تعريف أطفال الخداج يُطلق مصطلح أطفال الخداج على الأطفال الذين يولدون قبل أن تنتهي مدة حملهم الكاملة، أي يولدون قبل إتمام الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، ويكون الأطفال الخدج بوزن أقل من الوزن الطبيعي، وتتراوح أوزانهم في معظم الأحيان ما بين 1.5 كيلو غراماً إلى 2.5 كيلو غراماً، ويتم وضعهم في حاضنات خاصة مدة زمنية معينة كي تقوى أجسامهم، علماً أن بعض هؤلاء الأطفال يموتون أو يتعرضون لمضاعفات تؤثر عليهم بقية حياتهم مثل نقص الأكسجين، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن أطفال الخداج. أسباب ولادة أطفال الخداج إصابة الحامل بتسمم الحمل "ارتفاع ضغط الدم". تجاوز عمر الأم الحامل أكثر من 35 عاماً، أو أن يكون عمرها أقل من 18 عاماً. معاناة الحامل من بعض الحالات الخلقية مثل قصر عنق الرحم أو تكرر حالات الإجهاض. إصابة الحامل بسكر الحمل، أو إصابتها بأمراض النسيج الداعمة. تعرض الحامل للقلق والتوتر. نقص تغذية الحامل وضعف بنية جسمها بشكل عام، ونقص العناصر الغذائية المهمة من فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة وأحماض الأوميغا 3 والأحماض الأمينية. تدخين الحامل بشكل مستمر وتعرضها المفرط للملوثات الكيميائية. إصابة الحامل بنزيف في المهبل، أو خروج سائل من المهبل. تعرض الحامل للضغط على منطقة الحوض، مما ينتج عنه حدوث تقلصات في الرحم خلال مدة قصيرة. إصابة الحامل بأمراض مثل جدري الماء والحصبة الألمانية. تعدد مرات الحمل والولادة أكثر من 5 مرات، وعدم وجود تباعد بين الأحمال. تعدد الأجنة مثل الحمل بطفلين أو ثلاثة. أسباب تتعلق بالمشيمة مثل إصابة المشيمة بالتهابات فيروسية أو بكتيرية أو طفيلية. أسباب تتعلق بالجنين مثل الإصابة بالتهابات مزمنة جنينية أو الإصابة بانفصال في المشيمة. أكثر مشاكل أطفال الخداج شيوعاً الحرص على الاتصال الجلدي مع الطفل حتى وإن كان في الخداج، ويمكن هذا بتقديم بعض الرعاية له ومحاولة إرضاعه طبيعياً واحتضانه، كما يمكن شفط حليب الثدي وإرضاعه بالرضّاعة إذا كانت الرضاعة بالثدي غير ممكنة، ويجب إشراف الطبيب المباشر على طفل الخداج من حيث فحصه المباشر ومعاينة حالته الصحية، أما أهم المشاكل التي من الممكن أن يعانوا منها ما يلي: نقص الأكسجين ووجود مشاكل في الرئتين نتيجة عدم اكتمال نموها، مما يسبب مشاكل تنفسية لدى الطفل. الإصابة باليرقان، وهو من الحالات الشائعة أيضاً. المعاناة من بعض المشاكل في القلب. التعرض للنزيف الدماغي. الإصابة بأمراض خطيرة مثل مشاكل الامعاء والالتهابات الخطيرة. صغر الحجم بشكل ملفت، حتى بعد أن يكبر الطفل فمن الممكن أن يظل حجمه صغيراً نوعاً ما.  

معلومات عن أطفال الخداج

معلومات عن أطفال الخداج

بواسطة: - آخر تحديث: 26 مارس، 2018

تعريف أطفال الخداج

يُطلق مصطلح أطفال الخداج على الأطفال الذين يولدون قبل أن تنتهي مدة حملهم الكاملة، أي يولدون قبل إتمام الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، ويكون الأطفال الخدج بوزن أقل من الوزن الطبيعي، وتتراوح أوزانهم في معظم الأحيان ما بين 1.5 كيلو غراماً إلى 2.5 كيلو غراماً، ويتم وضعهم في حاضنات خاصة مدة زمنية معينة كي تقوى أجسامهم، علماً أن بعض هؤلاء الأطفال يموتون أو يتعرضون لمضاعفات تؤثر عليهم بقية حياتهم مثل نقص الأكسجين، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن أطفال الخداج.

أسباب ولادة أطفال الخداج

  • إصابة الحامل بتسمم الحمل “ارتفاع ضغط الدم”.
  • تجاوز عمر الأم الحامل أكثر من 35 عاماً، أو أن يكون عمرها أقل من 18 عاماً.
  • معاناة الحامل من بعض الحالات الخلقية مثل قصر عنق الرحم أو تكرر حالات الإجهاض.
  • إصابة الحامل بسكر الحمل، أو إصابتها بأمراض النسيج الداعمة.
  • تعرض الحامل للقلق والتوتر.
  • نقص تغذية الحامل وضعف بنية جسمها بشكل عام، ونقص العناصر الغذائية المهمة من فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة وأحماض الأوميغا 3 والأحماض الأمينية.
  • تدخين الحامل بشكل مستمر وتعرضها المفرط للملوثات الكيميائية.
  • إصابة الحامل بنزيف في المهبل، أو خروج سائل من المهبل.
  • تعرض الحامل للضغط على منطقة الحوض، مما ينتج عنه حدوث تقلصات في الرحم خلال مدة قصيرة.
  • إصابة الحامل بأمراض مثل جدري الماء والحصبة الألمانية.
  • تعدد مرات الحمل والولادة أكثر من 5 مرات، وعدم وجود تباعد بين الأحمال.
  • تعدد الأجنة مثل الحمل بطفلين أو ثلاثة.
  • أسباب تتعلق بالمشيمة مثل إصابة المشيمة بالتهابات فيروسية أو بكتيرية أو طفيلية.
  • أسباب تتعلق بالجنين مثل الإصابة بالتهابات مزمنة جنينية أو الإصابة بانفصال في المشيمة.

أكثر مشاكل أطفال الخداج شيوعاً

الحرص على الاتصال الجلدي مع الطفل حتى وإن كان في الخداج، ويمكن هذا بتقديم بعض الرعاية له ومحاولة إرضاعه طبيعياً واحتضانه، كما يمكن شفط حليب الثدي وإرضاعه بالرضّاعة إذا كانت الرضاعة بالثدي غير ممكنة، ويجب إشراف الطبيب المباشر على طفل الخداج من حيث فحصه المباشر ومعاينة حالته الصحية، أما أهم المشاكل التي من الممكن أن يعانوا منها ما يلي:

  • نقص الأكسجين ووجود مشاكل في الرئتين نتيجة عدم اكتمال نموها، مما يسبب مشاكل تنفسية لدى الطفل.
  • الإصابة باليرقان، وهو من الحالات الشائعة أيضاً.
  • المعاناة من بعض المشاكل في القلب.
  • التعرض للنزيف الدماغي.
  • الإصابة بأمراض خطيرة مثل مشاكل الامعاء والالتهابات الخطيرة.
  • صغر الحجم بشكل ملفت، حتى بعد أن يكبر الطفل فمن الممكن أن يظل حجمه صغيراً نوعاً ما.