معرفة الحمل من الأمور الضرورية للمرأة، فالحمل مرحلة مميزة استثنائية في حياةِ المرأةِ، وتنتظر حدوثها بفارِغِ الصَبرِ، وبلهفَةٍ غير معتادة، وشغفٍ وحُب غير متناهي، بالإضافة للتوتُرِ الذي لا بدَ من حدوثهِ، وقد تكون المرأة متلهفةً لإشباعِ غريزةِ الأُمومةِ التي ميزها اللهُ بها عن باقي خَلقِهِ، وذلك بالشعورِ بحركة جنينها في أحشائها، ولمسهِ، ورؤيتهِ يشاركها الحياة، رغمَ كل الآلام المصاحبه لذلك، و تُعتَبَر هذه المرحلة كخوضِ تجربَةٍ جديدة، مليئة بالمسؤولياتِ، والواجباتِ التي لا يُمكنُ التهرب منها. كيف يبدأ الحمل يبدأُ الحمل عن طريقِ تخصيبِ البويضَةِ السليمَةِ، بدخولِ حيوان منوي واحد فيها من أصلِ (180) مليون حيوان منوي، فتنتقل البويضة حاملة الحيوان المنوي إلى الرحم، مروراً من المبيضِ إلى قناة فالوب، ومن ثُمَ إلى الرحم حيثُ تلتصقُ بهِ، وبهذه الطريقةِ لن يحدث الطمث إلا بعد مرورِ (28) يوماً من التصاقِ البويضةِ المخصبةِ بجدارِ الرحم، معلنة بدء مرحلة الحمل. معرفة الحمل من اليوم الأول تصبحُ المرأة في حيرةٍ عارمة إن كانت حاملاً أم لا، وهل من الممكن اكتشافُ الحملِ من اليومِ الأول، لعل هذا يتوجَبُ معرفة وتجربة مسبقة، ولكن في الوضعِ الطبيعي، فإن البويضة المُخَصبة تحتاجُ من (3-4) أيام على الأقل حتى تُظهِرَ وجودها، ولن تظهر أي نتائجٍ إيجابية على جهاز الحملِ، لأن هرمون الحمل يحتاجُ من (9-10) أيام حتى يظهَرَ بشكلٍ واضح في الدمِ بدءا من يوم التلقيحِ. الأعراض الدالةِ على حدوثِ الحملِ يبدأ الشعور بالتغيراتِ والمؤشراتٍ الجسديةِ والنفسية، خلال الأسبوع الأول من حدوثهِ، وذلكَ بسبب بدءِ انتشارِ هرمون الحملِ معلناً حالة من التأهبِ لاستقبال الجنين، ومن هذهِ الأعراض: آلام المغص في أسفل الرحم، وتكون مشابهة جداً للمغصِ المصاحبِ لحدوثِ الدورةِ الشهريةِ، وهذا ما يُسمى بتقلصات الرحم. نزول بعض قطرات الدم نتيجةً لانغراسِ البويضةِ المخصبةِ في جدار الرحم، مما يُحفزُ عملية القيءِ والتبولِ المتكرر. الغثيان وغالباً ما يكون في فترات الصباحِ الباكرِ، ويعتبرُ من أكثر المراحلِ إزعاجاً، ولكنهُ يختفي بعد فترةٍ وجيزةٍ من أسابيع الحملِ الأُولى. تصلب حلمة الثدي، وإزدياد حجمها بشكل ملحوظ، مع تصلبٍ للحلمةِ وبروزها وتغير لونها ليصبحَ داكناً. معاناة الانتفاخ بسبب التغيرات الهرمونيةِ التي تحدث في الجسمِ والتي تؤثرُ سلباً على عملِ الجهاز الهضمي وتبطىء وظيفته. آلام الظَهر الدائمة، والمتكررة، دون بذلِ جُهدٍ مسبق. الإقبال المفرط على تناول الطعامِ، أو العكس ويرجع ذلك لعدم إمكانية التلذذ بنكهة الطعام، بسبب التغيرات التي تطرأ على حاسةِ الذوق. النعاس والإرهاق وتحدُث دون سببٍ واضح. نصائح للحفاظِ على حمل سليم إستشارة الطبيب، والمراجعة الدورية. تناول غذاء صحي. شرب الماء بشكلٍ منتظم، وممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة. تناول مثبتات الحملِ، والفوليك أسيد بوصفة طبية مُسبقة. عدم بذل أي مجهود كالوقوف، والعمل لساعات طويلة.

معرفة الحمل من اليوم الأول

معرفة الحمل من اليوم الأول

بواسطة: - آخر تحديث: 11 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

معرفة الحمل من الأمور الضرورية للمرأة، فالحمل مرحلة مميزة استثنائية في حياةِ المرأةِ، وتنتظر حدوثها بفارِغِ الصَبرِ، وبلهفَةٍ غير معتادة، وشغفٍ وحُب غير متناهي، بالإضافة للتوتُرِ الذي لا بدَ من حدوثهِ، وقد تكون المرأة متلهفةً لإشباعِ غريزةِ الأُمومةِ التي ميزها اللهُ بها عن باقي خَلقِهِ، وذلك بالشعورِ بحركة جنينها في أحشائها، ولمسهِ، ورؤيتهِ يشاركها الحياة، رغمَ كل الآلام المصاحبه لذلك، و تُعتَبَر هذه المرحلة كخوضِ تجربَةٍ جديدة، مليئة بالمسؤولياتِ، والواجباتِ التي لا يُمكنُ التهرب منها.

كيف يبدأ الحمل

يبدأُ الحمل عن طريقِ تخصيبِ البويضَةِ السليمَةِ، بدخولِ حيوان منوي واحد فيها من أصلِ (180) مليون حيوان منوي، فتنتقل البويضة حاملة الحيوان المنوي إلى الرحم، مروراً من المبيضِ إلى قناة فالوب، ومن ثُمَ إلى الرحم حيثُ تلتصقُ بهِ، وبهذه الطريقةِ لن يحدث الطمث إلا بعد مرورِ (28) يوماً من التصاقِ البويضةِ المخصبةِ بجدارِ الرحم، معلنة بدء مرحلة الحمل.

معرفة الحمل من اليوم الأول

تصبحُ المرأة في حيرةٍ عارمة إن كانت حاملاً أم لا، وهل من الممكن اكتشافُ الحملِ من اليومِ الأول، لعل هذا يتوجَبُ معرفة وتجربة مسبقة، ولكن في الوضعِ الطبيعي، فإن البويضة المُخَصبة تحتاجُ من (3-4) أيام على الأقل حتى تُظهِرَ وجودها، ولن تظهر أي نتائجٍ إيجابية على جهاز الحملِ، لأن هرمون الحمل يحتاجُ من (9-10) أيام حتى يظهَرَ بشكلٍ واضح في الدمِ بدءا من يوم التلقيحِ.

الأعراض الدالةِ على حدوثِ الحملِ

يبدأ الشعور بالتغيراتِ والمؤشراتٍ الجسديةِ والنفسية، خلال الأسبوع الأول من حدوثهِ، وذلكَ بسبب بدءِ انتشارِ هرمون الحملِ معلناً حالة من التأهبِ لاستقبال الجنين، ومن هذهِ الأعراض:

  • آلام المغص في أسفل الرحم، وتكون مشابهة جداً للمغصِ المصاحبِ لحدوثِ الدورةِ الشهريةِ، وهذا ما يُسمى بتقلصات الرحم.
  • نزول بعض قطرات الدم نتيجةً لانغراسِ البويضةِ المخصبةِ في جدار الرحم، مما يُحفزُ عملية القيءِ والتبولِ المتكرر.
  • الغثيان وغالباً ما يكون في فترات الصباحِ الباكرِ، ويعتبرُ من أكثر المراحلِ إزعاجاً، ولكنهُ يختفي بعد فترةٍ وجيزةٍ من أسابيع الحملِ الأُولى.
  • تصلب حلمة الثدي، وإزدياد حجمها بشكل ملحوظ، مع تصلبٍ للحلمةِ وبروزها وتغير لونها ليصبحَ داكناً.
  • معاناة الانتفاخ بسبب التغيرات الهرمونيةِ التي تحدث في الجسمِ والتي تؤثرُ سلباً على عملِ الجهاز الهضمي وتبطىء وظيفته.
  • آلام الظَهر الدائمة، والمتكررة، دون بذلِ جُهدٍ مسبق.
  • الإقبال المفرط على تناول الطعامِ، أو العكس ويرجع ذلك لعدم إمكانية التلذذ بنكهة الطعام، بسبب التغيرات التي تطرأ على حاسةِ الذوق.
  • النعاس والإرهاق وتحدُث دون سببٍ واضح.

نصائح للحفاظِ على حمل سليم

  • إستشارة الطبيب، والمراجعة الدورية.
  • تناول غذاء صحي.
  • شرب الماء بشكلٍ منتظم، وممارسة بعض التمارين الرياضية البسيطة.
  • تناول مثبتات الحملِ، والفوليك أسيد بوصفة طبية مُسبقة.
  • عدم بذل أي مجهود كالوقوف، والعمل لساعات طويلة.