البحث عن مواضيع

لم يكن خلق نبي الله عيسى عليه السلام بلا أب المعجزة الوحيدة التي ميزته عن غيره من البشر، فقد أعطى الله نبيه المسيح من المعجزات ما لم يخطر على بال أحد، وكل هذا كان في سبيل هداية قومه ودعوتهم إلى التوحيد والرجوع عن الضلال. معجزات عيسى عليه السلام  أجرى الله على يدي عيسى ابن مريم معجزات عدة وذكرت في القرآن الكريم في مواضع عدة، ومنها ما يلي: عيسى الجنين "المعجزة الأولى"  اقتضت حكمة الله في هذا العالم أن يكون الطفل نتاج علاقة بين رجل وامرأة، ولكن الحال كان مختلفاً مع النبي عيسى. جاء عيسى بوحي من الله فكان له من الخصوصية والأوصاف ما لا يمكن لبشر، وقد قال تعالى : ﴿إِذْ قَالَتْ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنْ الصَّالِحِينَ﴾ عيسى الرضيع الناطق وبما أن عيسى طفل بلا أب كانت مخاوف مريم من قومها وإلصاق التهم بها تسيطر عليها. لكن الله أرشدها إلى الطريق الصواب لتنجو من لسان قومها فأمرها بأن توكل مهمة الكلام لطفلها الرضيع وقد فقال تعالى: ( فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا (26)" وهنا كان الطفل الرضيع ناطقاً مدافعاً عن أمه وطهارتها وليثبت للقوم أنه معجزة في حمله وفي ولادته. كما قد نطق بالبشارة بأنه رسول الله الذي انتظرته بنو اليهود، وجاء هذا في قوله تعالى: (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ  قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ  قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ  سُبْحَانَهُ  إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (35)) المعجزات الطبية ليكون عيسى حجة واضحة لبني إسرائيل، ويقوم بإقناعهم خير إقناع فقد منحه الله معجزات تتماشى مع مهارات قومه ليبين لهم أن فوق كل قوة ومهاراة قوة أكبر ومهاراة أفضل. ومن هذه المعجزات التي ذكرت في قوله تعالى: (وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني). نفخ الروح في الطير: فقد كان يصنع من الطين مجسماً على هيئة طير ثم ينفخ فيه فيصير حياً. شفاء الأكمه : الأكمه هو الشخص الذي ولد فاقد للبصر، فكان عيسى –عليه السلام- يمسح عينيه فيصبح مبصراً بإذن الله. شفاء الأبرص: الأبرص هو المصاب بالبهاق، وهذا مرض استعصى على الأطباء علاجه، ولكن عيسى عليه السلام كان يمسح على المكان المصاب فيشفى بإذن الله. إحياء الموتى: وقد اختلف البعض بكيفية قيامه بذلك فقد قال بعضهم أنه كان ينادي على الميت فيقوم، أو ينفث عليه فيستيقظ فوراً. علم الأشياء المحجوبة فقد كان عيسى يخبر الناس بكل ما يدخرونه في بيوتهم وما يأكلون من طعام. إنزال مائدة من السماء طلب الحواريون من عيسى أن ينزل عليهم مائدة من السماء ليثبت الإيمان في قلوبهم وليطمئنوا له فأنزل الله عليهم مائدة من السماء فيها ما لذ وطاب من الطعام. حفظ الله له من القتل ورفعه لديه وعندما تآمر بنو إسرائيل لقتل عيسى –عليه السلام – أنجاه الله عز وجل ورفعه عنده. ﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ اقرأ أيضا: ما قصة النبي نوح قصة أيوب عليه السلام قصة موسى عليه السلام

معجزات عيسى عليه السلام

معجزات عيسى عليه السلام
بواسطة: - آخر تحديث: 8 فبراير، 2017

لم يكن خلق نبي الله عيسى عليه السلام بلا أب المعجزة الوحيدة التي ميزته عن غيره من البشر، فقد أعطى الله نبيه المسيح من المعجزات ما لم يخطر على بال أحد، وكل هذا كان في سبيل هداية قومه ودعوتهم إلى التوحيد والرجوع عن الضلال.

معجزات عيسى عليه السلام

 أجرى الله على يدي عيسى ابن مريم معجزات عدة وذكرت في القرآن الكريم في مواضع عدة، ومنها ما يلي:

عيسى الجنين “المعجزة الأولى” 

  • اقتضت حكمة الله في هذا العالم أن يكون الطفل نتاج علاقة بين رجل وامرأة، ولكن الحال كان مختلفاً مع النبي عيسى.
  • جاء عيسى بوحي من الله فكان له من الخصوصية والأوصاف ما لا يمكن لبشر، وقد قال تعالى :

﴿إِذْ قَالَتْ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنْ الصَّالِحِينَ﴾

عيسى الرضيع الناطق

  • وبما أن عيسى طفل بلا أب كانت مخاوف مريم من قومها وإلصاق التهم بها تسيطر عليها.
  • لكن الله أرشدها إلى الطريق الصواب لتنجو من لسان قومها فأمرها بأن توكل مهمة الكلام لطفلها الرضيع وقد فقال تعالى:

( فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا (26)”

  • وهنا كان الطفل الرضيع ناطقاً مدافعاً عن أمه وطهارتها وليثبت للقوم أنه معجزة في حمله وفي ولادته.
  • كما قد نطق بالبشارة بأنه رسول الله الذي انتظرته بنو اليهود، وجاء هذا في قوله تعالى:

(فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ  قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ  قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ  سُبْحَانَهُ  إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (35))

المعجزات الطبية

ليكون عيسى حجة واضحة لبني إسرائيل، ويقوم بإقناعهم خير إقناع فقد منحه الله معجزات تتماشى مع مهارات قومه ليبين لهم أن فوق كل قوة ومهاراة قوة أكبر ومهاراة أفضل.

ومن هذه المعجزات التي ذكرت في قوله تعالى:

(وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني).

  • نفخ الروح في الطير:
    فقد كان يصنع من الطين مجسماً على هيئة طير ثم ينفخ فيه فيصير حياً.
  • شفاء الأكمه :
    الأكمه هو الشخص الذي ولد فاقد للبصر، فكان عيسى –عليه السلام- يمسح عينيه فيصبح مبصراً بإذن الله.
  • شفاء الأبرص:
    الأبرص هو المصاب بالبهاق، وهذا مرض استعصى على الأطباء علاجه، ولكن عيسى عليه السلام كان يمسح على المكان المصاب فيشفى بإذن الله.
  • إحياء الموتى:
    وقد اختلف البعض بكيفية قيامه بذلك فقد قال بعضهم أنه كان ينادي على الميت فيقوم، أو ينفث عليه فيستيقظ فوراً.

علم الأشياء المحجوبة

فقد كان عيسى يخبر الناس بكل ما يدخرونه في بيوتهم وما يأكلون من طعام.

إنزال مائدة من السماء

طلب الحواريون من عيسى أن ينزل عليهم مائدة من السماء ليثبت الإيمان في قلوبهم وليطمئنوا له فأنزل الله عليهم مائدة من السماء فيها ما لذ وطاب من الطعام.

حفظ الله له من القتل ورفعه لديه

وعندما تآمر بنو إسرائيل لقتل عيسى –عليه السلام – أنجاه الله عز وجل ورفعه عنده.
﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾

اقرأ أيضا:
ما قصة النبي نوح
قصة أيوب عليه السلام
قصة موسى عليه السلام