الغزو الثقافي يشير مفهوم الغزو الثقافي إلى تلك الممارسات والأساليب والجهود المبذولة من قِبل أمة ما لفرض سيطرتها على أمة أخرى بأسلوبٍ فكري وليس عسكري، ويعتبر هذا النوع بأنه الأكثر خطورة بين جميع أنواع الغزو نظراً لقيامه على منهجة أفكار معتقدات الفرد وتسييرها بطريقة غير مألوفة له وغير مقبولة أصلاً، فتورث المجتمعات الضعف في الشخصية وطمس العادات والتقاليد، وإلغاء التاريخ والإتيان بما يتلائم مع مفاهيم الأمة الغازية وتحريفه، لذلك يمكن القول بأن الغزو الثقافي هو استعمار للعقول والأفكار بعيداً عن الأراضي، فيأتي بشكلٍ يزين كل ما هو  مدر ليجعله مرغوباً للنفس وتحريضها على تجاهل الثقافة والعادات والتقاليد والمواريث الحضارية، وفي هذا المقال سيتم التعرف على مظاهر الغزو الثقافي. مظاهر الغزو الثقافي صب الاهتمام على الحياة الدنيوية وإهمال الجانب الديني تماماً، وذلك من خلال زيادة الشغف لدى الفئة الشبابية نحو الأمور المادية والمعيشية وإشغالهم بها. طمس القيم الأخلاقية وتحطيمها تماماً من خلال هيمنة الشهوة والغريزة عليها، وتوجيه الشباب نحو المفاسد في المجتمع. زعزعة الأحكام الإسلامية وقواعده الحاكمة للمجتمع، من خلال إقناع الأفراد بأن الإسلام عاجز عن تلبية احتياجاتهم ومقيداً للحريات، كما أنه ليس لديه القدرة على إدارة الشؤون الحياتية. إحباط المسلمين وإخماد الروح الثورية لديهم من خلال إبعادهم وعزلهم من المناصب العليا وخاصةً علماء الدين. إدخال اللغات الغربية وإحلالها مكان اللغة العربية سعياً لدثرها تماماً. إثارة النعرات الطائفية والقومية والعنصرية بين الشعوب. التشكيك بمصداقية القرآن الكريم، من خلال تقديم تفسيرات متضاربة ومختلفة فيما بينها، مما يوقع المسلم بالحيرة. توجيه أصابع الاتهام للأحكام الإسلامية بالرجعية والتخلف. رسم صورة الهمجية والإجرام عن الإسلام. الإرساليات التبشيرية والخدمات الاجتماعية كوكالة الغوث، ومنظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، المنظمات الأممية بشكل عام. وضع اليد الغربية على المناهج التي تدرس بالمدارس سعياً للسيطرة على العقول الناشئة. إقناع المسلمين بأن نمط الحياة الغربية أكثر راحة وتطوراً وتمدناً، مما يجعلهم يخلعون ثوب الحياء وينخرطون في ثنايا الحياة الغربية. ازدياد أعداد المسلمين المتوجهين إلى الهجرة إلى الدول الأجنبية، مع تخلي البعض عن جنسياتهم. تاريخ الغزو الثقافي يعود تاريخ بدء ظهور مظاهر الغزو الثقافي إلى مطلع القرن العشرين على وجه الخصوص، حيث دأب الغرب على زعزعة الوحدة العربية الإسلامية وتشتيتها وتفرقتها. تعتبر وسائل الإعلام العربية من أكثر المؤثرات في المجتمعات بإحلال الغزو الثقافي وجعله متفشياً في جسد المجتمع، ويظهر ذلك من خلال ما ينقل عبر الشاشات من برامج أجنبية بنسخة عربية تعبر عن الانحلال الأخلاقي، كما للأفلام والكتب والمؤتمرات وغيرها.

مظاهر الغزو الثقافي

مظاهر الغزو الثقافي

بواسطة: - آخر تحديث: 10 أبريل، 2018

الغزو الثقافي

يشير مفهوم الغزو الثقافي إلى تلك الممارسات والأساليب والجهود المبذولة من قِبل أمة ما لفرض سيطرتها على أمة أخرى بأسلوبٍ فكري وليس عسكري، ويعتبر هذا النوع بأنه الأكثر خطورة بين جميع أنواع الغزو نظراً لقيامه على منهجة أفكار معتقدات الفرد وتسييرها بطريقة غير مألوفة له وغير مقبولة أصلاً، فتورث المجتمعات الضعف في الشخصية وطمس العادات والتقاليد، وإلغاء التاريخ والإتيان بما يتلائم مع مفاهيم الأمة الغازية وتحريفه، لذلك يمكن القول بأن الغزو الثقافي هو استعمار للعقول والأفكار بعيداً عن الأراضي، فيأتي بشكلٍ يزين كل ما هو  مدر ليجعله مرغوباً للنفس وتحريضها على تجاهل الثقافة والعادات والتقاليد والمواريث الحضارية، وفي هذا المقال سيتم التعرف على مظاهر الغزو الثقافي.

مظاهر الغزو الثقافي

  • صب الاهتمام على الحياة الدنيوية وإهمال الجانب الديني تماماً، وذلك من خلال زيادة الشغف لدى الفئة الشبابية نحو الأمور المادية والمعيشية وإشغالهم بها.
  • طمس القيم الأخلاقية وتحطيمها تماماً من خلال هيمنة الشهوة والغريزة عليها، وتوجيه الشباب نحو المفاسد في المجتمع.
  • زعزعة الأحكام الإسلامية وقواعده الحاكمة للمجتمع، من خلال إقناع الأفراد بأن الإسلام عاجز عن تلبية احتياجاتهم ومقيداً للحريات، كما أنه ليس لديه القدرة على إدارة الشؤون الحياتية.
  • إحباط المسلمين وإخماد الروح الثورية لديهم من خلال إبعادهم وعزلهم من المناصب العليا وخاصةً علماء الدين.
  • إدخال اللغات الغربية وإحلالها مكان اللغة العربية سعياً لدثرها تماماً.
  • إثارة النعرات الطائفية والقومية والعنصرية بين الشعوب.
  • التشكيك بمصداقية القرآن الكريم، من خلال تقديم تفسيرات متضاربة ومختلفة فيما بينها، مما يوقع المسلم بالحيرة.
  • توجيه أصابع الاتهام للأحكام الإسلامية بالرجعية والتخلف.
  • رسم صورة الهمجية والإجرام عن الإسلام.
  • الإرساليات التبشيرية والخدمات الاجتماعية كوكالة الغوث، ومنظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، المنظمات الأممية بشكل عام.
  • وضع اليد الغربية على المناهج التي تدرس بالمدارس سعياً للسيطرة على العقول الناشئة.
  • إقناع المسلمين بأن نمط الحياة الغربية أكثر راحة وتطوراً وتمدناً، مما يجعلهم يخلعون ثوب الحياء وينخرطون في ثنايا الحياة الغربية.
  • ازدياد أعداد المسلمين المتوجهين إلى الهجرة إلى الدول الأجنبية، مع تخلي البعض عن جنسياتهم.

تاريخ الغزو الثقافي

  • يعود تاريخ بدء ظهور مظاهر الغزو الثقافي إلى مطلع القرن العشرين على وجه الخصوص، حيث دأب الغرب على زعزعة الوحدة العربية الإسلامية وتشتيتها وتفرقتها.
  • تعتبر وسائل الإعلام العربية من أكثر المؤثرات في المجتمعات بإحلال الغزو الثقافي وجعله متفشياً في جسد المجتمع، ويظهر ذلك من خلال ما ينقل عبر الشاشات من برامج أجنبية بنسخة عربية تعبر عن الانحلال الأخلاقي، كما للأفلام والكتب والمؤتمرات وغيرها.