الاضطرابات الهضمية تُعرف الاضطرابات الهضمية على أنها أحد الأمراض المناعية التي لا يستطيع المصابون به تحمل مادة الغلوتين الموجودة في الغذاء لأنه يسبب إلحاق الضرر بالبطانة الداخلية الخاصة بالأمعاء الدقيقة كما يؤثر عليها سلباً ويمنعها من امتصاص العناصر الغذائية مثل الحديد وحمض الفوليك والكالسيوم، والغلوتين هو عبارة عن بروتين يوجد في القمح والشعير و الجاودار ويوجد في بعض الأحيان في منتجات أخرى مثل المكملات الغذائية والفيتامينات ومرطبات الشفاه ويوجد أيضاً ببعض الأدوية، ويُعرف مرض الاضطرابات الهضمية بالإنجليزية باسم Celiac Disease، وفي هذا المقال سوف نعرض معلومات عن الاضطرابات الهضمية. معلومات عن الاضطرابات الهضمية فيما يلي بعض المعلومات الخاصة بهذا النوع من الاضطرابات: عند دخول الغلوتين للجسم يعمل الجسم على إصدار استجابة مناعية لمهاجمته ومهاجمة بطانة الأمعاء أيضاً مما يعرضها للالتهاب. يبلغ معدل الإصابة بمرض الاضطرابات الهضمية ما يعادل شخص واحد من كل مائتين شخص. يوجد مجموعة من الأعراض التي تدل على الإصابة بهذه النوع من الاضطرابات والتي من أبرزها الشعور بآلام شديدة في البطن، الشعور بالتعب، فقدان غير طبيعي للوزن ويكون ذلك ناتج عن الإسهال، ظهور التورم والانتفاخات. يوجد العديد من الأعراض الأخرى المصاحبة للإصابة بهذا النوع من الاضطرابات والتي لا تتعلق بالجهاز الهضمي مثل آلام المفاصل والطفح الجلدي والتهيج. ينتج من الأشخاص المصابين بهذا المرض براز شاحب اللون. يعاني الكثير من الأشخاص المصابين بالاضطرابات الهضمية من فقر دم واضح نتيجة لعدم قدرة الجسم على امتصاص عنصر الحديد. يعاني الأطفال المصابون بهذا المرض من وجود خلل في مراحل نموهم بسبب عدم تطورهم بشكل سليم. تعاني المرأة المصابة بهذا المرض من اضطرابات عدة في عملية الطمث. النساء المصابات لديهن مشاكل غير واضحة الأسباب في تأخر الحمل والعقم. يعالج المرض بطريقة واحدة فقط وهي الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين بشكل نهائي. يجب دعم الجسم بالمكملات الغذائية أو عن طريق الحقن بالوريد إذا تطورت الاضطرابات الهضمية إلى مراحل متقدمة وشديدة. تشخيص مرض الاضطرابات الهضمية يمكن تشخيص هذا النوع من الاضطرابات من خلال الآتي: التاريخ المرضي والعائلي للشخص، بحيث يسأل الطبيب المريض عما إذا كان هناك أي شخص بعائلته مصاب بهذا المرض أم لا. الفحص السريري، يقوم الطبيب بفحص المصاب بحثاً عن الأعراض من خلال الضغط على الأمعاء ليتأكد من وجود الآلام ومن خلال السماعة لمعرفة إذا كان هناك أصوات في الأمعاء. تحليل الدم، يؤخذ عينة من دم المريض وتفحص للكشف عن وجود أجسام مضادة. خزعة الأمعاء، تؤخذ خزعة من الأمعاء وتفحص تحت الميكروسكوب لمعرفة إذا كان بها تلف أو لا، ويحتاج المريض في هذه الحالة إلى تخدير موضعي أو كلي. المراجع: 1

معلومات عن الاضطرابات الهضمية

معلومات عن الاضطرابات الهضمية

بواسطة: - آخر تحديث: 27 يناير، 2018

الاضطرابات الهضمية

تُعرف الاضطرابات الهضمية على أنها أحد الأمراض المناعية التي لا يستطيع المصابون به تحمل مادة الغلوتين الموجودة في الغذاء لأنه يسبب إلحاق الضرر بالبطانة الداخلية الخاصة بالأمعاء الدقيقة كما يؤثر عليها سلباً ويمنعها من امتصاص العناصر الغذائية مثل الحديد وحمض الفوليك والكالسيوم، والغلوتين هو عبارة عن بروتين يوجد في القمح والشعير و الجاودار ويوجد في بعض الأحيان في منتجات أخرى مثل المكملات الغذائية والفيتامينات ومرطبات الشفاه ويوجد أيضاً ببعض الأدوية، ويُعرف مرض الاضطرابات الهضمية بالإنجليزية باسم Celiac Disease، وفي هذا المقال سوف نعرض معلومات عن الاضطرابات الهضمية.

معلومات عن الاضطرابات الهضمية

فيما يلي بعض المعلومات الخاصة بهذا النوع من الاضطرابات:

  • عند دخول الغلوتين للجسم يعمل الجسم على إصدار استجابة مناعية لمهاجمته ومهاجمة بطانة الأمعاء أيضاً مما يعرضها للالتهاب.
  • يبلغ معدل الإصابة بمرض الاضطرابات الهضمية ما يعادل شخص واحد من كل مائتين شخص.
  • يوجد مجموعة من الأعراض التي تدل على الإصابة بهذه النوع من الاضطرابات والتي من أبرزها الشعور بآلام شديدة في البطن، الشعور بالتعب، فقدان غير طبيعي للوزن ويكون ذلك ناتج عن الإسهال، ظهور التورم والانتفاخات.
  • يوجد العديد من الأعراض الأخرى المصاحبة للإصابة بهذا النوع من الاضطرابات والتي لا تتعلق بالجهاز الهضمي مثل آلام المفاصل والطفح الجلدي والتهيج.
  • ينتج من الأشخاص المصابين بهذا المرض براز شاحب اللون.
  • يعاني الكثير من الأشخاص المصابين بالاضطرابات الهضمية من فقر دم واضح نتيجة لعدم قدرة الجسم على امتصاص عنصر الحديد.
  • يعاني الأطفال المصابون بهذا المرض من وجود خلل في مراحل نموهم بسبب عدم تطورهم بشكل سليم.
  • تعاني المرأة المصابة بهذا المرض من اضطرابات عدة في عملية الطمث.
  • النساء المصابات لديهن مشاكل غير واضحة الأسباب في تأخر الحمل والعقم.
  • يعالج المرض بطريقة واحدة فقط وهي الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين بشكل نهائي.
  • يجب دعم الجسم بالمكملات الغذائية أو عن طريق الحقن بالوريد إذا تطورت الاضطرابات الهضمية إلى مراحل متقدمة وشديدة.

تشخيص مرض الاضطرابات الهضمية

يمكن تشخيص هذا النوع من الاضطرابات من خلال الآتي:

  • التاريخ المرضي والعائلي للشخص، بحيث يسأل الطبيب المريض عما إذا كان هناك أي شخص بعائلته مصاب بهذا المرض أم لا.
  • الفحص السريري، يقوم الطبيب بفحص المصاب بحثاً عن الأعراض من خلال الضغط على الأمعاء ليتأكد من وجود الآلام ومن خلال السماعة لمعرفة إذا كان هناك أصوات في الأمعاء.
  • تحليل الدم، يؤخذ عينة من دم المريض وتفحص للكشف عن وجود أجسام مضادة.
  • خزعة الأمعاء، تؤخذ خزعة من الأمعاء وتفحص تحت الميكروسكوب لمعرفة إذا كان بها تلف أو لا، ويحتاج المريض في هذه الحالة إلى تخدير موضعي أو كلي.

المراجع: 1