البحث عن مواضيع

يُعتبر الفول السوداني من النباتات العشبيّة من فصيلة البقوليّات، عُرف أيضاً باسم فستق العبيد، يعود الأصل في زراعته أمريكا الجنوبيّة، إذ يحتاج إلى مناخٍ إستوائي مثل الرطوبة والجو الدافئ، وتربةٍ خصبةٍ، نجدهُ في الأسواق بصنفين اثنين، الصنف البلدي الذي يمتاز بصغر ثمرته، والصنف التركي الذي يمتاز بثمرته الكبيرة مقارنةً بالصنف الأول. الفول السوداني يحتوي الفول السوداني على الأملاح المعدنيّة، وبعض الفيتامينات مثل فيتامين النياسين والريبوفلافين والثيامين وفيتامين ب6 وفيتامين ب9 وحمض البانتوثنيك، والبروتينات، وبعض المعدن مثل الحديد والبوتاسيوم والصوديوم والمنغنيز والنحاس والكالسيوم والزنك والسيلينيوم، ويمتاز الفول السوداني بفوائده الكثيرة في المجالات التجميليّة والغذائيّةِ والطبيّة من جانب وأضراراً من جانبٍ آخر. فوائد الفول السوداني وجود مركّب البولي فينول للأكسدة، والريسفيراترول في الفول السوداني يساعد في حماية الإنسان من أمراض القلب، والزهايمر، وأمراض الأعصاب، والالتهابات. تناوله يعمل على زيادة إنتاج أكسيد النتريك، والتي تعمل على تقليل فرصة الإصابة بالسكتات الدماغيّة. يقلّل من نسبة الكولستيرول السيء في الدم، ويزيد من الكولستيرول الجيّد. وجود مادّة أول أكسيد النيتروجين تعمل على تعزيز عمل الجهاز المناعي في الجسم لمحاربة مرض السل. وجود مركّب بولي الفينول والذي يُعتبر من مضادّات الأكسدة، يعمل على تقليل إنتاج الأمينات المُسرطنة والنيتروز، ممّا يُقلّل من فرصة الإصابة بمرض سرطان المعدة. يُساعد الجسم في التخلُّص من الحصى التي تتكوّن في المرارة. يُساعد عنصر المنغنيز الموجود في الفول السوداني على تنظيم مستوى السكر في الدم، وزيادة امتصاص الكالسيوم والدهون والكربوهيدرات. تناوله يعمل على امداد الجسم بالطاقة. يُساعد على النمو السليم للجسم لغناه بالبروتينات. وجود المواد المُضادّة للأكسدة بتركيزات مرتفعة، والتي تُصبح أكثرُ نشاطاً عند غلي الفول السوداني، حيث يُصبح مركّب Biochanin-A أنشط بمعدّل ضعفين، ومركّب الجينيستين أنشط بمعدّل أربعة أضعافٍ، ممّا يزيد من قدرته على تقليل الضرر الذي تسبّبه الجذور الحرّة للسرطانات التي يتم إنتاجها في الجسم. يعمل على حماية الأغشية المُخاطيّة والجلد لوجود فيتامين E. تناوله يُقلّل من الإصابة بالبدانة أو زيادة الوزن. يُقلّل من الإصابة بسرطان القولون بنسبة 58% عند النساء، ونسبة 27% عند الرجال. يزيد من الخصوبة لوجود حمض الفوليك، الذي يُؤخذ قبل الحمل وفي الفترة الأولى من الحمل ليقلّل من خطر ولادة أطفال بعيوب خُلُقيّة بنسبة 70%. مادّة التربتوفان تزيد من مستوى المادّة الكيميائيّة السيروتونين، المهمّة في التقليل ومحاربة الاكتئاب. خطر تناول الفول السوداني تكون على الأطفال، لأنها قد تُسبّب أمراض جلديّة، والربو، أنواع أخرى من الحساسيّة مدى الحياة، وخطر الوفاة عند الأطفال الذين يُعانون من الحساسيّة، لذا يُنصح الأمّهات والآباء بتجنّب إعطاء الأطفال الفول السوداني بكلّ أشكاله.

مضار الفول السوداني

مضار الفول السوداني
بواسطة: - آخر تحديث: 4 يوليو، 2017

يُعتبر الفول السوداني من النباتات العشبيّة من فصيلة البقوليّات، عُرف أيضاً باسم فستق العبيد، يعود الأصل في زراعته أمريكا الجنوبيّة، إذ يحتاج إلى مناخٍ إستوائي مثل الرطوبة والجو الدافئ، وتربةٍ خصبةٍ، نجدهُ في الأسواق بصنفين اثنين، الصنف البلدي الذي يمتاز بصغر ثمرته، والصنف التركي الذي يمتاز بثمرته الكبيرة مقارنةً بالصنف الأول.

الفول السوداني

يحتوي الفول السوداني على الأملاح المعدنيّة، وبعض الفيتامينات مثل فيتامين النياسين والريبوفلافين والثيامين وفيتامين ب6 وفيتامين ب9 وحمض البانتوثنيك، والبروتينات، وبعض المعدن مثل الحديد والبوتاسيوم والصوديوم والمنغنيز والنحاس والكالسيوم والزنك والسيلينيوم، ويمتاز الفول السوداني بفوائده الكثيرة في المجالات التجميليّة والغذائيّةِ والطبيّة من جانب وأضراراً من جانبٍ آخر.

فوائد الفول السوداني

  • وجود مركّب البولي فينول للأكسدة، والريسفيراترول في الفول السوداني يساعد في حماية الإنسان من أمراض القلب، والزهايمر، وأمراض الأعصاب، والالتهابات.
  • تناوله يعمل على زيادة إنتاج أكسيد النتريك، والتي تعمل على تقليل فرصة الإصابة بالسكتات الدماغيّة.
  • يقلّل من نسبة الكولستيرول السيء في الدم، ويزيد من الكولستيرول الجيّد.
  • وجود مادّة أول أكسيد النيتروجين تعمل على تعزيز عمل الجهاز المناعي في الجسم لمحاربة مرض السل.
  • وجود مركّب بولي الفينول والذي يُعتبر من مضادّات الأكسدة، يعمل على تقليل إنتاج الأمينات المُسرطنة والنيتروز، ممّا يُقلّل من فرصة الإصابة بمرض سرطان المعدة.
  • يُساعد الجسم في التخلُّص من الحصى التي تتكوّن في المرارة.
  • يُساعد عنصر المنغنيز الموجود في الفول السوداني على تنظيم مستوى السكر في الدم، وزيادة امتصاص الكالسيوم والدهون والكربوهيدرات.
  • تناوله يعمل على امداد الجسم بالطاقة.
  • يُساعد على النمو السليم للجسم لغناه بالبروتينات.
  • وجود المواد المُضادّة للأكسدة بتركيزات مرتفعة، والتي تُصبح أكثرُ نشاطاً عند غلي الفول السوداني، حيث يُصبح مركّب Biochanin-A أنشط بمعدّل ضعفين، ومركّب الجينيستين أنشط بمعدّل أربعة أضعافٍ، ممّا يزيد من قدرته على تقليل الضرر الذي تسبّبه الجذور الحرّة للسرطانات التي يتم إنتاجها في الجسم.
  • يعمل على حماية الأغشية المُخاطيّة والجلد لوجود فيتامين E.
  • تناوله يُقلّل من الإصابة بالبدانة أو زيادة الوزن.
  • يُقلّل من الإصابة بسرطان القولون بنسبة 58% عند النساء، ونسبة 27% عند الرجال.
    يزيد من الخصوبة لوجود حمض الفوليك، الذي يُؤخذ قبل الحمل وفي الفترة الأولى من الحمل ليقلّل من خطر ولادة أطفال بعيوب خُلُقيّة بنسبة 70%.
  • مادّة التربتوفان تزيد من مستوى المادّة الكيميائيّة السيروتونين، المهمّة في التقليل ومحاربة الاكتئاب.

خطر تناول الفول السوداني تكون على الأطفال، لأنها قد تُسبّب أمراض جلديّة، والربو، أنواع أخرى من الحساسيّة مدى الحياة، وخطر الوفاة عند الأطفال الذين يُعانون من الحساسيّة، لذا يُنصح الأمّهات والآباء بتجنّب إعطاء الأطفال الفول السوداني بكلّ أشكاله.