البحث عن مواضيع

مر العالم بالعديد من العصور منذ بدأ الخلق وحتى الآن، وقد قامت الحضارات بتصنيف العصور وربطها بفترات زمنية مختلفة، ومن المعروف بأنه وقبل مجيء الإسلام كان ما يعرف باسم العصر الجاهلي، وقد تم وصف هذا العصر بالجاهلية كونهم كانوا يجهلون الأمور المتعلقة بالدين في تلك الفترة من الزمن، حيث أن الناس في تلك الفترة كانوا يعبدون الأوثان والأصنام والشمس والقمر وكانوا يعتقدون بأن الآلهة هي الأصنام ويطلقون عليها العديد من الأسماء، وبالرغم من جهلهم بتعاليم الدين وأحكامه إلا أنهم كانوا يتصفون بالعديد من الصفات والأخلاق الحميدة وكانت لديهم حضارة فكرية شهدت العديد من مظاهر التنوع الحضاري والفكري وقد دل ذلك على مدى التقدم الفكري والحضاري الذي كانوا قد وصلوا إليه في ذلك الوقت، ويوجد العديد من مظاهر الحضارة التي تدل على ذلك، وسنتحدث في هذا المقال حول مظاهر الحياة العقلية في العصر الجاهلي. مظاهر الحياة العقلية في العصر الجاهلي يوجد العديد من مظاهر الحياة العقلية التي تميز بها العصر الجاهلي، وتأتي على النحو التالي: اهتمامهم بالعلم في واقع الحال فإن الناس في العصر الجاهلي كانوا يعتمدون على تجارب الحياة العملية في أخذ العلم، حيث أن العلم لم يكن منظماً لديهم ولا يوجد لديهم العديد من العلماء. اهتم العرب في العصر الجاهلي بالاهتمام بالنجوم، كما أنهم سعوا إلى معرفة مواقعها وأوقاتها والمعلومات المختلفة عنها. اهتم العرب كثيراً بعلم الأنساب وعلم الفراسة وكانوا يشتهرون به دوناً عن غيرهم من الأشخاص. اهتمامهم باللغة العربية كانت اللغة العربية في العصر الجاهلي تكتب بالحروف فقط دون الحركات أو النقاط. كانت اللغة العربية في بدايتها منقسمة إلى لغتين في العصر الجاهلي هما اللغة الجنوبية واللغة القحطانية، بعد ذلك ظهرت اللغة الشمالية، وكان معظم الشعر في العصر الجاهلي يكتب باللغة الشمالية. بعد مرور اللغة لديهم بالعديد من المراحل عرفت أخيراً باسم اللغة الفصحى وهو الاسم المتعارف عليه في وقتنا الحاضر. اهتمامهم بالشعر والنثر يعبر مصطلح الشعر عن ذاك الكلام المُقفّى الموزون، وقد اشتهر العرب كثيراً بالشعر. كان للشعر عن العرب أغراض عدة من أهمها المدح، والغزل، والهجاء. أما النثر فهو عبارة عن الكلام الذي تحرر من الوزن أو القافية، إلا أنه يمتلك تراكيب وعبارات خاصة به، وهو مختلف عن الكلام الذي يتم التحدث به. يهدف النثر إلى صياغة الكلام بطريقة معينة بحيث تعبر عن المطلوب، كما وتؤثر في الشخص المستمع.

مظاهر الحياة العقلية في العصر الجاهلي

مظاهر الحياة العقلية في العصر الجاهلي
بواسطة: - آخر تحديث: 10 سبتمبر، 2017

مر العالم بالعديد من العصور منذ بدأ الخلق وحتى الآن، وقد قامت الحضارات بتصنيف العصور وربطها بفترات زمنية مختلفة، ومن المعروف بأنه وقبل مجيء الإسلام كان ما يعرف باسم العصر الجاهلي، وقد تم وصف هذا العصر بالجاهلية كونهم كانوا يجهلون الأمور المتعلقة بالدين في تلك الفترة من الزمن، حيث أن الناس في تلك الفترة كانوا يعبدون الأوثان والأصنام والشمس والقمر وكانوا يعتقدون بأن الآلهة هي الأصنام ويطلقون عليها العديد من الأسماء، وبالرغم من جهلهم بتعاليم الدين وأحكامه إلا أنهم كانوا يتصفون بالعديد من الصفات والأخلاق الحميدة وكانت لديهم حضارة فكرية شهدت العديد من مظاهر التنوع الحضاري والفكري وقد دل ذلك على مدى التقدم الفكري والحضاري الذي كانوا قد وصلوا إليه في ذلك الوقت، ويوجد العديد من مظاهر الحضارة التي تدل على ذلك، وسنتحدث في هذا المقال حول مظاهر الحياة العقلية في العصر الجاهلي.

مظاهر الحياة العقلية في العصر الجاهلي

يوجد العديد من مظاهر الحياة العقلية التي تميز بها العصر الجاهلي، وتأتي على النحو التالي:

اهتمامهم بالعلم

  • في واقع الحال فإن الناس في العصر الجاهلي كانوا يعتمدون على تجارب الحياة العملية في أخذ العلم، حيث أن العلم لم يكن منظماً لديهم ولا يوجد لديهم العديد من العلماء.
  • اهتم العرب في العصر الجاهلي بالاهتمام بالنجوم، كما أنهم سعوا إلى معرفة مواقعها وأوقاتها والمعلومات المختلفة عنها.
  • اهتم العرب كثيراً بعلم الأنساب وعلم الفراسة وكانوا يشتهرون به دوناً عن غيرهم من الأشخاص.

اهتمامهم باللغة العربية

  • كانت اللغة العربية في العصر الجاهلي تكتب بالحروف فقط دون الحركات أو النقاط.
  • كانت اللغة العربية في بدايتها منقسمة إلى لغتين في العصر الجاهلي هما اللغة الجنوبية واللغة القحطانية، بعد ذلك ظهرت اللغة الشمالية، وكان معظم الشعر في العصر الجاهلي يكتب باللغة الشمالية.
  • بعد مرور اللغة لديهم بالعديد من المراحل عرفت أخيراً باسم اللغة الفصحى وهو الاسم المتعارف عليه في وقتنا الحاضر.

اهتمامهم بالشعر والنثر

  • يعبر مصطلح الشعر عن ذاك الكلام المُقفّى الموزون، وقد اشتهر العرب كثيراً بالشعر.
  • كان للشعر عن العرب أغراض عدة من أهمها المدح، والغزل، والهجاء.
  • أما النثر فهو عبارة عن الكلام الذي تحرر من الوزن أو القافية، إلا أنه يمتلك تراكيب وعبارات خاصة به، وهو مختلف عن الكلام الذي يتم التحدث به.
  • يهدف النثر إلى صياغة الكلام بطريقة معينة بحيث تعبر عن المطلوب، كما وتؤثر في الشخص المستمع.