قيادة المرأة للسيارة اتجهت معظم المجتمعات العربية مؤخراً إلى إعطاء الحرية الكاملة للمرأة في الكثير من نواحي الحياة، وذلك مواكبة للتطور الفكري العالمي في ضرورة المساواة بين الرجل والمرأة في معظم الأمور، ومن ذلك منح الحرية للمرأة بالعمل خارج المنزل والدراسة في الخارج وكذلك قيادة السيارة لوحدها، ويرى البعض أن قيادة المرأة للسيارة لها جوانب حسنة وأخرى سلبية تبعاً للمعتقدات ونمط الحياة التي نعيشها، وفي هذا المقال سوف نستعرض مجموعة من إيجابيات قيادة المرأة للسيارة وكذلك سلبيات أو مشاكل قيادة المرأة للسيارة. إيجابيات قيادة المرأة للسيارة التقليل من ظاهرة استقدام السائقين للسيارات الخاصة والتي يكثر ظهورها في دول الخليج العربي. تفادي مشكلة استخدام سيارة الأجرة للأطفال، فبدلاً عن ذلك تقوم الأم بهذه المهمة مما ينعكس على راحة الأبناء وأمانهم. تقليل نسبة الإستئذان اليومي للرجل الموظف الذي يضطر إلى أخذ مغادرات متكررة لتلبية حاجيات أسرته وأطفاله خلال ساعات الدوام الرسمية. قدرة المرأة على الذهاب لوحدها للسوق أو لأي زيارة دون الحاجة لوجود الرجل في تلك اللحظة. مشاكل قيادة المرأة للسيارة زيادة حجم الإنفاق الأسري، وذلك لأن رب الأسرة سيضطر لشراء أكثر من سيارة لمنزله واحدة له وأخرى لابنه وسيارة أخرى للمرأة، مما يكلفه الكثير من المصاريف. ارتفاع أسعار السيارات وذلك لتحقيق أغراض تجارية من قبل تجار السيارات الذين يدركون رغبة النساء المستمرة في الحصول على سيارات فارهة وبألوان مميزة وأشكالٍ حديثة. تجاوز المرأة غير المتدينة لبعض الحدود الشرعية وخاصة تلك التي لا تأبه بطاعة أهلها أو زوجها، ولا تستمع لأحد، فتخرج متى شاءت وتعود متى شاءت، وهذا قد يتسبب بمشاكل أسرية كبيرة. رغبة النساء بوجود شرطة نسائية وعاملات نسائية ومحطات وقود نسائية الأمر الذي سيتسبب بتكاليف إضافية وتضطر الدولة لتشغيل النساء في أعمال لا تناسب طبيعتهن وأنوثتهن. حاجة الدولة لتعيين المزيد من رجال الأمن ووضع الكثير من كاميرات المراقبة خاصة على الطرق الخارجية التي قد تقود بها المرأة السيارة لوحدها، لضمان مزيد من الأمان لها فيما لو تعطلت مركبتها في طريق خارجي أو طريقٍ سريع. زيادة نسبة الازدحام المروري في الشوارع العامة إلى ما يقارب الضعف تقريباً وبالتالي زيادة الحوادث المرورية. زيادة الطلب على إيجاد حاضنات للأطفال بسبب عدم قدرة الأم على اصطحاب الأبناء معها خاصة إذا كانت تعمل في مكانٍ بعيد. تقليص نسبة سائقي التاكسي لتوافر سيارة للرجل وللمرأة مما يتسبب في زيادة نسبة البطالة بين الذكور لأن سيارات الأجرة تعتمد بشكلٍ كبير على الزبائن من النساء.

مشاكل قيادة المرأة للسيارة

مشاكل قيادة المرأة للسيارة

بواسطة: - آخر تحديث: 15 يناير، 2018

تصفح أيضاً

قيادة المرأة للسيارة

اتجهت معظم المجتمعات العربية مؤخراً إلى إعطاء الحرية الكاملة للمرأة في الكثير من نواحي الحياة، وذلك مواكبة للتطور الفكري العالمي في ضرورة المساواة بين الرجل والمرأة في معظم الأمور، ومن ذلك منح الحرية للمرأة بالعمل خارج المنزل والدراسة في الخارج وكذلك قيادة السيارة لوحدها، ويرى البعض أن قيادة المرأة للسيارة لها جوانب حسنة وأخرى سلبية تبعاً للمعتقدات ونمط الحياة التي نعيشها، وفي هذا المقال سوف نستعرض مجموعة من إيجابيات قيادة المرأة للسيارة وكذلك سلبيات أو مشاكل قيادة المرأة للسيارة.

إيجابيات قيادة المرأة للسيارة

  • التقليل من ظاهرة استقدام السائقين للسيارات الخاصة والتي يكثر ظهورها في دول الخليج العربي.
  • تفادي مشكلة استخدام سيارة الأجرة للأطفال، فبدلاً عن ذلك تقوم الأم بهذه المهمة مما ينعكس على راحة الأبناء وأمانهم.
  • تقليل نسبة الإستئذان اليومي للرجل الموظف الذي يضطر إلى أخذ مغادرات متكررة لتلبية حاجيات أسرته وأطفاله خلال ساعات الدوام الرسمية.
  • قدرة المرأة على الذهاب لوحدها للسوق أو لأي زيارة دون الحاجة لوجود الرجل في تلك اللحظة.

مشاكل قيادة المرأة للسيارة

  • زيادة حجم الإنفاق الأسري، وذلك لأن رب الأسرة سيضطر لشراء أكثر من سيارة لمنزله واحدة له وأخرى لابنه وسيارة أخرى للمرأة، مما يكلفه الكثير من المصاريف.
  • ارتفاع أسعار السيارات وذلك لتحقيق أغراض تجارية من قبل تجار السيارات الذين يدركون رغبة النساء المستمرة في الحصول على سيارات فارهة وبألوان مميزة وأشكالٍ حديثة.
  • تجاوز المرأة غير المتدينة لبعض الحدود الشرعية وخاصة تلك التي لا تأبه بطاعة أهلها أو زوجها، ولا تستمع لأحد، فتخرج متى شاءت وتعود متى شاءت، وهذا قد يتسبب بمشاكل أسرية كبيرة.
  • رغبة النساء بوجود شرطة نسائية وعاملات نسائية ومحطات وقود نسائية الأمر الذي سيتسبب بتكاليف إضافية وتضطر الدولة لتشغيل النساء في أعمال لا تناسب طبيعتهن وأنوثتهن.
  • حاجة الدولة لتعيين المزيد من رجال الأمن ووضع الكثير من كاميرات المراقبة خاصة على الطرق الخارجية التي قد تقود بها المرأة السيارة لوحدها، لضمان مزيد من الأمان لها فيما لو تعطلت مركبتها في طريق خارجي أو طريقٍ سريع.
  • زيادة نسبة الازدحام المروري في الشوارع العامة إلى ما يقارب الضعف تقريباً وبالتالي زيادة الحوادث المرورية.
  • زيادة الطلب على إيجاد حاضنات للأطفال بسبب عدم قدرة الأم على اصطحاب الأبناء معها خاصة إذا كانت تعمل في مكانٍ بعيد.
  • تقليص نسبة سائقي التاكسي لتوافر سيارة للرجل وللمرأة مما يتسبب في زيادة نسبة البطالة بين الذكور لأن سيارات الأجرة تعتمد بشكلٍ كبير على الزبائن من النساء.