الجهاز الهضمي وأهميته يعد الجهاز الهضمي من أهم الأجهزة في جسم الإنسان، وتتركز وظيفته الأساسية في هضم شتى أنواع الطعام التي يتناولها الإنسان وتحويله إلى غذاء جاهز يتم تزويده لكافة أعضاء جسم الإنسان كي تتمكن من أداء وظائفها الحيوية في الجسم، ويبدأ الجهاز الهضمي من الفم والأسنان حيث يتم إدخال الطعام ومضغه ثم نقله عبر البلعوم فالمريء ثم المعدة حيث يهضم هناك ويرسل إلى الأمعاء الدقيقة التي تمارس دورًا فعالاً  في عملية الهضم، وبعد ذلك يتم امتصاص باقي الطعام في الأمعاء الغليظة، وإخراج الفضلات عبر المستقيم، وفي هذا المقال سيتم التركيز على الأمعاء الدقيقة وذكر معلومات عنها. معلومات عن الأمعاء الدقيقة هي عبارة عن أنبوبة تقع ضمن الجهاز الهضمي في منطقة أسفل البطن، وتبدأ بما يسمى بالعضلة العاصرة البوابيّة التي تنتهي بها المعدة، وتتخذ الأمعاء شكلاً التفافيًا منتظماً في تجويف البطن، وتنتهي الأمعاء الدقيقة عند بداية الأمعاء الغليظة فيما يسمى بالأعور، وما يميزها عن الأمعاء الغليظة أنها ذات قطر أقل نسبيًا مع اختلاف الوظيفة الحيوية بينهما، ومن هنا جاءت تسمتها بالدقيقة لأنها أدق من الأمعاء الغليظة قطرًا. طول الأمعاء الدقيقة يختلف طولها من إنسان إلى آخر ومن جنس إلى آخر، حيث تكون أطول في الإناث من الرجال وتبلغ في المتوسط لدى الأنثى البالغة حوالي 7.1 متر، وقد تزيد عن هذا الطول أو تنقص بقليل، أما لدى الرجل البالغ فتبلغ في المتوسط 6.9 متر تقريبًا، وهناك حالات شاذة قد يصل فيها طول الأمعاء الدقيقة إلى 9 أمتار. وظائف الأمعاء الدقيقة تعد من أهم الأعضاء التي يتكون منها الجهاز الهضمي، ومن أهم وظائفها ما يلي:  المساعدة على هضم الطعام  بعد أن يتم هضمه في المعدة من خلال عصارات قادمة من البنكرياس، بالإضافة إلى ما يسمى بالعصارة الصفراوية، وهذا يساعد على تفكيك الغذاء بأكبر درجة ممكنة. امتصاص الغذاء الجاهز ونقله إلى الدم لتزويد كافة أعضاء جسم الإنسان به عن طريق جهاز الدوران، ويساعدها على ذلك طولها النسبي الكبير بالإضافة إلى وجود الانحناءات التي تزيد من مساحة الأمعاء التي تعيد هضم الطعام وامتصاصه. معادلة درجة حموضة الطعام الذي يتم هضمه، لأنه يصل إليها من المعدة التي تحتوي على عصارة هضمية شديدة الحموضة، ويتم ذلك من خلال أنزيمات خاصة موجودة في الأمعاء تعمل على معادلة الرقم الهيدروجيني للطعام المهضوم، وتثبيط عمل الحمض المعدي، وهذا ما يجعل الأمعاء الدقيقة منطقة متعادلة الرقم الهيدروجيني. مزج العصارات الهاضمة مع الغذاء من خلال زوائد جلدية وأهداب متخصصة تعمل على تحريك جزئيات الغذاء في الأمعاء ومزجها مزجًا كاملاً، ومما يساعد على المزج قيام عضلات الأمعاء بالتقلصات العضلية التي تُحدِثُها.

معلومات عن الأمعاء الدقيقة

معلومات عن الأمعاء الدقيقة

بواسطة: - آخر تحديث: 16 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

الجهاز الهضمي وأهميته

يعد الجهاز الهضمي من أهم الأجهزة في جسم الإنسان، وتتركز وظيفته الأساسية في هضم شتى أنواع الطعام التي يتناولها الإنسان وتحويله إلى غذاء جاهز يتم تزويده لكافة أعضاء جسم الإنسان كي تتمكن من أداء وظائفها الحيوية في الجسم، ويبدأ الجهاز الهضمي من الفم والأسنان حيث يتم إدخال الطعام ومضغه ثم نقله عبر البلعوم فالمريء ثم المعدة حيث يهضم هناك ويرسل إلى الأمعاء الدقيقة التي تمارس دورًا فعالاً  في عملية الهضم، وبعد ذلك يتم امتصاص باقي الطعام في الأمعاء الغليظة، وإخراج الفضلات عبر المستقيم، وفي هذا المقال سيتم التركيز على الأمعاء الدقيقة وذكر معلومات عنها.

معلومات عن الأمعاء الدقيقة

هي عبارة عن أنبوبة تقع ضمن الجهاز الهضمي في منطقة أسفل البطن، وتبدأ بما يسمى بالعضلة العاصرة البوابيّة التي تنتهي بها المعدة، وتتخذ الأمعاء شكلاً التفافيًا منتظماً في تجويف البطن، وتنتهي الأمعاء الدقيقة عند بداية الأمعاء الغليظة فيما يسمى بالأعور، وما يميزها عن الأمعاء الغليظة أنها ذات قطر أقل نسبيًا مع اختلاف الوظيفة الحيوية بينهما، ومن هنا جاءت تسمتها بالدقيقة لأنها أدق من الأمعاء الغليظة قطرًا.

طول الأمعاء الدقيقة

يختلف طولها من إنسان إلى آخر ومن جنس إلى آخر، حيث تكون أطول في الإناث من الرجال وتبلغ في المتوسط لدى الأنثى البالغة حوالي 7.1 متر، وقد تزيد عن هذا الطول أو تنقص بقليل، أما لدى الرجل البالغ فتبلغ في المتوسط 6.9 متر تقريبًا، وهناك حالات شاذة قد يصل فيها طول الأمعاء الدقيقة إلى 9 أمتار.

وظائف الأمعاء الدقيقة

تعد من أهم الأعضاء التي يتكون منها الجهاز الهضمي، ومن أهم وظائفها ما يلي:

  •  المساعدة على هضم الطعام  بعد أن يتم هضمه في المعدة من خلال عصارات قادمة من البنكرياس، بالإضافة إلى ما يسمى بالعصارة الصفراوية، وهذا يساعد على تفكيك الغذاء بأكبر درجة ممكنة.
  • امتصاص الغذاء الجاهز ونقله إلى الدم لتزويد كافة أعضاء جسم الإنسان به عن طريق جهاز الدوران، ويساعدها على ذلك طولها النسبي الكبير بالإضافة إلى وجود الانحناءات التي تزيد من مساحة الأمعاء التي تعيد هضم الطعام وامتصاصه.
  • معادلة درجة حموضة الطعام الذي يتم هضمه، لأنه يصل إليها من المعدة التي تحتوي على عصارة هضمية شديدة الحموضة، ويتم ذلك من خلال أنزيمات خاصة موجودة في الأمعاء تعمل على معادلة الرقم الهيدروجيني للطعام المهضوم، وتثبيط عمل الحمض المعدي، وهذا ما يجعل الأمعاء الدقيقة منطقة متعادلة الرقم الهيدروجيني.
  • مزج العصارات الهاضمة مع الغذاء من خلال زوائد جلدية وأهداب متخصصة تعمل على تحريك جزئيات الغذاء في الأمعاء ومزجها مزجًا كاملاً، ومما يساعد على المزج قيام عضلات الأمعاء بالتقلصات العضلية التي تُحدِثُها.