاريخ ينقل لنا أقوالاً وأحداثاً وروايات مزيفة وغير صحيحة تجعل العقل الباطن يختزن صوراً للكراهية ويكن مشاعر الرفض للطرف الآخر، وهذا بحد ذاته سبب عملية انتشار التطرف في المجتمعات خاصة تلك الغير واعية ومدركة للأمور.
  3. نلاحظ بأن التاريخ يحمل لنا في تفاصيله معلومات عن الصراعات وعن التحامل على الآخر، وهذا بحد ذاته شكل سبباً في انتشار التطرف.
  • العامل الاقتصادي
  1. يلاحظ بأن البطالة هي أحد العوامل التي تدفع الشباب إلى الانخراط والتعامل مع الجماعات المتطرفة.
  2. تقوم هذه الجماعات على استغلال هؤلاء الأشخاص لأغراضها الخاصة حيث أنها تغرر بهم تحت طائلة الأموال الضخمة التي تعرض عليهم.
  • العامل السياسي
  1. يجسد العامل السياسي في مضمونه استخدامه الدين لخدمة الحاكم ولتلبية أغراضه، خاصة أولئك الذي يسعون للتسلط.
  2. يعتبر ذلك منافياً ومخالفاً لما جاء في جميع الأديان السماوية.

مظاهر التطرف الديني

يتخذ هذا النوع من التطرف العديد من المظاهر والتي تأتي على النحو الآتي:

  • انتشار الفكر التكفيري
  1. يعمل أصحاب هذا الفكر على تضليل الناس وتكفيرهم كما أنهم يستبيحون أموال ودماء الناس.
  2. بعض هؤلاء الأشخاص يلجأ إلى قتل الطرف الآخر لمجرد مخالفته في الرأي، كما أنهم يتوعدون بالإبادة لكل من يخالغهم في الدين.
  • اتهام جهود الإصلاح عن طريق السياسة بالكفر والزندقة
  1. يرى هؤلاء المتطرفين بأن الديمقراطية والمشاركة في فعاليات النظام الديمقراطي هي كفر بالله تعالى.
  • عدم التعامل مع غير المسلمين
  1. لم يكره الإسلام أحداً على اعتناقه، بل أن المسلمين كانوا يتعايشون مع غيرهم من معتنقي الديانات الأخرى بما في ذلك اليهود.
  2. هؤلاء المتطرفين يستبيحون الدماء لمجرد أن الطرف الآخر على دين غير دينهم.