المياه العذبة المياهُ العذبة نوعٌ من أنواع المياه الموجودة في الطبيعة، والتي تُشكّل مع غيرها ما نسبته 71% من مجمل مساحة الكرة الأرضيّة، كما أن الماء هو عَصب حياة الإنسان وباقي الكائنات الحية، أما المياه العذبة فهي المياه المتكونة على سطح الأرض بشكلٍّ طبيعيٍّ تمامًا وبذلك هي صالحةٌ للشرب والاستخدام البشري نظرًا لانخفاض تركيز الأملاح والمواد الصلبة المذابة فيها كما في مياه البحيرات والأنهار والجداول والينابيع والبِرك كما يُمكن أن تتكون بشكلٍّ طبيعيٍّ أيضًا في جوف الأرض كما في المياه الجوفية، وسيتعرف القارئ في هذا المقال على أهم مصادر المياه العذبة. مصادر المياه العذبة يُطلق على الماء وصّف المياه العذبة أو المياه الحلوة أي التي يستسيغها الإنسان عند الشرب إذا كان تركيز الأملاح فيها أقل من 500 جزء من المليون، ويأتي هذا النوع من المياه من مصدرٍ رئيسٍ وهو هطول الأمطار المتكرّر خلال السنة على منطقةٍ ما على شكل أمطارٍ ورذاذٍ وبَردٍ وثلوجٍ والتي إما أن تزيد من منسوب المياه العذبة في أماكن تجمعها كالبحيرات والبِرك والمستنقعات والأنهار أو أن تتغلغل إلى جوف الأرض وتنفجر على شكل ينابيع وعيونٍ مائيةٍ أو بالتنقيب عنها كما في الآبار الارتوازية. والمصدر الآخر الذي يلي مياه الأمطار في توفير المياه العذبة هو الذوبان الثلجي للكتلة الجليدية الكبرى في القطبين الشمالي والجنوبي، حيث يعمل على رفد بعض الأنهار المتصلة به وكذلك بعض البحيرات والمجاري المائية العذبة. في بعض الحالات لا يُمكن الاستفادة من الأمطار في زيادة منسوب المياه العذبة في منطقةٍ ما بسبب تلوث مياه الأمطار قبل وصولها إلى سطح الأرض كما في المناطق الصناعية حيث تتحول مياه الأمطار إلى أمطارٍ حامضيةٍ لا تصلح للشرب أو كما في المناطق الصحراوية حيث تتلوث قطرات الماء بالغبار والأتربة وغيرها من المواد الصلبة غير قابلة للذوبان، وبالتالي تُصبح المياه غير مستساغةٍ وغير صالحةٍ للشرب. الصراع على مصادر المياه العذبة يعدّ النزاع على التحكّم في مصادر المياه العذبة من أكثر الصراعات والنزاعات حدةً في المناطق التي تفتقر إلى المخزون العالي من المياه العذبة كما في المنطقة العربية إلى جانب تزايد الطلب على هذه المياه؛ نظرًا لزيادة الكثافة السكانية واستخدامها في المجال الزراعي وتوفير المحاصيل، لذا توجّب طرح عدة بدائل لتوفير المياه العذبة وتقليل حالات الحرب والنزاع عليها، ومنها ما يأتي: البحث عن بدائل طبيعية متجددة ترفد الدول بالمياه العذبة بدلًا من الاكتفاء بالاعتماد على مياه المطر كمصدرٍ كوحيدٍ تقريبًا. العناية بمجاري المياه العذبة وتنقيتها والحفاظ عليها وتقليل منسوب الهدر فيها. ترشيد استهلاك المياه العذبة للفرد والجماعات وفي الصناعة والزراعة وكافة المجالات. تطوير التكنولوجيا الخاصة بتنقية مياه البحر وأشكال المياه المالحة كافة، وجعلها أكثر صلاحيةً للشرب.  

مصادر المياه العذبة

مصادر المياه العذبة

بواسطة: - آخر تحديث: 9 مايو، 2018

المياه العذبة

المياهُ العذبة نوعٌ من أنواع المياه الموجودة في الطبيعة، والتي تُشكّل مع غيرها ما نسبته 71% من مجمل مساحة الكرة الأرضيّة، كما أن الماء هو عَصب حياة الإنسان وباقي الكائنات الحية، أما المياه العذبة فهي المياه المتكونة على سطح الأرض بشكلٍّ طبيعيٍّ تمامًا وبذلك هي صالحةٌ للشرب والاستخدام البشري نظرًا لانخفاض تركيز الأملاح والمواد الصلبة المذابة فيها كما في مياه البحيرات والأنهار والجداول والينابيع والبِرك كما يُمكن أن تتكون بشكلٍّ طبيعيٍّ أيضًا في جوف الأرض كما في المياه الجوفية، وسيتعرف القارئ في هذا المقال على أهم مصادر المياه العذبة.

مصادر المياه العذبة

يُطلق على الماء وصّف المياه العذبة أو المياه الحلوة أي التي يستسيغها الإنسان عند الشرب إذا كان تركيز الأملاح فيها أقل من 500 جزء من المليون، ويأتي هذا النوع من المياه من مصدرٍ رئيسٍ وهو هطول الأمطار المتكرّر خلال السنة على منطقةٍ ما على شكل أمطارٍ ورذاذٍ وبَردٍ وثلوجٍ والتي إما أن تزيد من منسوب المياه العذبة في أماكن تجمعها كالبحيرات والبِرك والمستنقعات والأنهار أو أن تتغلغل إلى جوف الأرض وتنفجر على شكل ينابيع وعيونٍ مائيةٍ أو بالتنقيب عنها كما في الآبار الارتوازية.

والمصدر الآخر الذي يلي مياه الأمطار في توفير المياه العذبة هو الذوبان الثلجي للكتلة الجليدية الكبرى في القطبين الشمالي والجنوبي، حيث يعمل على رفد بعض الأنهار المتصلة به وكذلك بعض البحيرات والمجاري المائية العذبة.

في بعض الحالات لا يُمكن الاستفادة من الأمطار في زيادة منسوب المياه العذبة في منطقةٍ ما بسبب تلوث مياه الأمطار قبل وصولها إلى سطح الأرض كما في المناطق الصناعية حيث تتحول مياه الأمطار إلى أمطارٍ حامضيةٍ لا تصلح للشرب أو كما في المناطق الصحراوية حيث تتلوث قطرات الماء بالغبار والأتربة وغيرها من المواد الصلبة غير قابلة للذوبان، وبالتالي تُصبح المياه غير مستساغةٍ وغير صالحةٍ للشرب.

الصراع على مصادر المياه العذبة

يعدّ النزاع على التحكّم في مصادر المياه العذبة من أكثر الصراعات والنزاعات حدةً في المناطق التي تفتقر إلى المخزون العالي من المياه العذبة كما في المنطقة العربية إلى جانب تزايد الطلب على هذه المياه؛ نظرًا لزيادة الكثافة السكانية واستخدامها في المجال الزراعي وتوفير المحاصيل، لذا توجّب طرح عدة بدائل لتوفير المياه العذبة وتقليل حالات الحرب والنزاع عليها، ومنها ما يأتي:

  • البحث عن بدائل طبيعية متجددة ترفد الدول بالمياه العذبة بدلًا من الاكتفاء بالاعتماد على مياه المطر كمصدرٍ كوحيدٍ تقريبًا.
  • العناية بمجاري المياه العذبة وتنقيتها والحفاظ عليها وتقليل منسوب الهدر فيها.
  • ترشيد استهلاك المياه العذبة للفرد والجماعات وفي الصناعة والزراعة وكافة المجالات.
  • تطوير التكنولوجيا الخاصة بتنقية مياه البحر وأشكال المياه المالحة كافة، وجعلها أكثر صلاحيةً للشرب.