إن المسلمين في بورما يعانون من الإبادة بشكل عنيف، حيث أنهم يمثلون الأقلية مقارنة بالجماعات البوذية الموجودة في بورما، هذا وقد ورد بأن المسلمين الموجودين في إقليم أراكان لا يمكنهم التنقل إلا في الصباح، بعدها يلجأون إلى مخابأهم وذلك لشدة خوفهم من الهجمات التي يتعرضون لها باستمرار، وسنعرض في هذا المقال تفاصيل معاناة المسلمين في بورما. جذور مأساة المسلمين في بورما تبلغ نسبة المسلمين في بورما خمسة عشر بالمائة من سكانها، ويوجد أغلب المسلمين في إقليم يسمى إقليم أراكان. وقد أصبحت أراكان دولة مسلمة وذلك بعد أن وصل إليها الإسلام في القرن السابع عشر. وفي عام 1784م قام البوذي البورمي (بوداباي) باحتلال أراكان وضمها إلى بورما، وذلك بهدف منع انتشار الإسلام. وقد حاول منع انتشار الإسلام عن طريق قتل العلماء المسلمين والدعاة، وتدمير المساجد والمدارس الإسلامية. استمر الحال كذلك حتى عام 1942م، عندما قام البوذيي الماغ بمذبحة وحشية كبرى كان الهدف منها القضاء على المسلمين. أدت هذه المذبحة إلى موت أكثر من مئة ألف من المسلمين، في حين تشرد مئات الآلاف منهم خارج البلاد. في الفترة بين عام 1962م وعام 1991م تعرض المسلمين لحالة من الطرد الجماعي. ما زال المسلمين في بورما يتعرضون لجميع أنواع الاضطهاد والظلم والتشريد والتهجير والوقت وحرمانهم من حقوقهم. بداية المأساة الجديدة للمسلمين في بورما عندما تم تطبيق الديمقراطية في بورما، نالت ولاية أراكان في البرلمان على ستة وثلاثين مقعد، وتم توزيعها على أساس ثلاث وثلاثين مقعدا للبوذيين الماغيين، في حين كان نصيب المسلمين ثلاث مقاعد فقط. بعدها أعلنت الحكومة في بورما بأنها ستقوم بمنح بطاقة المواطنة للمسلمين الروهنجيين. فأدرك البوذيين بأن ذلك قد يؤدي إلى انتشار الإسلام، وكانت خطتهم تقضي بإحداث فوضى في صفوف المسلمين. بعدها قام البوذيين برصد حركة المسلمين، وقاموا بمتابعة إحدى الحافلات التي تقوم بنقل الدعاة والعلماء المسلمين. حين وصولهم قام البوذيون بقتلهم وقامت مذبحة بشعة، حيث أنهم قتلوا المسلمين بطريقة لا يتصورها العقل لشدة بشاعتها. برروا ذلك بادعائهم أن ذلك كان انتقاما لقيام أحد المسلمين باغتصاب  إحدى فتيات البوذيين. أما فيما يخص موقف الحكومة، فقد تواطئت الحكومة مع البوذيين، وقامت بإلقاء القبض على أربعة من المسلمين على أساس اشتباههم بمقتل تلك الفتاة. تطورت القضية إلى أن ثار المسلمين على إثر استفزاز البوذيين لهم، وانتهى الأمر بقيام حملات إبادة منظمة ضد المسلمين. على إثر ذلك تم حرق أحياء المسلمين وقتل الأطفال والنساء والكبار دون رحمة. أما فيما يخص موقف الحكومة فقد تمثل ببعض النداءات بهدف تهدئة الأوضاع فقط. اقرأ أيضا: أسباب الثورة الفرنسية تاريخ الثورة المهدية ما هي حروب الردة

معاناة المسلمين في بورما

معاناة المسلمين في بورما

بواسطة: - آخر تحديث: 18 يناير، 2017

تصفح أيضاً

إن المسلمين في بورما يعانون من الإبادة بشكل عنيف، حيث أنهم يمثلون الأقلية مقارنة بالجماعات البوذية الموجودة في بورما، هذا وقد ورد بأن المسلمين الموجودين في إقليم أراكان لا يمكنهم التنقل إلا في الصباح، بعدها يلجأون إلى مخابأهم وذلك لشدة خوفهم من الهجمات التي يتعرضون لها باستمرار، وسنعرض في هذا المقال تفاصيل معاناة المسلمين في بورما.

جذور مأساة المسلمين في بورما

  • تبلغ نسبة المسلمين في بورما خمسة عشر بالمائة من سكانها، ويوجد أغلب المسلمين في إقليم يسمى إقليم أراكان.
  • وقد أصبحت أراكان دولة مسلمة وذلك بعد أن وصل إليها الإسلام في القرن السابع عشر.
  • وفي عام 1784م قام البوذي البورمي (بوداباي) باحتلال أراكان وضمها إلى بورما، وذلك بهدف منع انتشار الإسلام.
  • وقد حاول منع انتشار الإسلام عن طريق قتل العلماء المسلمين والدعاة، وتدمير المساجد والمدارس الإسلامية.
  • استمر الحال كذلك حتى عام 1942م، عندما قام البوذيي الماغ بمذبحة وحشية كبرى كان الهدف منها القضاء على المسلمين.
  • أدت هذه المذبحة إلى موت أكثر من مئة ألف من المسلمين، في حين تشرد مئات الآلاف منهم خارج البلاد.
  • في الفترة بين عام 1962م وعام 1991م تعرض المسلمين لحالة من الطرد الجماعي.
  • ما زال المسلمين في بورما يتعرضون لجميع أنواع الاضطهاد والظلم والتشريد والتهجير والوقت وحرمانهم من حقوقهم.

بداية المأساة الجديدة للمسلمين في بورما

  • عندما تم تطبيق الديمقراطية في بورما، نالت ولاية أراكان في البرلمان على ستة وثلاثين مقعد، وتم توزيعها على أساس ثلاث وثلاثين مقعدا للبوذيين الماغيين، في حين كان نصيب المسلمين ثلاث مقاعد فقط.
  • بعدها أعلنت الحكومة في بورما بأنها ستقوم بمنح بطاقة المواطنة للمسلمين الروهنجيين.
  • فأدرك البوذيين بأن ذلك قد يؤدي إلى انتشار الإسلام، وكانت خطتهم تقضي بإحداث فوضى في صفوف المسلمين.
  • بعدها قام البوذيين برصد حركة المسلمين، وقاموا بمتابعة إحدى الحافلات التي تقوم بنقل الدعاة والعلماء المسلمين.
  • حين وصولهم قام البوذيون بقتلهم وقامت مذبحة بشعة، حيث أنهم قتلوا المسلمين بطريقة لا يتصورها العقل لشدة بشاعتها.
  • برروا ذلك بادعائهم أن ذلك كان انتقاما لقيام أحد المسلمين باغتصاب  إحدى فتيات البوذيين.
  • أما فيما يخص موقف الحكومة، فقد تواطئت الحكومة مع البوذيين، وقامت بإلقاء القبض على أربعة من المسلمين على أساس اشتباههم بمقتل تلك الفتاة.
  • تطورت القضية إلى أن ثار المسلمين على إثر استفزاز البوذيين لهم، وانتهى الأمر بقيام حملات إبادة منظمة ضد المسلمين.
  • على إثر ذلك تم حرق أحياء المسلمين وقتل الأطفال والنساء والكبار دون رحمة.
  • أما فيما يخص موقف الحكومة فقد تمثل ببعض النداءات بهدف تهدئة الأوضاع فقط.

اقرأ أيضا:
أسباب الثورة الفرنسية
تاريخ الثورة المهدية
ما هي حروب الردة