آسيا الوسطى يجتمع عددٌ من الدول في رقعة جغرافية محددة في قلب قارةِ آسيا تمتد مساحتها إلى 4.003.400 كم²، وتنقسم هذه المساحة الشاسعة لتحتضن الدول الآتية: أوزباكستان، قيرغيزكستان، طاجكستان، تركمانستان، كازخستان، ويصل عدد سكان هذه الدول مجتمعة إلى 61 مليون نسمة على الأقلّ، ويُشار إلى أن آسيا الوسطى بدولها تحظى بمكانة هامة منذ فجر التاريخ نظراً لوقوعها في منطقة جغرافية استراتيجية على مفترق طرق رئيسية في تبادل السلع وانتقال الأفراد وأفكارهم بين القارات وخاصةً أوروبا وجنوب آسيا وشرقها والشرق الأوسط أيضاً، ويطلق عليها أيضاً آسيا الداخلية، وسيتم تقديم مقال يقدم معلومات عن أوزباكستان من حيث الموقع الجغرافيّ والديموغرافيا والسياحة أيضاً. جمهورية أوزباكستان تتخذ جمهورية أوزباكستان من مدينة طشقند عاصمةً لها؛ إلا أن المدينة الأولى من حيث الأهمية هي سمرقند، وتعدّ هذه الجمهورية واحدة من الجمهوريات الإسلامية الديانة التي تتخّذ طابعاً فيدرالياً في ظلِ جمهوريات سوفيتية سابقة، ويشهد التاريخ لهذه الجمهورية بأنها ذات عراقة وأصالة؛ وما يؤكد ذلك هو أقاليمها بُخارى وسمرقند وخوارزم، فقد خرجّت هذه الدولة كبار العلماء والمشايخ كالزمخشري والإمام البخاري والترمذي والخوارزمي وغيرهم، أما فيما يتعلق بموقعها فإنها تحتلّ مساحة تصل إلى 447.400 من قارة آسيا الوسطى، تحديداً في الجزء الشمالي من سهول طوران، تشترك الجمهورية بحدود مع كازاخستان من الجهتين الشمالية والغربية، ومن الجهة الجنوبية مع تركمانستان، أما حدودها من الجهة الشرقية فتأتي مع طاجيكستان. ديموغرافيا أوزباكستان تعدّ أوزباكستان الدولة الأكثر تعداداً سكانياً بين دول منطقة وسط آسيا؛ إذ تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2016 قد بلغ 31 مليون نسمة، ويتوزع هؤلاء السكان إلى مجموعة من الجماعات كالأوزبك وتصل نسبتهم إلى 38%، والقزق والطاجيك وتشكل نسبة كل منهم 4%، أمّا أصحاب النسبة الأكبر فهم التتار وتقدر نسبتهم بـ45%، ولا بد من التنويه إلى أن هذه الفئات كلها تندرج تحت الطائفة المسلمة، ومن الجدير بالذكرِ أنه بالرغم من ارتفاع عدد سكانها إلا أن نسبة البطالة منخفضة جداً، حيث تصل إلى 3.5% نظراً لوفرة مناجم الذهب، ووفرة آبار النفط والغاز الطبيعي في البلاد. السياحة في أوزباكستان تعدّ أوزباكستان واحدة من الوجهات السياحية المميزة لدى أي شخص يفكّر في السفر للسياحة؛ إذ تعدّ تاريخاً بحدّ ذاته زاخراً بالعلوم والمعارف إلى جانبِ امتلاكها طبيعة خلابة أضفت على المكانة المرموقة جمالاً آخاذًا، ومن أكثر الفترات ملائمة للذهاب إليها هي أشهر أكتوبر وأبريل ومايو وسبتمبر حيث يكون الجو رائعاً، ويمكن الاستمتاع بالمهرجانات السنوية هناك كمهرجان الحرير والتوابل، ومن أبرز الوجهات التي يمكن الذهاب إليها في أوزباكستان: طشقند، قصر رحمانوف، برج التلفزيون، مدرسة باراك خان، مدينة سمرقند، خوارزم، الأسواق والبازارات.  

معلومات عن أوزباكستان

معلومات عن أوزباكستان

بواسطة: - آخر تحديث: 26 يوليو، 2018

آسيا الوسطى

يجتمع عددٌ من الدول في رقعة جغرافية محددة في قلب قارةِ آسيا تمتد مساحتها إلى 4.003.400 كم²، وتنقسم هذه المساحة الشاسعة لتحتضن الدول الآتية: أوزباكستان، قيرغيزكستان، طاجكستان، تركمانستان، كازخستان، ويصل عدد سكان هذه الدول مجتمعة إلى 61 مليون نسمة على الأقلّ، ويُشار إلى أن آسيا الوسطى بدولها تحظى بمكانة هامة منذ فجر التاريخ نظراً لوقوعها في منطقة جغرافية استراتيجية على مفترق طرق رئيسية في تبادل السلع وانتقال الأفراد وأفكارهم بين القارات وخاصةً أوروبا وجنوب آسيا وشرقها والشرق الأوسط أيضاً، ويطلق عليها أيضاً آسيا الداخلية، وسيتم تقديم مقال يقدم معلومات عن أوزباكستان من حيث الموقع الجغرافيّ والديموغرافيا والسياحة أيضاً.

جمهورية أوزباكستان

تتخذ جمهورية أوزباكستان من مدينة طشقند عاصمةً لها؛ إلا أن المدينة الأولى من حيث الأهمية هي سمرقند، وتعدّ هذه الجمهورية واحدة من الجمهوريات الإسلامية الديانة التي تتخّذ طابعاً فيدرالياً في ظلِ جمهوريات سوفيتية سابقة، ويشهد التاريخ لهذه الجمهورية بأنها ذات عراقة وأصالة؛ وما يؤكد ذلك هو أقاليمها بُخارى وسمرقند وخوارزم، فقد خرجّت هذه الدولة كبار العلماء والمشايخ كالزمخشري والإمام البخاري والترمذي والخوارزمي وغيرهم، أما فيما يتعلق بموقعها فإنها تحتلّ مساحة تصل إلى 447.400 من قارة آسيا الوسطى، تحديداً في الجزء الشمالي من سهول طوران، تشترك الجمهورية بحدود مع كازاخستان من الجهتين الشمالية والغربية، ومن الجهة الجنوبية مع تركمانستان، أما حدودها من الجهة الشرقية فتأتي مع طاجيكستان.

ديموغرافيا أوزباكستان

تعدّ أوزباكستان الدولة الأكثر تعداداً سكانياً بين دول منطقة وسط آسيا؛ إذ تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2016 قد بلغ 31 مليون نسمة، ويتوزع هؤلاء السكان إلى مجموعة من الجماعات كالأوزبك وتصل نسبتهم إلى 38%، والقزق والطاجيك وتشكل نسبة كل منهم 4%، أمّا أصحاب النسبة الأكبر فهم التتار وتقدر نسبتهم بـ45%، ولا بد من التنويه إلى أن هذه الفئات كلها تندرج تحت الطائفة المسلمة، ومن الجدير بالذكرِ أنه بالرغم من ارتفاع عدد سكانها إلا أن نسبة البطالة منخفضة جداً، حيث تصل إلى 3.5% نظراً لوفرة مناجم الذهب، ووفرة آبار النفط والغاز الطبيعي في البلاد.

السياحة في أوزباكستان

تعدّ أوزباكستان واحدة من الوجهات السياحية المميزة لدى أي شخص يفكّر في السفر للسياحة؛ إذ تعدّ تاريخاً بحدّ ذاته زاخراً بالعلوم والمعارف إلى جانبِ امتلاكها طبيعة خلابة أضفت على المكانة المرموقة جمالاً آخاذًا، ومن أكثر الفترات ملائمة للذهاب إليها هي أشهر أكتوبر وأبريل ومايو وسبتمبر حيث يكون الجو رائعاً، ويمكن الاستمتاع بالمهرجانات السنوية هناك كمهرجان الحرير والتوابل، ومن أبرز الوجهات التي يمكن الذهاب إليها في أوزباكستان: طشقند، قصر رحمانوف، برج التلفزيون، مدرسة باراك خان، مدينة سمرقند، خوارزم، الأسواق والبازارات.