الظواهر الطبيعية هناك العديدُ من الظواهرِ الكونيّة الطبيعيّة التي تحدثُ على كوكب الأرض، منها ما هو مفيد مثل: هطول الأمطار والثلوج، ومنها ما هو مدمّر مثل: الفيضانات والزلازل والبراكين والأعاصير والكسوف والخسوف والضباب، وظواهر طبيعية تحصل للبحار كالمد والجزر، ومن الظواهر الطبيعية مثل: البرق والرعد، ودائمًا ما تكون مصاحبة لمجموعة من الظواهر الأخرى مثل: المطر أو الضباب والرياح، وسيتم ذكر معلومات عن البرق والرعد في هذا المقال. معلومات عن البرق والرعد تختلف هذه الظاهرة مقارنةً بغيرها من الظواهر فهي لا تستغرق وقتًا طويلًا، مخلفةً وراءها إما منافع أو أضرارًا، والكثير هناك من المعلومات عن البرق والرعد وهي كما يأتي: يعرّف البرق بأنه ذلك الضوء القويّ والساطع الذي يظهر في السماء في فصل الشتاء. يحدث البرق بسبب التقاء سحابة تحمل شحنات كهربائية سالبة وأخرى تحمل شحنات كهربائية موجبة، لينتج ضوء كهربائي متقطع في السماء قريب من الأرض حيث يتم تفريغ الشحنات عن طريق إصدار صوت الرعد الذي يسمعه كلّ من في المنطقة. يرجع سبب قرب البرق من اليابسة إلى وجود الجاذبية الأرضية. يندر حدوث البرق في البيئات المائية كالبحار والمحيطات، وذلك لصعوبة وصوله إلى الأعماق، فبالتالي لا تؤثر على الكائنات الحية. قد يضرّ البرق بالكائنات الحية الموجودة على اليابسة إذا أصابها، ومعظم الحالات تؤدي إما للاحتراق أو الوفاة، كما تضرّ بالنباتات في حال إصابتها فإما أن تشق الأشجار إلى نصفين أو تحرقها. يحدث الرعد بسبب ظاهرة حدوث البرق، وهو صوت انفجاريّ يحدث في السماء في فصل الشتاء؛ نتيجةً لتصادم الشحنات المختلفة وحركة التيارات الهوائيّة والرياح. يختلف صوت الرعد بين الحين والآخر فمن الممكن أن يكون مرتفعًا أو منخفضًا أو قويًا مرعبًا. يعتمدُ صوت الرعد على قوة وشدة البرق ومكان اصطدام السحابتيْن وقربهما من الأرض. لا تتجاوز حدوث الظاهرتين معًا سوى ثوانٍ قليلة. من معلومات عن البرق والرعد أنهما مرتبطتان معًا، فلا بدَّ أن يظهر الرعد بعد البرق مباشرة، وتُعرف هذه الظاهرة مجتمعةً باسم الصاعقة. يعقب هذه الظاهرة تزايد الغيوم في السماء وهطول الأمطار والثلوج. ضوء البرق أسرع من صوت الرعد، وقد تصل سرعة البرق إلى حوالي 250 كيلومتر في الثانية الواحدة. هناك العديد من الابتكارات والاختراعات العلمية الحديثة التي تُعالج أضرار الصواعق مثل مستقبلة الصواعق. يتكوّن جهاز مستقبلة الصواعق من قضيب حديدي أو نحاسي، بارتفاع ثلاثة أمتار تقريبًا، يوضع على أسطح المباني السكنية والمصانع، وأعلى صواري السفن للحماية من حدوث الصواعق وتفادي أضراره. فوائد البرق تختلف فوائد ظاهرة البرق المتجهة لسطح الأرض، وذلك تبعًا للضوء الناتج من تلامس الشحنات الكهربائية، كما يحتوي الضوء على درجة عالية من الحرارة، ومن فوائد البرق ما يأتي: إن قوة الضغط ودرجة الحرارة العالية الناتج من قوة شرارة البرق، فقد يؤثر على حبات الرمل، فإذا أصابتها فإنها تغيّر من تركيبتها وتتحول إلى زجاج ويسمّى بالزجاج الرملي. إن شرارة البرق كافية للتخلص من الجراثيم والأتربة والبكتيريا العالقة في الجو. يلعب البرق دورًا مهمًا في تسميد النبات، فمن خلال حرارة الضوء تتغير الذرات والغازات الموجودة في الجو وتتحول كغاز النيتروجين إلى حمض النيتريك وغاز أكسيد النيتروجين، وبالتالي تحصل النباتات على التسميد الطبيعي دون تدخّل البشر في ذلك.

معلومات عن البرق والرعد

معلومات عن البرق والرعد

بواسطة: - آخر تحديث: 13 مايو، 2018

الظواهر الطبيعية

هناك العديدُ من الظواهرِ الكونيّة الطبيعيّة التي تحدثُ على كوكب الأرض، منها ما هو مفيد مثل: هطول الأمطار والثلوج، ومنها ما هو مدمّر مثل: الفيضانات والزلازل والبراكين والأعاصير والكسوف والخسوف والضباب، وظواهر طبيعية تحصل للبحار كالمد والجزر، ومن الظواهر الطبيعية مثل: البرق والرعد، ودائمًا ما تكون مصاحبة لمجموعة من الظواهر الأخرى مثل: المطر أو الضباب والرياح، وسيتم ذكر معلومات عن البرق والرعد في هذا المقال.

معلومات عن البرق والرعد

تختلف هذه الظاهرة مقارنةً بغيرها من الظواهر فهي لا تستغرق وقتًا طويلًا، مخلفةً وراءها إما منافع أو أضرارًا، والكثير هناك من المعلومات عن البرق والرعد وهي كما يأتي:

  • يعرّف البرق بأنه ذلك الضوء القويّ والساطع الذي يظهر في السماء في فصل الشتاء.
  • يحدث البرق بسبب التقاء سحابة تحمل شحنات كهربائية سالبة وأخرى تحمل شحنات كهربائية موجبة، لينتج ضوء كهربائي متقطع في السماء قريب من الأرض حيث يتم تفريغ الشحنات عن طريق إصدار صوت الرعد الذي يسمعه كلّ من في المنطقة.
  • يرجع سبب قرب البرق من اليابسة إلى وجود الجاذبية الأرضية.
  • يندر حدوث البرق في البيئات المائية كالبحار والمحيطات، وذلك لصعوبة وصوله إلى الأعماق، فبالتالي لا تؤثر على الكائنات الحية.
  • قد يضرّ البرق بالكائنات الحية الموجودة على اليابسة إذا أصابها، ومعظم الحالات تؤدي إما للاحتراق أو الوفاة، كما تضرّ بالنباتات في حال إصابتها فإما أن تشق الأشجار إلى نصفين أو تحرقها.
  • يحدث الرعد بسبب ظاهرة حدوث البرق، وهو صوت انفجاريّ يحدث في السماء في فصل الشتاء؛ نتيجةً لتصادم الشحنات المختلفة وحركة التيارات الهوائيّة والرياح.
  • يختلف صوت الرعد بين الحين والآخر فمن الممكن أن يكون مرتفعًا أو منخفضًا أو قويًا مرعبًا.
  • يعتمدُ صوت الرعد على قوة وشدة البرق ومكان اصطدام السحابتيْن وقربهما من الأرض.
  • لا تتجاوز حدوث الظاهرتين معًا سوى ثوانٍ قليلة.
  • من معلومات عن البرق والرعد أنهما مرتبطتان معًا، فلا بدَّ أن يظهر الرعد بعد البرق مباشرة، وتُعرف هذه الظاهرة مجتمعةً باسم الصاعقة.
  • يعقب هذه الظاهرة تزايد الغيوم في السماء وهطول الأمطار والثلوج.
  • ضوء البرق أسرع من صوت الرعد، وقد تصل سرعة البرق إلى حوالي 250 كيلومتر في الثانية الواحدة.
  • هناك العديد من الابتكارات والاختراعات العلمية الحديثة التي تُعالج أضرار الصواعق مثل مستقبلة الصواعق.
  • يتكوّن جهاز مستقبلة الصواعق من قضيب حديدي أو نحاسي، بارتفاع ثلاثة أمتار تقريبًا، يوضع على أسطح المباني السكنية والمصانع، وأعلى صواري السفن للحماية من حدوث الصواعق وتفادي أضراره.

فوائد البرق

تختلف فوائد ظاهرة البرق المتجهة لسطح الأرض، وذلك تبعًا للضوء الناتج من تلامس الشحنات الكهربائية، كما يحتوي الضوء على درجة عالية من الحرارة، ومن فوائد البرق ما يأتي:

  • إن قوة الضغط ودرجة الحرارة العالية الناتج من قوة شرارة البرق، فقد يؤثر على حبات الرمل، فإذا أصابتها فإنها تغيّر من تركيبتها وتتحول إلى زجاج ويسمّى بالزجاج الرملي.
  • إن شرارة البرق كافية للتخلص من الجراثيم والأتربة والبكتيريا العالقة في الجو.
  • يلعب البرق دورًا مهمًا في تسميد النبات، فمن خلال حرارة الضوء تتغير الذرات والغازات الموجودة في الجو وتتحول كغاز النيتروجين إلى حمض النيتريك وغاز أكسيد النيتروجين، وبالتالي تحصل النباتات على التسميد الطبيعي دون تدخّل البشر في ذلك.