البحث عن مواضيع

يوجد هناك اختلاف ثقافي كبير فيما يتعلق بالمصافحات بين أرجاء العالم. فعند العرب و العالم الغربي؛ تشير مصافحة اليد القوية إلى الثقة و الصدق؛ و نتيجة لذلك يتصافح معظم الرجال و النساء في الشرق الأوسط و في أمريكا و في أوروبا بقبضة قوية و محكمة. إلا أن ثقافة مصافحة الأيدي تختلف في الصين؛ فعلى الرغم من أن العديد من الصينيين الذين تعلموا في الغرب و رجال و نساء الأعمال الصينيين الذين يعملون غالبا مع أجانب؛ يصافحون بقوة؛ فإن العديد غيرهم لا يفعل ذلك؛ فالعديد من الصينيين يصافحون ببرودة أو ضعف؛ و بالنسبة للصينيين ليست مصافحة اليد طريقة لإظهار الثقة أو الصدق؛ بل هي مجرد إجراء شكلي يستخدمه الناس؛ مع تحفظ أحيانا. إن العديد من الصينيين لا يرتاحون لإجراء اتصال جسدي مع الغرباء، و اللافت أن الصينيين أنفسهم يعتبرون المصافحات بين الغرباء روتينية، و يتضاعف هذا الانزعاج حين تكون المصافحة بين صيني و أجنبي. فقبل عقد أو عقدين من الزمن؛ لم يكن معظم الصينيين يصادفون الأجانب في الشوارع؛ و بالطبع لم يكونوا يصافحونهم؛ و حتى الآن و على الرغم من عيش العديد من اللاوايين (و هو اسم دلع صيني يطلق على الأجانب و يعني حرفيا الأجنبي الطيب) في الصين؛ فلا يزال الاتصال الجسدي المباشر مع الغير استثناء و ليس معيارا؛ لذا يخجل معظم الصينيين حين يضطرون لمصافحة (لاواي). بين الأصدقاء؛ لا يستخدم الصينيون المصافحة عادة لإلقاء التحية؛ بل يربت الرجال عادة على أكتاف بعضهم لقول (مرحبا) للتعبير عن الألفة؛ أما النساء فيمسكن عادة بأيدي بعضهن أو يلامسن السواعد للدلالة على الصداقة الحميمة. و المرة الوحيدة التي تحصل فيها مصافحة قوية بين صينيين؛ هي عندما يكون الإثنان صديقين جيدين (رجلين مبدئيا) لم يلتقيا منذ زمن، أو بين صديقتين انفصلتا منذ زمن بعيد. أما المصافحة بين الرجل و المرأة في الصين؛ فهي محيرة نوعا ما. فحين تصافح امرأة صينية أخرى؛ تكون القبضة قوية و من دون تحفظ؛ لكن حين تصافح امرأة رجلا صينيا؛ تكون ردة الفعل معاكسة تماما لما هو متوقع من رجل غربي. فمع الرجل الغربي تكون ردة فعله على مصافحة المرأة قوية و من دون تحفظ؛ لكن كلما كانت مصافحة المرأة لأي رجل صيني أقوى؛ كلما جاءت ردة فعله أضعف؛ و الحكمة من ذلك أن الصينيين لا يحبون الضغط بقوة على يد المرأة؛ حتى لا يكونوا فظين؛ فقد يعتبر ذلك تحرشا باعتقادهم. و بالمقابل؛ يفترض بالفتاة الصينية غير المتزوجة أن تصافح الرجل بنعومة بالغة؛ كي لا تبدو وقحة؛ فقبل القرن العشرين؛ لم تكن النساء الصينيات يجرين أي اتصال جسدي مع الرجال الذين هم خارج إطار العائلة المباشرة، و لم يكن حتى يسمح للفتاة برؤية زوجها أو لمسها حتى ليلة الزفاف. يوجد هناك اختلاف ثقافي كبير فيما يتعلق بالمصافحات بين أرجاء العالم.فعند العرب و العالم الغربي؛ تشير مصافحة اليد القوية إلى الثقة و الصدق؛ و نتيجة لذلك يتصافح معظم الرجال و النساء في الشرق الأوسط و في أمريكا و في أوروبا بقبضة قوية و محكمة.إلا أن ثقافة مصافحة الأيدي تختلف في الصين؛ فعلى الرغم من أن العديد من الصينيين الذين تعلموا في الغرب و رجال و نساء الأعمال الصينيين الذين يعملون غالبا مع أجانب؛ يصافحون بقوة؛ فإن العديد غيرهم لا يفعل ذلك؛ فالعديد من الصينيين يصافحون ببرودة أو ضعف؛ و بالنسبة للصينيين ليست مصافحة اليد طريقة لإظهار الثقة أو الصدق؛ بل هي مجرد إجراء شكلي يستخدمه الناس؛ مع تحفظ أحيانا.إن العديد من الصينيين لا يرتاحون لإجراء اتصال جسدي مع الغرباء، و اللافت أن الصينيين أنفسهم يعتبرون المصافحات بين الغرباء روتينية، و يتضاعف هذا الانزعاج حين تكون المصافحة بين صيني و أجنبي.فقبل عقد أو عقدين من الزمن؛ لم يكن معظم الصينيين يصادفون الأجانب في الشوارع؛ و بالطبع لم يكونوا يصافحونهم؛ و حتى الآن و على الرغم من عيش العديد من اللاوايين (و هو اسم دلع صيني يطلق على الأجانب و يعني حرفيا الأجنبي الطيب) في الصين؛ فلا يزال الاتصال الجسدي المباشر مع الغير استثناء و ليس معيارا؛ لذا يخجل معظم الصينيين حين يضطرون لمصافحة (لاواي).بين الأصدقاء؛ لا يستخدم الصينيون المصافحة عادة لإلقاء التحية؛ بل يربت الرجال عادة على أكتاف بعضهم لقول (مرحبا) للتعبير عن الألفة؛ أما النساء فيمسكن عادة بأيدي بعضهن أو يلامسن السواعد للدلالة على الصداقة الحميمة.و المرة الوحيدة التي تحصل فيها مصافحة قوية بين صينيين؛ هي عندما يكون الإثنان صديقين جيدين (رجلين مبدئيا) لم يلتقيا منذ زمن، أو بين صديقتين انفصلتا منذ زمن بعيد.أما المصافحة بين الرجل و المرأة في الصين؛ فهي محيرة نوعا ما. فحين تصافح امرأة صينية أخرى؛ تكون القبضة قوية و من دون تحفظ؛ لكن حين تصافح امرأة رجلا صينيا؛ تكون ردة الفعل معاكسة تماما لما هو متوقع من رجل غربي.فمع الرجل الغربي تكون ردة فعله على مصافحة المرأة قوية و من دون تحفظ؛ لكن كلما كانت مصافحة المرأة لأي رجل صيني أقوى؛ كلما جاءت ردة فعله أضعف؛ و الحكمة من ذلك أن الصينيين لا يحبون الضغط بقوة على يد المرأة؛ حتى لا يكونوا فظين؛ فقد يعتبر ذلك تحرشا باعتقادهم.و بالمقابل؛ يفترض بالفتاة الصينية غير المتزوجة أن تصافح الرجل بنعومة بالغة؛ كي لا تبدو وقحة؛ فقبل القرن العشرين؛ لم تكن النساء الصينيات يجرين أي اتصال جسدي مع الرجال الذين هم خارج إطار العائلة المباشرة، و لم يكن حتى يسمح للفتاة برؤية زوجها أو لمسها حتى ليلة الزفاف.

مصافحة قوية أم خفيفة؟!

482_the-power-of-the-handshake-1035392-flash
بواسطة: - آخر تحديث: 6 سبتمبر، 2016
يوجد هناك اختلاف ثقافي كبير فيما يتعلق بالمصافحات بين أرجاء العالم.
فعند العرب و العالم الغربي؛ تشير مصافحة اليد القوية إلى الثقة و الصدق؛ و نتيجة لذلك يتصافح معظم الرجال و النساء في الشرق الأوسط و في أمريكا و في أوروبا بقبضة قوية و محكمة.
إلا أن ثقافة مصافحة الأيدي تختلف في الصين؛ فعلى الرغم من أن العديد من الصينيين الذين تعلموا في الغرب و رجال و نساء الأعمال الصينيين الذين يعملون غالبا مع أجانب؛ يصافحون بقوة؛ فإن العديد غيرهم لا يفعل ذلك؛ فالعديد من الصينيين يصافحون ببرودة أو ضعف؛ و بالنسبة للصينيين ليست مصافحة اليد طريقة لإظهار الثقة أو الصدق؛ بل هي مجرد إجراء شكلي يستخدمه الناس؛ مع تحفظ أحيانا.
إن العديد من الصينيين لا يرتاحون لإجراء اتصال جسدي مع الغرباء، و اللافت أن الصينيين أنفسهم يعتبرون المصافحات بين الغرباء روتينية، و يتضاعف هذا الانزعاج حين تكون المصافحة بين صيني و أجنبي.
فقبل عقد أو عقدين من الزمن؛ لم يكن معظم الصينيين يصادفون الأجانب في الشوارع؛ و بالطبع لم يكونوا يصافحونهم؛ و حتى الآن و على الرغم من عيش العديد من اللاوايين (و هو اسم دلع صيني يطلق على الأجانب و يعني حرفيا الأجنبي الطيب) في الصين؛ فلا يزال الاتصال الجسدي المباشر مع الغير استثناء و ليس معيارا؛ لذا يخجل معظم الصينيين حين يضطرون لمصافحة (لاواي).
بين الأصدقاء؛ لا يستخدم الصينيون المصافحة عادة لإلقاء التحية؛ بل يربت الرجال عادة على أكتاف بعضهم لقول (مرحبا) للتعبير عن الألفة؛ أما النساء فيمسكن عادة بأيدي بعضهن أو يلامسن السواعد للدلالة على الصداقة الحميمة.
و المرة الوحيدة التي تحصل فيها مصافحة قوية بين صينيين؛ هي عندما يكون الإثنان صديقين جيدين (رجلين مبدئيا) لم يلتقيا منذ زمن، أو بين صديقتين انفصلتا منذ زمن بعيد.
أما المصافحة بين الرجل و المرأة في الصين؛ فهي محيرة نوعا ما. فحين تصافح امرأة صينية أخرى؛ تكون القبضة قوية و من دون تحفظ؛ لكن حين تصافح امرأة رجلا صينيا؛ تكون ردة الفعل معاكسة تماما لما هو متوقع من رجل غربي.
فمع الرجل الغربي تكون ردة فعله على مصافحة المرأة قوية و من دون تحفظ؛ لكن كلما كانت مصافحة المرأة لأي رجل صيني أقوى؛ كلما جاءت ردة فعله أضعف؛ و الحكمة من ذلك أن الصينيين لا يحبون الضغط بقوة على يد المرأة؛ حتى لا يكونوا فظين؛ فقد يعتبر ذلك تحرشا باعتقادهم.
و بالمقابل؛ يفترض بالفتاة الصينية غير المتزوجة أن تصافح الرجل بنعومة بالغة؛ كي لا تبدو وقحة؛ فقبل القرن العشرين؛ لم تكن النساء الصينيات يجرين أي اتصال جسدي مع الرجال الذين هم خارج إطار العائلة المباشرة، و لم يكن حتى يسمح للفتاة برؤية زوجها أو لمسها حتى ليلة الزفاف.

يوجد هناك اختلاف ثقافي كبير فيما يتعلق بالمصافحات بين أرجاء العالم.فعند العرب و العالم الغربي؛ تشير مصافحة اليد القوية إلى الثقة و الصدق؛ و نتيجة لذلك يتصافح معظم الرجال و النساء في الشرق الأوسط و في أمريكا و في أوروبا بقبضة قوية و محكمة.إلا أن ثقافة مصافحة الأيدي تختلف في الصين؛ فعلى الرغم من أن العديد من الصينيين الذين تعلموا في الغرب و رجال و نساء الأعمال الصينيين الذين يعملون غالبا مع أجانب؛ يصافحون بقوة؛ فإن العديد غيرهم لا يفعل ذلك؛ فالعديد من الصينيين يصافحون ببرودة أو ضعف؛ و بالنسبة للصينيين ليست مصافحة اليد طريقة لإظهار الثقة أو الصدق؛ بل هي مجرد إجراء شكلي يستخدمه الناس؛ مع تحفظ أحيانا.إن العديد من الصينيين لا يرتاحون لإجراء اتصال جسدي مع الغرباء، و اللافت أن الصينيين أنفسهم يعتبرون المصافحات بين الغرباء روتينية، و يتضاعف هذا الانزعاج حين تكون المصافحة بين صيني و أجنبي.فقبل عقد أو عقدين من الزمن؛ لم يكن معظم الصينيين يصادفون الأجانب في الشوارع؛ و بالطبع لم يكونوا يصافحونهم؛ و حتى الآن و على الرغم من عيش العديد من اللاوايين (و هو اسم دلع صيني يطلق على الأجانب و يعني حرفيا الأجنبي الطيب) في الصين؛ فلا يزال الاتصال الجسدي المباشر مع الغير استثناء و ليس معيارا؛ لذا يخجل معظم الصينيين حين يضطرون لمصافحة (لاواي).بين الأصدقاء؛ لا يستخدم الصينيون المصافحة عادة لإلقاء التحية؛ بل يربت الرجال عادة على أكتاف بعضهم لقول (مرحبا) للتعبير عن الألفة؛ أما النساء فيمسكن عادة بأيدي بعضهن أو يلامسن السواعد للدلالة على الصداقة الحميمة.و المرة الوحيدة التي تحصل فيها مصافحة قوية بين صينيين؛ هي عندما يكون الإثنان صديقين جيدين (رجلين مبدئيا) لم يلتقيا منذ زمن، أو بين صديقتين انفصلتا منذ زمن بعيد.أما المصافحة بين الرجل و المرأة في الصين؛ فهي محيرة نوعا ما. فحين تصافح امرأة صينية أخرى؛ تكون القبضة قوية و من دون تحفظ؛ لكن حين تصافح امرأة رجلا صينيا؛ تكون ردة الفعل معاكسة تماما لما هو متوقع من رجل غربي.فمع الرجل الغربي تكون ردة فعله على مصافحة المرأة قوية و من دون تحفظ؛ لكن كلما كانت مصافحة المرأة لأي رجل صيني أقوى؛ كلما جاءت ردة فعله أضعف؛ و الحكمة من ذلك أن الصينيين لا يحبون الضغط بقوة على يد المرأة؛ حتى لا يكونوا فظين؛ فقد يعتبر ذلك تحرشا باعتقادهم.و بالمقابل؛ يفترض بالفتاة الصينية غير المتزوجة أن تصافح الرجل بنعومة بالغة؛ كي لا تبدو وقحة؛ فقبل القرن العشرين؛ لم تكن النساء الصينيات يجرين أي اتصال جسدي مع الرجال الذين هم خارج إطار العائلة المباشرة، و لم يكن حتى يسمح للفتاة برؤية زوجها أو لمسها حتى ليلة الزفاف.

مواضيع من نفس التصنيف