الفصول الأربعة تتقلب الأجواء والمناخات السائدة في جميع المناطق والبقع على سطح الكرة الأرضية بين أربعة فصول سنوية، حيث يستمر كل واحدٍ منها قرابة الثلاث شهور، ولكلٍ منها ظواهره وميزاته التي تدّل عليه وتميّزه عن غيره من الفصول وهي فصل الربيع، وفصل الصيف، وفصل الخريف، وفصل الشتاء. وفصل الصيف هو أكثر أيام السنة حرارة، وفيه أيام يكون فيها النهار الأكثر طولاً خلال العام، وفي هذا المقال سوف نتطرق إلى الحديث عن معلومات عن الاعتدال الصيفي. الاعتدال الصيفي يرجع تسمية الاعتدال الصيفي إلى كلمة "Solstitium" اللاتينية والتي تعني "الشمس لا تزال قائمة"، وهي تحدث عندما تقف الشمس شمالاً عند مدار السرطان، ثم تعود مرة أخرى جنوباً. يرتبط يوم قدومه بالعديد من الممارسات الثقافية القديمة، إذ كان يُحتفل به باعتباره رمزاً للتجديد والخصوبة والحصاد. الاعتدال الصيفي أو ما يُسمى بـ "عيد منتصف الصيف"، هو عبارة عن حدث فلكي يحدث عندما يكون القطب الجغرافي أو الحركة الدورانية لنصف الكوكب (الشمالي أو الجنوبي) متجهاً باتجاه النجم الذي يستقبله. وفي أثناء حدوثه يكون ميلان محور الأرض باتجاه الشمس بدرجة مقدارها كحد أقصى (23.44 درجة)، وبالتالي فإن ميلان الشمس عن خط الاستواء السماوي يبلغ (23.44 درجة) في سماء النصف الشمالي، و (-23.44 درجة) في سماء النصف الجنوبي. ويحدث ذلك مرتين في العام الواحد (مرة لكل نصف أرضي) وذلك عندما تكون الشمس أقصى ارتفاع لها. يحدث الاعتدال الصيفي خلال فصل الصيف في نصف الكرة الأرضية الذي يقع فيه، حيث أنه يحدث في النصف الشمالي من الكُرة الأرضية مع نهاية يوم الواحد والعشرين أو الثاني والعشرين من شهر حزيران ويمتد حتى نهاية يوم الثاني والعشرين أو الثالث والعشرين من شهر أيلول. إنّ أوقات جميع الفصول بالنسبة للدول الواقعة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية تكون معكوسة، حيث يبدأ حدوثه في النصف الجنوبي في يوم الثاني والعشرين أو الثالث والعشرين من شهر كانون أول، وينتهي مع نهاية يوم العشرين أو الواحد العشرين من شهر آذار. نُلاحظ ظاهرة اختلاف الفصول في نصفي الكرة الأرضية، حيث أنه عندما يكون الفصل صيفاً في شمالها يكون شتاءً في جنوبها والعكس صحيح. يمتاز يوم الانقلاب الصيفي سواء في نصف الكرة الشمالي أو الجنوبي بطول النهار، وبالتالي تشرق الشمس في مواقيت أبكر، ويكون غروبها أكثر تأخيراً. كان عام 2016 يحمل حدثاً مميزاً تمثّل في تزامن حلول الاعتدال الصيفي مع ظاهرة " قمر الفراولة"، والتي لا تحدث إلا مرة واحدة كل سبعين عام، وظاهرة قمر الفراولة؛ تعني " اكتمال القمر"، وتم تسميتها بذلك من قبل الشعوب والقبائل الأمريكية الأصلية، لأنها تُمثل بداية موسم فاكهة الفراولة. فصل الصيف هو أحد الفصول الأربعة، يتبع فصل الربيع، ويليه فصل الخريف، كان يُسمى في القدم عند العرب فصل القَيْظ ويعني شدة الحر. ويبدأ فصل الصيف فلكياً عند حدوث الانقلاب الصيفي. ويتسم فصل الصيف بشدة حرارته، قسوته وجفافه، طول نهاره وقصر ليله، كثرة إثماره للنباتات والفواكه.

معلومات عن الاعتدال الصيفي

معلومات عن الاعتدال الصيفي

بواسطة: - آخر تحديث: 7 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

الفصول الأربعة

تتقلب الأجواء والمناخات السائدة في جميع المناطق والبقع على سطح الكرة الأرضية بين أربعة فصول سنوية، حيث يستمر كل واحدٍ منها قرابة الثلاث شهور، ولكلٍ منها ظواهره وميزاته التي تدّل عليه وتميّزه عن غيره من الفصول وهي فصل الربيع، وفصل الصيف، وفصل الخريف، وفصل الشتاء. وفصل الصيف هو أكثر أيام السنة حرارة، وفيه أيام يكون فيها النهار الأكثر طولاً خلال العام، وفي هذا المقال سوف نتطرق إلى الحديث عن معلومات عن الاعتدال الصيفي.

الاعتدال الصيفي

  • يرجع تسمية الاعتدال الصيفي إلى كلمة “Solstitium” اللاتينية والتي تعني “الشمس لا تزال قائمة”، وهي تحدث عندما تقف الشمس شمالاً عند مدار السرطان، ثم تعود مرة أخرى جنوباً.
  • يرتبط يوم قدومه بالعديد من الممارسات الثقافية القديمة، إذ كان يُحتفل به باعتباره رمزاً للتجديد والخصوبة والحصاد.
  • الاعتدال الصيفي أو ما يُسمى بـ “عيد منتصف الصيف”، هو عبارة عن حدث فلكي يحدث عندما يكون القطب الجغرافي أو الحركة الدورانية لنصف الكوكب (الشمالي أو الجنوبي) متجهاً باتجاه النجم الذي يستقبله. وفي أثناء حدوثه يكون ميلان محور الأرض باتجاه الشمس بدرجة مقدارها كحد أقصى (23.44 درجة)، وبالتالي فإن ميلان الشمس عن خط الاستواء السماوي يبلغ (23.44 درجة) في سماء النصف الشمالي، و (-23.44 درجة) في سماء النصف الجنوبي. ويحدث ذلك مرتين في العام الواحد (مرة لكل نصف أرضي) وذلك عندما تكون الشمس أقصى ارتفاع لها.
  • يحدث الاعتدال الصيفي خلال فصل الصيف في نصف الكرة الأرضية الذي يقع فيه، حيث أنه يحدث في النصف الشمالي من الكُرة الأرضية مع نهاية يوم الواحد والعشرين أو الثاني والعشرين من شهر حزيران ويمتد حتى نهاية يوم الثاني والعشرين أو الثالث والعشرين من شهر أيلول.
  • إنّ أوقات جميع الفصول بالنسبة للدول الواقعة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية تكون معكوسة، حيث يبدأ حدوثه في النصف الجنوبي في يوم الثاني والعشرين أو الثالث والعشرين من شهر كانون أول، وينتهي مع نهاية يوم العشرين أو الواحد العشرين من شهر آذار.
  • نُلاحظ ظاهرة اختلاف الفصول في نصفي الكرة الأرضية، حيث أنه عندما يكون الفصل صيفاً في شمالها يكون شتاءً في جنوبها والعكس صحيح.
  • يمتاز يوم الانقلاب الصيفي سواء في نصف الكرة الشمالي أو الجنوبي بطول النهار، وبالتالي تشرق الشمس في مواقيت أبكر، ويكون غروبها أكثر تأخيراً.
  • كان عام 2016 يحمل حدثاً مميزاً تمثّل في تزامن حلول الاعتدال الصيفي مع ظاهرة ” قمر الفراولة”، والتي لا تحدث إلا مرة واحدة كل سبعين عام، وظاهرة قمر الفراولة؛ تعني ” اكتمال القمر”، وتم تسميتها بذلك من قبل الشعوب والقبائل الأمريكية الأصلية، لأنها تُمثل بداية موسم فاكهة الفراولة.

فصل الصيف

هو أحد الفصول الأربعة، يتبع فصل الربيع، ويليه فصل الخريف، كان يُسمى في القدم عند العرب فصل القَيْظ ويعني شدة الحر. ويبدأ فصل الصيف فلكياً عند حدوث الانقلاب الصيفي. ويتسم فصل الصيف بشدة حرارته، قسوته وجفافه، طول نهاره وقصر ليله، كثرة إثماره للنباتات والفواكه.