البحث عن مواضيع

قياس درجة حرارة الجسم تعتبر درجة الحرارة أحد المقاييس التي يتم الاعتماد عليها في تشخيص الحالات، كما أنها مهمة خاصة للأطفال في المراحل الأولى من العمر، وغالباً ما يتم إجراء فحص لدرجة حرارة الجسم عن طريق استخدام مقياس حرارة (Thermometer)، وفي الحالات الطبيعية فإن درجة حرارة تكون ثابتة في الجسم، أما في الحالات الأخرى وبخاصة وجود العدوى لدى الإنسان فإنه يحدث ارتفاع في درجة حرارة الجسم، ويعتبر ارتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي لها أمراً ذو ضرر بالغ على الإنسان وقد يضر بأعضاء ووظائف الجسم، وسنتحدث في هذا المقال حول مخترع مقياس الحرارة.  أماكن قياس درجة حرارة يتم قياس درجة الحرارة في أماكن مختلفة من الجسم، ويؤثر المكان على دقة القياس، ويأتي ذلك على النحو الآتي: عن طريق الفم، ولا تستخدم هذه الطريقة للأطفال الرضّع. عن طريق الشرج، وغالباً ما تستخدم للأطفال الرضع. المنطقة تحت الإبط، تعطي دلالة سريعة حول درجة الحرارة إلا أنها غير دقيقة، وهذا ما يجعل الاعتماد عليها صعباً، لذلك  فإنهم يلجأون إلى القياس عن طريق الأماكن الأخرى بعد إجراء القياس المبدأي والسريع بهذه الطريقة. عن طريق الأذن، ولا تستخدم هذه الطريقة بكثرة. مخترع مقياس الحرارة  مخترع المقياس الفهرنهايتي الحراري إن مخترع المقياس الفهرنهايتي الحراري هو العالم العالم الفيزيائي الألماني دانييال غابرييل فهرنهايت، وقد تم تسمية هذا المقياس نسبة إليه. ولد دانييال غابرييل فهرنهايت عام ألف وستمائة وستة وثمانين وكان ذلك في مدينة غدانسك البولندية تستخدم الولايات المتّحدة الاميريكيّة هذا المقياس بشكل أساسي أكثر من المقياس المئوي. تم وضع علاقة لتسهيل التحويل من الفرنهيت إلى السيلسيوس، وهذا العلاقة هي:C° = (°F − °32) ÷ 1.8. تبلغ درجة تجمّد الماء على مقياس فهرنهايت 32 درجة فهرنهايت. تبلغ درجة غليان الماء على مقياس فهرنهايت 212 درجة فهرنهايت.  مخترع المقياس المئوي الحراري إن مخترع المقياس المئوي الحراري هو العالم الفلكي السويدي اندرس سلسيوس. ولد اندرس سلسيوس في عام ألف وسبعمائة وواحد وكان ذلك في أبسالا. كان اقتارح هذا العالم بأن يكون درجة الصفر في مقياس الحرارة مطابقة لدرجة درجة انصهار الجليد تحت الضغط العياري، إضافة إلى أن تكون درجة غليان الماء تحت الضغط العياري مقابلة للمائة. تم تعديل ذلك عام ألف وسبعمائة وسبعة وأربعين، ويتم استخدام هذا المقياس في أوروبا أكثر من استخدامه في الولايات المتحدة الأمريكية. تم وضع علاقة لتسهيل التحويل من السيلسيوس إلى الفرنهيت، وهذا العلاقة هي: F°=(C°×1,8)+32.

مخترع مقياس الحرارة

مخترع مقياس الحرارة
بواسطة: - آخر تحديث: 11 ديسمبر، 2017

قياس درجة حرارة الجسم

تعتبر درجة الحرارة أحد المقاييس التي يتم الاعتماد عليها في تشخيص الحالات، كما أنها مهمة خاصة للأطفال في المراحل الأولى من العمر، وغالباً ما يتم إجراء فحص لدرجة حرارة الجسم عن طريق استخدام مقياس حرارة (Thermometer)، وفي الحالات الطبيعية فإن درجة حرارة تكون ثابتة في الجسم، أما في الحالات الأخرى وبخاصة وجود العدوى لدى الإنسان فإنه يحدث ارتفاع في درجة حرارة الجسم، ويعتبر ارتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي لها أمراً ذو ضرر بالغ على الإنسان وقد يضر بأعضاء ووظائف الجسم، وسنتحدث في هذا المقال حول مخترع مقياس الحرارة.

 أماكن قياس درجة حرارة

يتم قياس درجة الحرارة في أماكن مختلفة من الجسم، ويؤثر المكان على دقة القياس، ويأتي ذلك على النحو الآتي:

  • عن طريق الفم، ولا تستخدم هذه الطريقة للأطفال الرضّع.
  • عن طريق الشرج، وغالباً ما تستخدم للأطفال الرضع.
  • المنطقة تحت الإبط، تعطي دلالة سريعة حول درجة الحرارة إلا أنها غير دقيقة، وهذا ما يجعل الاعتماد عليها صعباً، لذلك  فإنهم يلجأون إلى القياس عن طريق الأماكن الأخرى بعد إجراء القياس المبدأي والسريع بهذه الطريقة.
  • عن طريق الأذن، ولا تستخدم هذه الطريقة بكثرة.

مخترع مقياس الحرارة

  •  مخترع المقياس الفهرنهايتي الحراري
  1. إن مخترع المقياس الفهرنهايتي الحراري هو العالم العالم الفيزيائي الألماني دانييال غابرييل فهرنهايت، وقد تم تسمية هذا المقياس نسبة إليه.
  2. ولد دانييال غابرييل فهرنهايت عام ألف وستمائة وستة وثمانين وكان ذلك في مدينة غدانسك البولندية
  3. تستخدم الولايات المتّحدة الاميريكيّة هذا المقياس بشكل أساسي أكثر من المقياس المئوي.
  4. تم وضع علاقة لتسهيل التحويل من الفرنهيت إلى السيلسيوس، وهذا العلاقة هي:C° = (°F − °32) ÷ 1.8.
  5. تبلغ درجة تجمّد الماء على مقياس فهرنهايت 32 درجة فهرنهايت.
  6. تبلغ درجة غليان الماء على مقياس فهرنهايت 212 درجة فهرنهايت.
  •  مخترع المقياس المئوي الحراري
  1. إن مخترع المقياس المئوي الحراري هو العالم الفلكي السويدي اندرس سلسيوس.
  2. ولد اندرس سلسيوس في عام ألف وسبعمائة وواحد وكان ذلك في أبسالا.
  3. كان اقتارح هذا العالم بأن يكون درجة الصفر في مقياس الحرارة مطابقة لدرجة درجة انصهار الجليد تحت الضغط العياري، إضافة إلى أن تكون درجة غليان الماء تحت الضغط العياري مقابلة للمائة.
  4. تم تعديل ذلك عام ألف وسبعمائة وسبعة وأربعين، ويتم استخدام هذا المقياس في أوروبا أكثر من استخدامه في الولايات المتحدة الأمريكية.
  5. تم وضع علاقة لتسهيل التحويل من السيلسيوس إلى الفرنهيت، وهذا العلاقة هي: F°=(C°×1,8)+32.