التعليم يعد التعليم من أهم حقوق الطفل التي يتوجب على الأبوين أن يهتما بحصوله عليها، وتبرز أهمية التعليم منذ الصغر من خلال يترتب على نشوء الطفل ضمن بيئة تعليمية تساعده على فهم ما يحدث في الكون من حوله، حيث من خلال التعليم المدرسي يتعلم بعض المهارات الأساسية التي يستخدمها في الحياة العملية، مثل مهارات التواصل مع الآخر، وبعض المهارات الرياضية التي تساعده على إجراء بعض العمليات الحسابية البسيطة التي تمكنه القيام بعمليات البيع والشراء، وهناك العديد من مصادر التعلم في المدارس، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن مصادر التعلم في المدارس. مصادر التعلم في المدارس تختلف مصادر التعلم في المدارس بين مدرسة وأخرى بحسب إمكانيات المدرسة ودرجة التطور التي يحتويها النظام التعليمي في تلك المدرسة، كما يؤثر الأسلوب الذي يستخدمه المعلم على مصادر التعلم في المدارس، بحيث يتم استخدام هذه المصادر بشكل يناسب قدرات الطلاب على اختلاف مراحلهم السنية، ومن أهم مصادر التعلم في المدارس ما يأتي: الكتب المقررة: وهي ما يطلق عليها أيضًا اسم المناهج الدراسية، والتي تكون معتمدة من قبل الدولة في العديد من التخصصات العلمية، بحيث تكون هذه المقررات مناسبة لمتوسط قدرات الطلاب في المراحل السنية التي يتم اعتماد هذه المناهج لها. الرحلات التعليمية: وهي من مصادر التعلم في المدارس التي يتم اللجوء إليها من أجل ترسيخ العلوم بشكل يبين أثر هذه العلوم على الواقع العملي، وكيف يتم الاستفادة من شتى أنواع العلوم في العمليات الإنتاجية أو التصنيعية، وقد يتم زيارة بعض المتاحف أو المناطق الأثرية للتعرف بعض المنجزات الحضارية للشعوب القديمة، ليتم الربط بين نتاج هذه الرحلات وما يؤخذ في القاعة الصفية. المختبرات العلمية: تساعد التجارب التي يتم عملها في المختبرات العلمية الموجودة في المدارس على ترسيخ الفكرة لدى الطلاب، والربط بين المعلومة العلمية وما ينطبق على هذه المعلومة في الواقع التجريبي، حيث يُجري المعلم في مختبرات علوم الأحياء والفيزياء والكيمياء والحاسوب بعض التجارب والتطبيقات العملية التي توثق المعلومة المأخوذة بشكل نظري، لتجعلها مطبقة على أرض الواقع. الوسائل التعليمة الصفية: وهي مجموعة متنوعة من الوسائل التي يستخدمها المعلم من أجل تلخيص المواد التعليمية، وربطها في ذهن الطالب، والتي قد تكون على شكل مجموعة من المجسمات، أو الرسوم التوضيحية، أو الخرائط، التي تساهم في ترسيخ المعلومة لدى الطالب، وعدم نسيانها. التكنولوجيا ومصادر التعليم أثر دخول التكنولوجيا الحديثة على المنظومة التعليمة بشكل كبير من خلال بعض ما أدخلته الوسائل الحديثة على البيئة التعليمية، ومن أهم هذه الآثار ما يأتي: إيجاد وسائل جديدة للتعليم في القاعة الصفية مثل الألواح الذكية. إدخال مفهوم التعلم عن بعد، وجعل الطالب يحصل على معلومات إضافية حول ما يتعلمه. جعلت هذه الوسائل التقنية الحديثة الطالب يعتمد بشكل أكبر على نفسه من خلال زيادة عملية البحث الذاتي على المعلومات من خلال ما يتاح أمامه من وسائل.

مصادر التعلم في المدارس

مصادر التعلم في المدارس

بواسطة: - آخر تحديث: 6 مايو، 2018

التعليم

يعد التعليم من أهم حقوق الطفل التي يتوجب على الأبوين أن يهتما بحصوله عليها، وتبرز أهمية التعليم منذ الصغر من خلال يترتب على نشوء الطفل ضمن بيئة تعليمية تساعده على فهم ما يحدث في الكون من حوله، حيث من خلال التعليم المدرسي يتعلم بعض المهارات الأساسية التي يستخدمها في الحياة العملية، مثل مهارات التواصل مع الآخر، وبعض المهارات الرياضية التي تساعده على إجراء بعض العمليات الحسابية البسيطة التي تمكنه القيام بعمليات البيع والشراء، وهناك العديد من مصادر التعلم في المدارس، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن مصادر التعلم في المدارس.

مصادر التعلم في المدارس

تختلف مصادر التعلم في المدارس بين مدرسة وأخرى بحسب إمكانيات المدرسة ودرجة التطور التي يحتويها النظام التعليمي في تلك المدرسة، كما يؤثر الأسلوب الذي يستخدمه المعلم على مصادر التعلم في المدارس، بحيث يتم استخدام هذه المصادر بشكل يناسب قدرات الطلاب على اختلاف مراحلهم السنية، ومن أهم مصادر التعلم في المدارس ما يأتي:

  • الكتب المقررة: وهي ما يطلق عليها أيضًا اسم المناهج الدراسية، والتي تكون معتمدة من قبل الدولة في العديد من التخصصات العلمية، بحيث تكون هذه المقررات مناسبة لمتوسط قدرات الطلاب في المراحل السنية التي يتم اعتماد هذه المناهج لها.
  • الرحلات التعليمية: وهي من مصادر التعلم في المدارس التي يتم اللجوء إليها من أجل ترسيخ العلوم بشكل يبين أثر هذه العلوم على الواقع العملي، وكيف يتم الاستفادة من شتى أنواع العلوم في العمليات الإنتاجية أو التصنيعية، وقد يتم زيارة بعض المتاحف أو المناطق الأثرية للتعرف بعض المنجزات الحضارية للشعوب القديمة، ليتم الربط بين نتاج هذه الرحلات وما يؤخذ في القاعة الصفية.
  • المختبرات العلمية: تساعد التجارب التي يتم عملها في المختبرات العلمية الموجودة في المدارس على ترسيخ الفكرة لدى الطلاب، والربط بين المعلومة العلمية وما ينطبق على هذه المعلومة في الواقع التجريبي، حيث يُجري المعلم في مختبرات علوم الأحياء والفيزياء والكيمياء والحاسوب بعض التجارب والتطبيقات العملية التي توثق المعلومة المأخوذة بشكل نظري، لتجعلها مطبقة على أرض الواقع.
  • الوسائل التعليمة الصفية: وهي مجموعة متنوعة من الوسائل التي يستخدمها المعلم من أجل تلخيص المواد التعليمية، وربطها في ذهن الطالب، والتي قد تكون على شكل مجموعة من المجسمات، أو الرسوم التوضيحية، أو الخرائط، التي تساهم في ترسيخ المعلومة لدى الطالب، وعدم نسيانها.

التكنولوجيا ومصادر التعليم

أثر دخول التكنولوجيا الحديثة على المنظومة التعليمة بشكل كبير من خلال بعض ما أدخلته الوسائل الحديثة على البيئة التعليمية، ومن أهم هذه الآثار ما يأتي:

  • إيجاد وسائل جديدة للتعليم في القاعة الصفية مثل الألواح الذكية.
  • إدخال مفهوم التعلم عن بعد، وجعل الطالب يحصل على معلومات إضافية حول ما يتعلمه.
  • جعلت هذه الوسائل التقنية الحديثة الطالب يعتمد بشكل أكبر على نفسه من خلال زيادة عملية البحث الذاتي على المعلومات من خلال ما يتاح أمامه من وسائل.