التواصل الإنساني هناك العديد من أشكال التواصل التي يستخدمها الناس فيما بينهم، فهناك التواصل البصري الذي يتم من خلال قراءة ملامح الأشخاص وتعبيرات وجوههم، وهناك التواصل السمعي والذي يتم من خلال سماع الأصوات وتحليلها، وأهم وسائل التواصل مع الآخرين هو التواصل الكلامي عن طريق إيصال معلومات معينة من خلال نطقها، وهناك العديد من اللغات واللهجات الخاصة التي يستخدمها الناس وتكون مفهومة فيما بينهم، وتُوصِل هذه المعلومات وتُفسَّر للحصول على نتيجة، إلا في حالات وجود مشاكل في النطق تحد من فهم الكلام، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن اضطراب النطق. مفهوم اضطراب النطق يعرف اضطراب النطق على أنه ظاهرة يصاب بها أشخاص تكون لديهم مشكلة في نطق بعض الكلمات بشكل غير صحيح أو غير مفهوم لاختلال بعض مخارج الحروف التي تحتويها هذه الكلمات، فلا تخرج من مخرجها الصحيح، وبالتالي يتم نطقها بطريقة مغلوطة، مما يسبب مشكلة في فهمها، وقد تتسبب اضطرابات النطق في تشكيل حالة من الحرج لمن يعاني منها، وسخرية الآخرين من الكلمات المنطوقة على غير وجهها الذي تُنطق به عادة. أسباب اضطراب النطق هناك العديد من الأسباب التي تحول دون نطق الحروف بشكل صحيح، فتخرج الكلمات من فم الناطق بصورة مشوهة وذلك للأسباب التالية: الأسباب الوظيفية: وهنا يحدث اضطراب النطق بسبب وجود خلل في مراكز الكلام أو النطق في الدماغ، وتنجم عن أورام دماغية، أو مشاكل في الجهاز العصبي، ما يؤثر على أعصاب النطق ويمنع من تداول الكلمات بالطريقة الصحيحة. الأسباب النفسية: وهنا يكون اضطراب النطق ناجمًا عن حالة نفسية معينة بالنسبة للشخص المصاب، كحالة التوتر أو الخوف الشديد، أو قلة الثقة، مما يؤثر على خروج الكلمات بصورة سليمة، وتعزى هذه الحالة إلى التربية الخاطئة، حيث ينشأ الطفل على الخوف والرهبة، أو بسبب تعريض الطفل للعنف، حيث يصاب بالخوف من التعبير عن الأشياء أو النطق بما لديه، وقد يتكلم بكلمات غير مفهومة لهذا السبب. الأسباب العضوية: والتي تعزى إلى وجود خلل عضوي في جسم الإنسان المصاب، وقد يسميها بعضهم الأسباب الجسمية أو الجسمانية، مثل تشوه الأسنان، أو تكسرها، أو الإصابة بأورام اللثة، أو الحب في تجويف الفم أو اللسان، أو وجود شق في الشفتين، أو وجود الزوائد في الجسم، أو تضخم اللوزتين على نحو غير طبيعي، حيث إن كل ذلك يغير من كيفية النطق، ويجعلها غير سليمة. لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة  استشاري أمراض النطق واللغة عن اضطرابات النطق واللغة.

معلومات عن اضطراب النطق

معلومات عن اضطراب النطق

بواسطة: - آخر تحديث: 28 نوفمبر، 2017

تصفح أيضاً

التواصل الإنساني

هناك العديد من أشكال التواصل التي يستخدمها الناس فيما بينهم، فهناك التواصل البصري الذي يتم من خلال قراءة ملامح الأشخاص وتعبيرات وجوههم، وهناك التواصل السمعي والذي يتم من خلال سماع الأصوات وتحليلها، وأهم وسائل التواصل مع الآخرين هو التواصل الكلامي عن طريق إيصال معلومات معينة من خلال نطقها، وهناك العديد من اللغات واللهجات الخاصة التي يستخدمها الناس وتكون مفهومة فيما بينهم، وتُوصِل هذه المعلومات وتُفسَّر للحصول على نتيجة، إلا في حالات وجود مشاكل في النطق تحد من فهم الكلام، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن اضطراب النطق.

مفهوم اضطراب النطق

يعرف اضطراب النطق على أنه ظاهرة يصاب بها أشخاص تكون لديهم مشكلة في نطق بعض الكلمات بشكل غير صحيح أو غير مفهوم لاختلال بعض مخارج الحروف التي تحتويها هذه الكلمات، فلا تخرج من مخرجها الصحيح، وبالتالي يتم نطقها بطريقة مغلوطة، مما يسبب مشكلة في فهمها، وقد تتسبب اضطرابات النطق في تشكيل حالة من الحرج لمن يعاني منها، وسخرية الآخرين من الكلمات المنطوقة على غير وجهها الذي تُنطق به عادة.

أسباب اضطراب النطق

هناك العديد من الأسباب التي تحول دون نطق الحروف بشكل صحيح، فتخرج الكلمات من فم الناطق بصورة مشوهة وذلك للأسباب التالية:

  • الأسباب الوظيفية: وهنا يحدث اضطراب النطق بسبب وجود خلل في مراكز الكلام أو النطق في الدماغ، وتنجم عن أورام دماغية، أو مشاكل في الجهاز العصبي، ما يؤثر على أعصاب النطق ويمنع من تداول الكلمات بالطريقة الصحيحة.
  • الأسباب النفسية: وهنا يكون اضطراب النطق ناجمًا عن حالة نفسية معينة بالنسبة للشخص المصاب، كحالة التوتر أو الخوف الشديد، أو قلة الثقة، مما يؤثر على خروج الكلمات بصورة سليمة، وتعزى هذه الحالة إلى التربية الخاطئة، حيث ينشأ الطفل على الخوف والرهبة، أو بسبب تعريض الطفل للعنف، حيث يصاب بالخوف من التعبير عن الأشياء أو النطق بما لديه، وقد يتكلم بكلمات غير مفهومة لهذا السبب.
  • الأسباب العضوية: والتي تعزى إلى وجود خلل عضوي في جسم الإنسان المصاب، وقد يسميها بعضهم الأسباب الجسمية أو الجسمانية، مثل تشوه الأسنان، أو تكسرها، أو الإصابة بأورام اللثة، أو الحب في تجويف الفم أو اللسان، أو وجود شق في الشفتين، أو وجود الزوائد في الجسم، أو تضخم اللوزتين على نحو غير طبيعي، حيث إن كل ذلك يغير من كيفية النطق، ويجعلها غير سليمة.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة  استشاري أمراض النطق واللغة عن اضطرابات النطق واللغة.