الأميبا تعد الأميبا واحدة من الأمراض الشائعة في الدول النامية ذات الصرف الصحي السيء مثل المكسيك وأمريكا الوسطى، وهي حالة مرضية تصيب الأمعاء على وجه الخصوص وتنتج عن طفيلي وحيد الخلية يصنف ضمن فئة الطفيليات المعوية يسمى المتحول الحال للنسج (انتاميبا هستوليتيكا) ينتقل إلى جسم المصاب بطرق متعدّدة، سنعرض في هذا المقال معلومات عن الأميبا تشمل: طرق الإصابة، والأعراض، والتشخيص، وطرق الوقاية. طرق الإصابة بالأميبا كما ذكرنا فإن المسبب الرئيسي لهذا المرض هو انتقال الطفيلي المتحول الحال للنسج إلى داخل جسم المصاب، حيث يتم انتقاله بالطرق التالية: تناول الغذاء الملوث بأيدي الأشخاص الحاملين للعدوى. تناول الغذاء والخضراوات النيئة أو التي يتم غسلها بمياه ملوثة. تناول الخضراوات الناتجة عن استخدام الأسمدة العضوية المرتكزة على براز البشر في الزراعة. الانتقال عن طريق الذباب الملامس للطعام أو الماء الملوث بالعدوى. التلامس المباشر مع براز الأشخاص المصابين. أعراض الأميبا تظهر أعراض هذا المرض عادة بعد أسبوع إلى أربعة أسابيع من انتقال الطفيلي إلى جسم المصاب ومنها: ليونة في البراز والإصابة بالإسهال المصحوب بالدم والمخاط. ظهور آلام في البطن. ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة. آلام في الظهر وفِي المنطقة اليمنى تحت الأضلاع. القيء. الشعور العام بالضعف. الإصابة بالزحار الأميبي ويحدث ذلك بعد أن يغزو الطفيلي بطانة الأمعاء. الإصابة بالحمى وظهور آلام في الربع العلوي الأيمن من البطن وذلك بعد وصول الطفيلي الى الكبد. تشخيص الأميبا يتم تشخيص هذا المرض بالاعتماد على الأعراض الظاهرة على الشخص المصاب، حيث يتم غالباً القيام بما يلي: إجراء فحوصات على عينات من البراز خلال عدة أيام وذلك لرصد وجود الطفيلي. فحص وظائف الكبد للتأكد من تضرره بسبب الطفيلي. إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية للتأكد من سلامة الكبد. إجراء تنظير للقولون للتأكد من مهاجمة هذا الطفيلي للقولون والأمعاء. الوقاية من الأميبا يمكن اتخاذ مجموعة من التدابير الوقائية والعمل على الحد من انتشار هذا المرض عن طريق القيام بما يلي: الحرص على التخلص من براز الشخص المصاب بشكل صحيح. حماية مرافق مياه الشرب من التلوث ببراز الأشخاص المصابين بجميع الوسائل الممكنة. نشر التوعية بين الأشخاص القاطنين في المناطق المؤهلة لاحتضان هذا المرض بضرورة الحفاظ على النظافة الشخصية وخاصة نظافة الأيدي قبل تناول الطعام والشراب. إجراء فحوصات دورية للأشخاص القائمين على الأعمال المتعلقة بالطعام والشراب لضمان عدم نقلهم لعدوى هذا المرض. محاولة عزل الأشخاص المصابين حتى يتم علاجهم بالكامل. التطعيم ضد هذا المرض. تجنب شراء الأطعمة من الباعة المتجولين. المراجع:  1

معلومات عن الأميبا

معلومات عن الأميبا

بواسطة: - آخر تحديث: 22 يناير، 2018

الأميبا

تعد الأميبا واحدة من الأمراض الشائعة في الدول النامية ذات الصرف الصحي السيء مثل المكسيك وأمريكا الوسطى، وهي حالة مرضية تصيب الأمعاء على وجه الخصوص وتنتج عن طفيلي وحيد الخلية يصنف ضمن فئة الطفيليات المعوية يسمى المتحول الحال للنسج (انتاميبا هستوليتيكا) ينتقل إلى جسم المصاب بطرق متعدّدة، سنعرض في هذا المقال معلومات عن الأميبا تشمل: طرق الإصابة، والأعراض، والتشخيص، وطرق الوقاية.

طرق الإصابة بالأميبا

كما ذكرنا فإن المسبب الرئيسي لهذا المرض هو انتقال الطفيلي المتحول الحال للنسج إلى داخل جسم المصاب، حيث يتم انتقاله بالطرق التالية:

  • تناول الغذاء الملوث بأيدي الأشخاص الحاملين للعدوى.
  • تناول الغذاء والخضراوات النيئة أو التي يتم غسلها بمياه ملوثة.
  • تناول الخضراوات الناتجة عن استخدام الأسمدة العضوية المرتكزة على براز البشر في الزراعة.
  • الانتقال عن طريق الذباب الملامس للطعام أو الماء الملوث بالعدوى.
  • التلامس المباشر مع براز الأشخاص المصابين.

أعراض الأميبا

تظهر أعراض هذا المرض عادة بعد أسبوع إلى أربعة أسابيع من انتقال الطفيلي إلى جسم المصاب ومنها:

  • ليونة في البراز والإصابة بالإسهال المصحوب بالدم والمخاط.
  • ظهور آلام في البطن.
  • ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة.
  • آلام في الظهر وفِي المنطقة اليمنى تحت الأضلاع.
  • القيء.
  • الشعور العام بالضعف.
  • الإصابة بالزحار الأميبي ويحدث ذلك بعد أن يغزو الطفيلي بطانة الأمعاء.
  • الإصابة بالحمى وظهور آلام في الربع العلوي الأيمن من البطن وذلك بعد وصول الطفيلي الى الكبد.

تشخيص الأميبا

يتم تشخيص هذا المرض بالاعتماد على الأعراض الظاهرة على الشخص المصاب، حيث يتم غالباً القيام بما يلي:

  • إجراء فحوصات على عينات من البراز خلال عدة أيام وذلك لرصد وجود الطفيلي.
  • فحص وظائف الكبد للتأكد من تضرره بسبب الطفيلي.
  • إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية للتأكد من سلامة الكبد.
  • إجراء تنظير للقولون للتأكد من مهاجمة هذا الطفيلي للقولون والأمعاء.

الوقاية من الأميبا

يمكن اتخاذ مجموعة من التدابير الوقائية والعمل على الحد من انتشار هذا المرض عن طريق القيام بما يلي:

  • الحرص على التخلص من براز الشخص المصاب بشكل صحيح.
  • حماية مرافق مياه الشرب من التلوث ببراز الأشخاص المصابين بجميع الوسائل الممكنة.
  • نشر التوعية بين الأشخاص القاطنين في المناطق المؤهلة لاحتضان هذا المرض بضرورة الحفاظ على النظافة الشخصية وخاصة نظافة الأيدي قبل تناول الطعام والشراب.
  • إجراء فحوصات دورية للأشخاص القائمين على الأعمال المتعلقة بالطعام والشراب لضمان عدم نقلهم لعدوى هذا المرض.
  • محاولة عزل الأشخاص المصابين حتى يتم علاجهم بالكامل.
  • التطعيم ضد هذا المرض.
  • تجنب شراء الأطعمة من الباعة المتجولين.

المراجع:  1