ابن القيم هو عالم من علماء المسلمين الذين أثروا العلم والأدب بروائع المؤلفات والكتب التي كانت وما زالت كنزاً ثميناً للباحثين عن العلوم الإسلامية بشتى أنواعها، فقد كتب في السير والتاريخ واللغة والطب النبوي وغيرها. معلومات عن ابن القيم هو شمس الدين، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حَرِيز الزرعي. دمشقي، حنبلي. ولد في عام (691 هـ - 1292م) وتوفي عام (751 هـ - 1349م). كان من أسرة اشتهرت بالعلم والإلتزام الديني. كان أبوه قيم على المدرسة الجوزية في دمشق ولهذا كانت شهرته ابن قَيِّم الجوزية. عاش في دمشق وتتلمذ على يد شيخ الإسلام ابن تيمية ورافقه قرابة 16 عاما فكان له عظيم الأثر عليه. تعبده عرف عن ابن القيم أنه حسن العبادة والقيام والتهجد، كما اشتهر بطول صلاته ومداومته على الذكر والاستغفار. اشتهر بمعرفته لمعاني القرآن والسنة معرفة واسعة وعميقة. أدى فريضة الحج مرات كثيرة، وسكن بجوار بمكة. اشتهر بين أهل مكة بشدة العبادة وكثرة الطواف حول الكعبة. وظائفه التي شغلها دَرَّسَ بالصدرية بعد وفاة أبيه رحمه الله، فأحسن وأجاد. اشتغل بالخطابة. ألف العديد من الكتب. اشتغل في الإفتاء. الفتاوى لقد كان للفتاوى أثر كبير في حياة ابن القيم فقد امتحن عدة مرات بسبب الفتاوى التي أطلقها في عدة مواضيع منها:- مسألة الطلاق الثلاث بلفظة واحدة. فتوى جواز المسابقة بدون محلل. فتوى أنكر فيها الذهاب وشد الرحال إلى قبر النبي إبراهيم  عليه السلام. مسألة الشفاعة والتوسل وطلب الاسترحام من الأنبياء. كتبه ومؤلفاته اشتهر ابن القيم بكتبه التي أصبحت عنصراً أساسياً في قسم العلوم الدينية في أي مكتبة، حيث لا تخلو رفوف الكتب منها كمرجعاً أساسياً في علوم الدين والسير ومن أشهر الكتب التي كتبها: بدائع الفوائد. التبيان في أقسام القرآن. تحفة المودود بأحكام المولود. الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء. حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح. روضة المحبين ونزهة المشتاقين. الروح. زاد المعاد في هدي خير العباد. عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين. الفوائد . الكافية الشافية في النحو. مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين. من أشهر أقواله "إضاعة الوقت أشد من الموت، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها". "ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب". "إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك". "كن في الدنيا كالنحلة إن أكلت أكلت طيبا، وان أطعمت أطعمت طيبا، وان سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه". "إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب، وفيه فاقة لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا". اقرأ ايضا: من هو ابن خلدون من هو الإمام مالك ؟ من هو أحمد بن حنبل

معلومات عن ابن القيم

معلومات عن ابن القيم

بواسطة: - آخر تحديث: 11 ديسمبر، 2016

تصفح أيضاً

ابن القيم هو عالم من علماء المسلمين الذين أثروا العلم والأدب بروائع المؤلفات والكتب التي كانت وما زالت كنزاً ثميناً للباحثين عن العلوم الإسلامية بشتى أنواعها، فقد كتب في السير والتاريخ واللغة والطب النبوي وغيرها.

معلومات عن ابن القيم

  • هو شمس الدين، أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حَرِيز الزرعي.
  • دمشقي، حنبلي.
  • ولد في عام (691 هـ – 1292م) وتوفي عام (751 هـ – 1349م).
  • كان من أسرة اشتهرت بالعلم والإلتزام الديني.
  • كان أبوه قيم على المدرسة الجوزية في دمشق ولهذا كانت شهرته ابن قَيِّم الجوزية.
  • عاش في دمشق وتتلمذ على يد شيخ الإسلام ابن تيمية ورافقه قرابة 16 عاما فكان له عظيم الأثر عليه.

تعبده

  • عرف عن ابن القيم أنه حسن العبادة والقيام والتهجد، كما اشتهر بطول صلاته ومداومته على الذكر والاستغفار.
  • اشتهر بمعرفته لمعاني القرآن والسنة معرفة واسعة وعميقة.
  • أدى فريضة الحج مرات كثيرة، وسكن بجوار بمكة.
  • اشتهر بين أهل مكة بشدة العبادة وكثرة الطواف حول الكعبة.

وظائفه التي شغلها

  • دَرَّسَ بالصدرية بعد وفاة أبيه رحمه الله، فأحسن وأجاد.
  • اشتغل بالخطابة.
  • ألف العديد من الكتب.
  • اشتغل في الإفتاء.

الفتاوى

لقد كان للفتاوى أثر كبير في حياة ابن القيم فقد امتحن عدة مرات بسبب الفتاوى التي أطلقها في عدة مواضيع منها:-

  • مسألة الطلاق الثلاث بلفظة واحدة.
  • فتوى جواز المسابقة بدون محلل.
  • فتوى أنكر فيها الذهاب وشد الرحال إلى قبر النبي إبراهيم  عليه السلام.
  • مسألة الشفاعة والتوسل وطلب الاسترحام من الأنبياء.

كتبه ومؤلفاته

اشتهر ابن القيم بكتبه التي أصبحت عنصراً أساسياً في قسم العلوم الدينية في أي مكتبة، حيث لا تخلو رفوف الكتب منها كمرجعاً أساسياً في علوم الدين والسير ومن أشهر الكتب التي كتبها:

  • بدائع الفوائد.
  • التبيان في أقسام القرآن.
  • تحفة المودود بأحكام المولود.
  • الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء.
  • حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح.
  • روضة المحبين ونزهة المشتاقين.
  • الروح.
  • زاد المعاد في هدي خير العباد.
  • عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين.
  • الفوائد .
  • الكافية الشافية في النحو.
  • مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين.

من أشهر أقواله

  • “إضاعة الوقت أشد من الموت، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها”.
  • “ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب”.
  • “إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك”.
  • “كن في الدنيا كالنحلة إن أكلت أكلت طيبا، وان أطعمت أطعمت طيبا، وان سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه”.
  • “إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب، وفيه فاقة لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا”.

اقرأ ايضا:
من هو ابن خلدون
من هو الإمام مالك ؟
من هو أحمد بن حنبل