تعريف البلاغة تعتبر البلاغة من أهم فروع اللغة العربية، وهي فن الخطاب، وقد أُطلق لفظ البلاغة في القدم على صفات الكلام الذي يصف المعنى بالضبط ويؤثر بالسامع ويبلغه معنى الكلام، وتندرج تحت هذا المعنى معانٍ كثيرة، منها ما نُسب إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي: "ما قرب طرفاه وبعج منتهاه"، أما علي بن أبي طالب فقد عرفها: "إفصاح قول عن حكمة مستغلقة وإبانة عن مشكل"، أما السكاكي فقد عرقها بأنها : «هي بلوغ المتكلم في تأدية المعاني حداً له اختصاص بتوفية خواص التراكيب حقها، وإيراد التشبيه والمجاز والكناية على وجهها»، والجدير بالذكر أن للبلاغة فروع وأسرار، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن البلاغة. أصل تسمية البلاغة سميت البلاغة بهذا الاسم انطلاقاً من معناها، حيث أنها مشتقة من الفعل الثلاثي "بلغ"، أي درك النهاية أو وصل إليها، أما تعريف "البليغ: فهو الشخص الذي يستطيع التأثير والإقناع باستخدام الكلام، لذلك فإن البلاغة تدل على القدرة على إيصال معنى الكلام أو الخطاب بشكل كامل للشخص المتلقي، سواء كان هذا المتلقي سامعاً للخطاب أو قارئاً له، والجدير بالذكر أن الكثير من الدراسات العصرية تناولتها بالدراسة والتفهيم، وفي الوقت الحاضر تعتبر من اهم مساقات الدراسة في مادة اللغة العربية. فروع البلاغة تعتبر جزءًا مهماً من اللغة، وليست مستقلة عنها، كما يوجد لها فروع عديدة تنتمي إليها، وهذه الفروع هي كما يلي: علم البيان: يبحث هذا العلم في ضرورة مطابقة الكلام بحسب أحوال السامعين وأحوال المُخاطب، كما يبحث في المعاني التي يمكن استنباطها من الكلام المنظوم، وذلك باستخدام أساليب عديدة مثل الإيجاز والإنشاء والإطناب والخبر وغيرها، كما انه يتناول التشبيه بشكل مفصل من حيث أنواعه وطبيعته وغير ذلك. علم المعاني: يبحث هذا العلم في الأفكار والمعاني ويعتصرها جميعها لأنه يساعد في اختيار التراكيب اللغوية التي تتوافق مع الموقف. علم البديع: يبحث هذا العلم في صياغة الكلام، لأنه يُساعد في تنسيق الكلام على أكمل وجه كي يكون بديعاً، وذلك من خلال تنسيق الكلمات والجمل وتنظيمها، حيث يتم استخدام المحسنات البديعية، وهو يحتوي على محسنات لفظية، ومحسنات معنوية مثل السجع والجناس بالإضافة إلى لزوم ما لا يلزم. علم المعاني: وهذا العلم يساعد في التفتيش عن الأخطاء، وتصحيحها، بالإضافة ترتيب التراكيب الخاصة بهذه الجمل للحرص على إتمام المعنى المراد إيصاله. علم الفصاحة: هذا العلم يعتبره البعض فرعاً منها، أما البعض الآخر فيعتبره جزءًا من الفروع الأخرى.

معلومات عن البلاغة

معلومات عن البلاغة

بواسطة: - آخر تحديث: 21 فبراير، 2018

تعريف البلاغة

تعتبر البلاغة من أهم فروع اللغة العربية، وهي فن الخطاب، وقد أُطلق لفظ البلاغة في القدم على صفات الكلام الذي يصف المعنى بالضبط ويؤثر بالسامع ويبلغه معنى الكلام، وتندرج تحت هذا المعنى معانٍ كثيرة، منها ما نُسب إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي: “ما قرب طرفاه وبعج منتهاه”، أما علي بن أبي طالب فقد عرفها: “إفصاح قول عن حكمة مستغلقة وإبانة عن مشكل”، أما السكاكي فقد عرقها بأنها : «هي بلوغ المتكلم في تأدية المعاني حداً له اختصاص بتوفية خواص التراكيب حقها، وإيراد التشبيه والمجاز والكناية على وجهها»، والجدير بالذكر أن للبلاغة فروع وأسرار، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن البلاغة.

أصل تسمية البلاغة

سميت البلاغة بهذا الاسم انطلاقاً من معناها، حيث أنها مشتقة من الفعل الثلاثي “بلغ”، أي درك النهاية أو وصل إليها، أما تعريف “البليغ: فهو الشخص الذي يستطيع التأثير والإقناع باستخدام الكلام، لذلك فإن البلاغة تدل على القدرة على إيصال معنى الكلام أو الخطاب بشكل كامل للشخص المتلقي، سواء كان هذا المتلقي سامعاً للخطاب أو قارئاً له، والجدير بالذكر أن الكثير من الدراسات العصرية تناولتها بالدراسة والتفهيم، وفي الوقت الحاضر تعتبر من اهم مساقات الدراسة في مادة اللغة العربية.

فروع البلاغة

تعتبر جزءًا مهماً من اللغة، وليست مستقلة عنها، كما يوجد لها فروع عديدة تنتمي إليها، وهذه الفروع هي كما يلي:

  • علم البيان: يبحث هذا العلم في ضرورة مطابقة الكلام بحسب أحوال السامعين وأحوال المُخاطب، كما يبحث في المعاني التي يمكن استنباطها من الكلام المنظوم، وذلك باستخدام أساليب عديدة مثل الإيجاز والإنشاء والإطناب والخبر وغيرها، كما انه يتناول التشبيه بشكل مفصل من حيث أنواعه وطبيعته وغير ذلك.
  • علم المعاني: يبحث هذا العلم في الأفكار والمعاني ويعتصرها جميعها لأنه يساعد في اختيار التراكيب اللغوية التي تتوافق مع الموقف.
  • علم البديع: يبحث هذا العلم في صياغة الكلام، لأنه يُساعد في تنسيق الكلام على أكمل وجه كي يكون بديعاً، وذلك من خلال تنسيق الكلمات والجمل وتنظيمها، حيث يتم استخدام المحسنات البديعية، وهو يحتوي على محسنات لفظية، ومحسنات معنوية مثل السجع والجناس بالإضافة إلى لزوم ما لا يلزم.
  • علم المعاني: وهذا العلم يساعد في التفتيش عن الأخطاء، وتصحيحها، بالإضافة ترتيب التراكيب الخاصة بهذه الجمل للحرص على إتمام المعنى المراد إيصاله.
  • علم الفصاحة: هذا العلم يعتبره البعض فرعاً منها، أما البعض الآخر فيعتبره جزءًا من الفروع الأخرى.