الاكتشافات الجغرافية وظاهرة الميركنتيلية قامت الدول الأوروبية بالعديد من الرحلات وذلك في القرن الخامس عشر والقرن السادس عشر الميلادي، الأمر الذي ساهم في اكتشافهم لدولٍ جديدة حيث أنهم تمكنوا من الوصول إلى الهند، ومن الأمور التي أوصلتهم لهذه الاكتشافات العديد من الدواع منها الدينية والاقتصادية، ونتج عن هذه الرحلات بروز وظهور المركنتيلية تلك الظاهرة التي تعرف بالطبقة البورجوازية التي تعبر عن تيار فكري يقوم على مبدأ ربط الدولة بما يتوفر لديها من المعادن النفيسة وعلى الاقتصاد، وسنتعرف في هذا المقال على معلومات عن الاكتشافات الجغرافية وظاهرة الميركنتيلية. معلومات عن الاكتشافات الجغرافية وظاهرة المركنتيلية سنذكر في البداية معلومات عن الاكتشافات الجغرافية وأبرز دوافعها ونتائجها، وهي كما يلي: دوافع الاكتشافات الجغرافية قام الأوربيون برحلاتٍ تهدف إلى جلب الذهب والفضة والتوابل بالإضافة إلى المواد الخام، الأمر الذي أدى إلى اكتشافهم لدولٍ مجهولة. إخضاع العالم الإسلامي ومحاصرته بهدف نشر الديانة المسيحية من خلال مواجهة المسلمين والعمل على قتالهم والقضاء عليهم ومن الدول التي استفادت من كل ذلك إسبانيا والبرتغال بحيث أنهم حققوا مكاسب مالية طائلة. التطور والابتكار في مجال الملاحة البحرية وتقنياتها ومن أبرز الأمثلة على ذلك الإسطرلاب وابتكار سفينة الكرافيلا، واستخدام الخرائط البحرية واختراع البوصلة. نتائج الاكتشافات الجغرافية وصول البرتغاليون إلى مناجم الفضة والذهب المتواجدة في دول الشرق الأوسط وإفريقيا والبرازيل، الأمر الذي أدى إلى إنشائها المستعمرات فيها، بينما بسطت فرنسا وإنجلترا نفوذهما الاستعماري في أمريكا الشمالية والمستعمرات الإسبانية استعمرت أمريكا الجنوبية والوسطى واللاتينية . القضاء على حضارة السكان الأصليين في الدول المكتشفة والعمل على إبادتهم وقتلهم بصورةٍ جماعية.  ساهمت هذه الاكتشافات في نقل التجارة العالمية إلى المحيط الأطلسي وسيطروا عليها بعدما كان البحر الأبيض المتوسط مركزاً لها. انخفاض قيمة العملات الأوروبية الناتج عن تضخم حجم النقود الذهبية بعد استيلاء الدول الأوروبية عن طريق مستعمراتها على الفضة والذهب. انتشرت المذاهب المسيحية كالبروتستانتية والكاثوليكية. استعباد السكان في الدول المُستَعمرة وانخفاض أعدادهم كما أن كرامتهم انتُهكت نتيجةً للاسترقاق المعروف بتجارة الرقيق والقتل الجماعي، وارتفاع الأسعار الذي أدى تدني مستوى الحياة المعيشية للفلاحين وغيرهم من الحرفيين وتهجير المضطهدين. من نتائج الاكتشافات الثقافية إثبات كروية الأرض. بسبب هذه الاكتشافات ظهرت الميركنتيلية أو المذهب الميركنتيلي. معلومات عن ظاهرة الميركنتيلية المذهب الميركنتيلي هو المذهب التجاري الناتج عن الاكتشافات الجغرافية كما ذكرنا سابقاً، وسنتعرف على خصائصه ومظاهره حسب كل دولة فيما يلي: مظاهر وخصائص الميركنتيلية احتكرت إنجلترا من خلال امتلاكها للشركات المتعددة التجارية وأسطولها البحري التجارة البحرية. جمعت فرنسا المعادن الثمينة والنفيسة من خلال اهتمامها الذي انصبّ على الصناعة. أما إسبانيا فقد عملت على امتلاك كمياتٍ كبيرة من المعادن النفيسة دون أية وساطة عن طريق المستعمرات ومنعت خروجها من البلاد. مبادئ الميركنتيلية العمل على تقليص حجم الواردات ورفع الصادرات الأوروبية للحصول على مكاسب ضخمة. المعادن النفيسة من الفضة والذهب معيار القوة الاقتصادية الأساسية لكل دولة. فرض الدول الأوروبية للقيود الجكمركية على الواردات كي تحمي إنتاجها المحلي. السيطرة على التجارة العالمية من خلال إنشائها لعدد من الشركات التجارية الكبرى.

معلومات عن الاكتشافات الجغرافية وظاهرة الميركنتيلية

معلومات عن الاكتشافات الجغرافية وظاهرة الميركنتيلية

بواسطة: - آخر تحديث: 30 يناير، 2018

تصفح أيضاً

الاكتشافات الجغرافية وظاهرة الميركنتيلية

قامت الدول الأوروبية بالعديد من الرحلات وذلك في القرن الخامس عشر والقرن السادس عشر الميلادي، الأمر الذي ساهم في اكتشافهم لدولٍ جديدة حيث أنهم تمكنوا من الوصول إلى الهند، ومن الأمور التي أوصلتهم لهذه الاكتشافات العديد من الدواع منها الدينية والاقتصادية، ونتج عن هذه الرحلات بروز وظهور المركنتيلية تلك الظاهرة التي تعرف بالطبقة البورجوازية التي تعبر عن تيار فكري يقوم على مبدأ ربط الدولة بما يتوفر لديها من المعادن النفيسة وعلى الاقتصاد، وسنتعرف في هذا المقال على معلومات عن الاكتشافات الجغرافية وظاهرة الميركنتيلية.

معلومات عن الاكتشافات الجغرافية وظاهرة المركنتيلية

سنذكر في البداية معلومات عن الاكتشافات الجغرافية وأبرز دوافعها ونتائجها، وهي كما يلي:

دوافع الاكتشافات الجغرافية

  • قام الأوربيون برحلاتٍ تهدف إلى جلب الذهب والفضة والتوابل بالإضافة إلى المواد الخام، الأمر الذي أدى إلى اكتشافهم لدولٍ مجهولة.
  • إخضاع العالم الإسلامي ومحاصرته بهدف نشر الديانة المسيحية من خلال مواجهة المسلمين والعمل على قتالهم والقضاء عليهم ومن الدول التي استفادت من كل ذلك إسبانيا والبرتغال بحيث أنهم حققوا مكاسب مالية طائلة.
  • التطور والابتكار في مجال الملاحة البحرية وتقنياتها ومن أبرز الأمثلة على ذلك الإسطرلاب وابتكار سفينة الكرافيلا، واستخدام الخرائط البحرية واختراع البوصلة.

نتائج الاكتشافات الجغرافية

  • وصول البرتغاليون إلى مناجم الفضة والذهب المتواجدة في دول الشرق الأوسط وإفريقيا والبرازيل، الأمر الذي أدى إلى إنشائها المستعمرات فيها، بينما بسطت فرنسا وإنجلترا نفوذهما الاستعماري في أمريكا الشمالية والمستعمرات الإسبانية استعمرت أمريكا الجنوبية والوسطى واللاتينية .
  • القضاء على حضارة السكان الأصليين في الدول المكتشفة والعمل على إبادتهم وقتلهم بصورةٍ جماعية.
  •  ساهمت هذه الاكتشافات في نقل التجارة العالمية إلى المحيط الأطلسي وسيطروا عليها بعدما كان البحر الأبيض المتوسط مركزاً لها.
  • انخفاض قيمة العملات الأوروبية الناتج عن تضخم حجم النقود الذهبية بعد استيلاء الدول الأوروبية عن طريق مستعمراتها على الفضة والذهب.
  • انتشرت المذاهب المسيحية كالبروتستانتية والكاثوليكية.
  • استعباد السكان في الدول المُستَعمرة وانخفاض أعدادهم كما أن كرامتهم انتُهكت نتيجةً للاسترقاق المعروف بتجارة الرقيق والقتل الجماعي، وارتفاع الأسعار الذي أدى تدني مستوى الحياة المعيشية للفلاحين وغيرهم من الحرفيين وتهجير المضطهدين.
  • من نتائج الاكتشافات الثقافية إثبات كروية الأرض.
  • بسبب هذه الاكتشافات ظهرت الميركنتيلية أو المذهب الميركنتيلي.

معلومات عن ظاهرة الميركنتيلية

المذهب الميركنتيلي هو المذهب التجاري الناتج عن الاكتشافات الجغرافية كما ذكرنا سابقاً، وسنتعرف على خصائصه ومظاهره حسب كل دولة فيما يلي:

مظاهر وخصائص الميركنتيلية

  • احتكرت إنجلترا من خلال امتلاكها للشركات المتعددة التجارية وأسطولها البحري التجارة البحرية.
  • جمعت فرنسا المعادن الثمينة والنفيسة من خلال اهتمامها الذي انصبّ على الصناعة.
  • أما إسبانيا فقد عملت على امتلاك كمياتٍ كبيرة من المعادن النفيسة دون أية وساطة عن طريق المستعمرات ومنعت خروجها من البلاد.

مبادئ الميركنتيلية

  • العمل على تقليص حجم الواردات ورفع الصادرات الأوروبية للحصول على مكاسب ضخمة.
  • المعادن النفيسة من الفضة والذهب معيار القوة الاقتصادية الأساسية لكل دولة.
  • فرض الدول الأوروبية للقيود الجكمركية على الواردات كي تحمي إنتاجها المحلي.
  • السيطرة على التجارة العالمية من خلال إنشائها لعدد من الشركات التجارية الكبرى.