العالم والأزمات الاقتصادية مرت دول مختلفة في العالم عبر السنوات الماضية بعدد كبير من الهزات الاقتصادية، والتي أدى بعضها إلى سقوط دول بأكملها نتيجة للتدهور الاقتصادي الذي أثر على استقرار تلك الدول، وتختلف الأزمات الاقتصادية من حيث القطاعات التي تؤثر فيها، ومدة استمرار تأثيرها على الدول التي تؤثر هذه الأزمات فيها، ومقدار الضرر الذي تلحقه بالقطاعات المختلفة، وهناك بعض الأزمات الاقتصادية التي خلدها التاريخ، بسبب شهرتها الواسعة، ومدى الضرر الذي سببته، والمدة الزمنية التي امتد فيها أثرها، وتعد أزمة الكساد الكبير من أشهر الأزمات الاقتصادية التي شهدها الاقتصاد العالمي، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أزمة الكساد الكبير. معلومات عن أزمة الكساد الكبير فيما يلي بعض المعلومات عن هذه الأزمة الاقتصادية: تعرف أزمة الكساد الكبير على أنها واحدة من أشهر الأزمات الاقتصادية التي حدثت على مر التاريخ، وتعرف في اللغة الإنجليزية باسم Great Depression، وقد حدثت عام 1929. من أهم ما ميّز أزمة الكساد الكبير طول الفترة التي حدثت فيها حيث بدأت يوم الثلاثاء الموافق 29 أكتوبر لعام 1929، واستمرت إلى بداية عقد الأربعينيات من القرن الماضي، وعُرف بعد ذلك هذا اليوم الذي بدأت في الأزمة باسم الثلاثاء الأسود. كانت بدايات هذه الأزمة الاقتصادية العملاقة في الولايات المتحدة الأمريكية تزامنًا مع انهيار سوق المال الأمريكي. هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى حدوث هذه الأزمة الاقتصادية التاريخية، والتي من أهمها ما يلي: إهدار المخزون المالي للبنوك في تمويل الحرب العالمية الأولى، الأمر الذي عرض هذه البنوك إلى الإفلاس بعد انتهاء الحرب. عجز الدول التي حدثت فيها الأزمة عن توفير السيولة المالية ما أدى إلى التأثير على أسواقها، وحدوث انهيارات في الاستثمار، وكساد في تلك الدول بسبب عدم قدرة حكومات هذه الدول على حماية الاستثمارات والمستثمرين. حدوث اختلالات في العرض والطلب على السلع بسبب تغير توجهات المصانع التي كانت تعمل في إنتاج السلاح أثناء الحرب العالمية الأولى، الأمر الذي أدى إلى زيادة حالات الإفلاس في هذه المصانع، بسبب فساد هذه المنتجات بعد تكسدها، ما ساعد على ارتفاع نسبة البطالة بشكل كبير. حدوث انهيارات في البورصة الأمريكية بسبب بطء سداد دول أوروبا لديون الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي أدى إلى هبوط شديد في أسعار الأسهم. نتائج أزمة الكساد الكبير كان هناك العديد من النتائج لأزمة الكساد الكبير ومن أهم هذه النتائج ما يلي: إغلاق عدد كبير من الأسواق وقطع حركة التجارة العالمية فيها. ظهور بعض الأنظمة التي استغلت هذه الأزمة في الوصول إلى سدة الحكم كالنازية. تشكيل العديد من المظاهرات العماليّة التي جابت المدن، بسبب تسريح العمال من أعمالهم، وارتفاع نسبة البطالة لدى هؤلاء العمال المسرّحين من أعمالهم. كانت هذه الأزمة أحد الأسباب التي ساهمت في حدوث الحرب العالمية الثانية.

معلومات عن أزمة الكساد الكبير

معلومات عن أزمة الكساد الكبير

بواسطة: - آخر تحديث: 28 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

العالم والأزمات الاقتصادية

مرت دول مختلفة في العالم عبر السنوات الماضية بعدد كبير من الهزات الاقتصادية، والتي أدى بعضها إلى سقوط دول بأكملها نتيجة للتدهور الاقتصادي الذي أثر على استقرار تلك الدول، وتختلف الأزمات الاقتصادية من حيث القطاعات التي تؤثر فيها، ومدة استمرار تأثيرها على الدول التي تؤثر هذه الأزمات فيها، ومقدار الضرر الذي تلحقه بالقطاعات المختلفة، وهناك بعض الأزمات الاقتصادية التي خلدها التاريخ، بسبب شهرتها الواسعة، ومدى الضرر الذي سببته، والمدة الزمنية التي امتد فيها أثرها، وتعد أزمة الكساد الكبير من أشهر الأزمات الاقتصادية التي شهدها الاقتصاد العالمي، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن أزمة الكساد الكبير.

معلومات عن أزمة الكساد الكبير

فيما يلي بعض المعلومات عن هذه الأزمة الاقتصادية:
  • تعرف أزمة الكساد الكبير على أنها واحدة من أشهر الأزمات الاقتصادية التي حدثت على مر التاريخ، وتعرف في اللغة الإنجليزية باسم Great Depression، وقد حدثت عام 1929.
  • من أهم ما ميّز أزمة الكساد الكبير طول الفترة التي حدثت فيها حيث بدأت يوم الثلاثاء الموافق 29 أكتوبر لعام 1929، واستمرت إلى بداية عقد الأربعينيات من القرن الماضي، وعُرف بعد ذلك هذا اليوم الذي بدأت في الأزمة باسم الثلاثاء الأسود.
  • كانت بدايات هذه الأزمة الاقتصادية العملاقة في الولايات المتحدة الأمريكية تزامنًا مع انهيار سوق المال الأمريكي.
  • هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى حدوث هذه الأزمة الاقتصادية التاريخية، والتي من أهمها ما يلي:
  1. إهدار المخزون المالي للبنوك في تمويل الحرب العالمية الأولى، الأمر الذي عرض هذه البنوك إلى الإفلاس بعد انتهاء الحرب.
  2. عجز الدول التي حدثت فيها الأزمة عن توفير السيولة المالية ما أدى إلى التأثير على أسواقها، وحدوث انهيارات في الاستثمار، وكساد في تلك الدول بسبب عدم قدرة حكومات هذه الدول على حماية الاستثمارات والمستثمرين.
  3. حدوث اختلالات في العرض والطلب على السلع بسبب تغير توجهات المصانع التي كانت تعمل في إنتاج السلاح أثناء الحرب العالمية الأولى، الأمر الذي أدى إلى زيادة حالات الإفلاس في هذه المصانع، بسبب فساد هذه المنتجات بعد تكسدها، ما ساعد على ارتفاع نسبة البطالة بشكل كبير.
  4. حدوث انهيارات في البورصة الأمريكية بسبب بطء سداد دول أوروبا لديون الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي أدى إلى هبوط شديد في أسعار الأسهم.

نتائج أزمة الكساد الكبير

كان هناك العديد من النتائج لأزمة الكساد الكبير ومن أهم هذه النتائج ما يلي:
  • إغلاق عدد كبير من الأسواق وقطع حركة التجارة العالمية فيها.
  • ظهور بعض الأنظمة التي استغلت هذه الأزمة في الوصول إلى سدة الحكم كالنازية.
  • تشكيل العديد من المظاهرات العماليّة التي جابت المدن، بسبب تسريح العمال من أعمالهم، وارتفاع نسبة البطالة لدى هؤلاء العمال المسرّحين من أعمالهم.
  • كانت هذه الأزمة أحد الأسباب التي ساهمت في حدوث الحرب العالمية الثانية.