البحث عن مواضيع

لا يعرف الآباء الذين يتشاركون النوم في سرير واحد مع أطفالهم حجم المخاطر التي يضعون أطفالهم في مواجهتها، فظاهرة نوم الطفل مع والديه التي تعرف بإسم  co-sleeping  أو "Bed sharing " هي ظاهرة منتشرة جداً، وهناك جهل بمخاطرها على المدى البعيد، وسنسلط الضوء في هذه المقالة على أبرز الأمور الهامة حول هذه الظاهرة: نوم الطفل مع والديه أو co-sleeping  المشاركة في النوم، تقاسم الغرف، وسرير مشترك، كلها عبارات تشير لنفس الظاهرة. هذا الظاهرة تعني أن تنام الأم والطفل ضمن مساحة مشتركة وقريبة من بعضها البعض، سواء كان القرب منهم عن طريق اللمس أو البصر أو حتى الرائحة. تقاسم الغرفة، يعني عندما يكون الأطفال في سرير محمول بالقرب من سرير الوالدين،أي سرير منفصل. تقاسم السرير، هو تشارك الآباء السرير مع أطفالهم (وتسمى أحيانا هذه الظاهرة ب "سرير الأسرة"). وهذا ما أثار مخاوف أطباء الأطفال وغيرهم. لماذا يلجأ الأبوان إلى هذا التصرف ؟ يعتقد انصار تقاسم السرير – وهناك بعض الدراسات التي تدعم معتقداتهم - أن تقاسم السرير: يشجع الرضاعة الطبيعية عن طريق الرضاعة الطبيعية ليلا. يساعد الطفل أن يغفو بسهولة أكبر، وخصوصا خلال الأشهر القليلة الأولى. يساعد الطفل في الحصول على المزيد من النوم ليلا. يساعد الآباء على استعادة التقارب مع الرضيع وخاصة بعد ابتعاد الولدين عن طفلهم  خلال ساعات العمل الطويلة. هل نوم الطفل مع والديه فكرة آمنة؟ في بعض الثقافات غير الغربية، تقاسم السرير أمر شائع وعدد وفيات الرضع المرتبطة به أقل مما كانت عليه في الغرب، وعلى الرغم من الايجابيات المحتملة، فإن مختلف المجموعات الطبية الأمريكية تحذر الآباء من وضع أطفالهم الرضع في سرير الكبار بسبب المخاطر المترتبة على ذلك وأبرز المخاطر التي قد تواجههم: تقاسم سرير يجعل الأطفال معرضين لخطر الاختناق، ومتلازمة موت الرضيع المفاجئ (SIDS)، وقد وجدت الدراسات أن تقاسم السرير هو السبب الأكثر شيوعا لوفيات عند الأطفال، وخاصة أولئك الذين يبلغون 3 أشهر وأقل. تشير الدراسات الحديثة أن نسبة الأمراض التي تصيب الأطفال ترتفع لدى الأطفال الذين يتشاركون النوم مع أبائهم. وفقا لجمعية طب الأطفال الكندية فإن هناك ما يسمى بِـ"الأرق السلوكي" وهو تشخيص طبي يستخدم لوصف 20-30 في المئة من الأطفال الذين لديهم صعوبة في النوم أو البقاء نائمين والذين ينتهي بهم المطاف في سرير والديهم أثناء الليل. يؤدي هذا "الأرق السلوكي" إلى تأثيرات مزمنة على المدى البعيد منها فقدان الذاكرة، والتعب، وانخفاض الطاقة والاكتئاب والسمنة. ينتج عن مشاركة الأطفال لوالديهم في السرير أطفال أقل اعتماداً على النفس. بصرف النظر عن التأثير السلبي على الأطفال مثل عدم التمكن من قضاء الليل خارج المنزل مع الأصدقاء أو الرحلات التي تتطلب مبيتاً خارج البيت، وأنشطة أخرى مستقلة، فهناك تأثير على العلاقة الزوجية والفسيولوجية والنفسية على الأبوين الذين لا يحصلون على النوم المريح. كيف تجعل من هذه ظاهرة نوم الطفل مع والديه أقل خطراً ؟ وعلى الرغم من مخاطر تقاسم السرير، بعض الآباء والأمهات يقررون أن هذا الأفضل لعائلاتهم. إذا كنت قد اخترت تقاسم السرير مع طفلك، فاتبع هذه الاحتياطات: لا تتقاسم السرير مع الرضع الذين عمرهم أقل من 4 شهور، السرير بجوار السرير هو الخيار الأفضل. ضع طفلك دائماً على ظهره عند النوم. حافظ على لباس مناسب لطفلك لتجنب ارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها. لا تترك الطفل وحده في سرير الكبار. لا تضع الطفل على سطح لين ويمكنه الغوص بداخله. تأكد من سلامة السرير وملائمته لقواعد سلامة الطفل. لا تغطي رأس طفلك أثناء النوم. لا تغفو مع طفل رضيع على صدرك. كيف يمكن للأباء أن يحلوا مشكلة نوم الأطفال معهم : إدراك خطورة هذه المشكلة والعمل على تغييرها. عليك أن تتوقع مقاومة شديدة من طفلك لكن عليك أن تكون على أتم الاستعداد لاستخدام أي موارد متاحة لتحقيق الهدف ألا وهو نوم كل شخص في سريره المخصص كل ليلة ولا تيأس من المتابعة مهما كانت مقاومة الطفل قوية. مناقشة الأطفال إن كانوا في عمر مناسب ومحاورتهم وتوضيح الأسباب التي تدعو للفصل بطريقة لطيفة واستخدام المحفزات من جوائز وعبارات تحفيزية. عليك مراجعة السجل اليومي لطفلك ولسلوكياتك معه فهذا قد يؤثر على قدرته على الحصول على ثقة بأن ينام وحده في الليل. اقرأ أيضا: أشياء لا بد أن تعرفيها عن العناية ببشرة الطفل حديث الولادة اضرار هز الطفل الرضيع اضرار تمليح الطفل

مخاطر نوم الطفل مع والديه

مخاطر نوم الطفل مع والديه
بواسطة: - آخر تحديث: 28 نوفمبر، 2016

لا يعرف الآباء الذين يتشاركون النوم في سرير واحد مع أطفالهم حجم المخاطر التي يضعون أطفالهم في مواجهتها، فظاهرة نوم الطفل مع والديه التي تعرف بإسم  co-sleeping  أو “Bed sharing ” هي ظاهرة منتشرة جداً، وهناك جهل بمخاطرها على المدى البعيد، وسنسلط الضوء في هذه المقالة على أبرز الأمور الهامة حول هذه الظاهرة:

نوم الطفل مع والديه أو co-sleeping 

  • المشاركة في النوم، تقاسم الغرف، وسرير مشترك، كلها عبارات تشير لنفس الظاهرة.
  • هذا الظاهرة تعني أن تنام الأم والطفل ضمن مساحة مشتركة وقريبة من بعضها البعض، سواء كان القرب منهم عن طريق اللمس أو البصر أو حتى الرائحة.
  • تقاسم الغرفة، يعني عندما يكون الأطفال في سرير محمول بالقرب من سرير الوالدين،أي سرير منفصل.
  • تقاسم السرير، هو تشارك الآباء السرير مع أطفالهم (وتسمى أحيانا هذه الظاهرة ب “سرير الأسرة”). وهذا ما أثار مخاوف أطباء الأطفال وغيرهم.

لماذا يلجأ الأبوان إلى هذا التصرف ؟
يعتقد انصار تقاسم السرير – وهناك بعض الدراسات التي تدعم معتقداتهم – أن تقاسم السرير:

  • يشجع الرضاعة الطبيعية عن طريق الرضاعة الطبيعية ليلا.
  • يساعد الطفل أن يغفو بسهولة أكبر، وخصوصا خلال الأشهر القليلة الأولى.
  • يساعد الطفل في الحصول على المزيد من النوم ليلا.
  • يساعد الآباء على استعادة التقارب مع الرضيع وخاصة بعد ابتعاد الولدين عن طفلهم  خلال ساعات العمل الطويلة.

هل نوم الطفل مع والديه فكرة آمنة؟

في بعض الثقافات غير الغربية، تقاسم السرير أمر شائع وعدد وفيات الرضع المرتبطة به أقل مما كانت عليه في الغرب، وعلى الرغم من الايجابيات المحتملة، فإن مختلف المجموعات الطبية الأمريكية تحذر الآباء من وضع أطفالهم الرضع في سرير الكبار بسبب المخاطر المترتبة على ذلك وأبرز المخاطر التي قد تواجههم:

  • تقاسم سرير يجعل الأطفال معرضين لخطر الاختناق، ومتلازمة موت الرضيع المفاجئ (SIDS)، وقد وجدت الدراسات أن تقاسم السرير هو السبب الأكثر شيوعا لوفيات عند الأطفال، وخاصة أولئك الذين يبلغون 3 أشهر وأقل.
  • تشير الدراسات الحديثة أن نسبة الأمراض التي تصيب الأطفال ترتفع لدى الأطفال الذين يتشاركون النوم مع أبائهم.
  • وفقا لجمعية طب الأطفال الكندية فإن هناك ما يسمى بِـ”الأرق السلوكي” وهو تشخيص طبي يستخدم لوصف 20-30 في المئة من الأطفال الذين لديهم صعوبة في النوم أو البقاء نائمين والذين ينتهي بهم المطاف في سرير والديهم أثناء الليل.
  • يؤدي هذا “الأرق السلوكي” إلى تأثيرات مزمنة على المدى البعيد منها فقدان الذاكرة، والتعب، وانخفاض الطاقة والاكتئاب والسمنة.
  • ينتج عن مشاركة الأطفال لوالديهم في السرير أطفال أقل اعتماداً على النفس.
  • بصرف النظر عن التأثير السلبي على الأطفال مثل عدم التمكن من قضاء الليل خارج المنزل مع الأصدقاء أو الرحلات التي تتطلب مبيتاً خارج البيت، وأنشطة أخرى مستقلة، فهناك تأثير على العلاقة الزوجية والفسيولوجية والنفسية على الأبوين الذين لا يحصلون على النوم المريح.

كيف تجعل من هذه ظاهرة نوم الطفل مع والديه أقل خطراً ؟

وعلى الرغم من مخاطر تقاسم السرير، بعض الآباء والأمهات يقررون أن هذا الأفضل لعائلاتهم. إذا كنت قد اخترت تقاسم السرير مع طفلك، فاتبع هذه الاحتياطات:

  • لا تتقاسم السرير مع الرضع الذين عمرهم أقل من 4 شهور، السرير بجوار السرير هو الخيار الأفضل.
  • ضع طفلك دائماً على ظهره عند النوم.
  • حافظ على لباس مناسب لطفلك لتجنب ارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها.
  • لا تترك الطفل وحده في سرير الكبار.
  • لا تضع الطفل على سطح لين ويمكنه الغوص بداخله.
  • تأكد من سلامة السرير وملائمته لقواعد سلامة الطفل.
  • لا تغطي رأس طفلك أثناء النوم.
  • لا تغفو مع طفل رضيع على صدرك.

كيف يمكن للأباء أن يحلوا مشكلة نوم الأطفال معهم :

  • إدراك خطورة هذه المشكلة والعمل على تغييرها.
  • عليك أن تتوقع مقاومة شديدة من طفلك لكن عليك أن تكون على أتم الاستعداد لاستخدام أي موارد متاحة لتحقيق الهدف ألا وهو نوم كل شخص في سريره المخصص كل ليلة ولا تيأس من المتابعة مهما كانت مقاومة الطفل قوية.
  • مناقشة الأطفال إن كانوا في عمر مناسب ومحاورتهم وتوضيح الأسباب التي تدعو للفصل بطريقة لطيفة واستخدام المحفزات من جوائز وعبارات تحفيزية.
  • عليك مراجعة السجل اليومي لطفلك ولسلوكياتك معه فهذا قد يؤثر على قدرته على الحصول على ثقة بأن ينام وحده في الليل.

اقرأ أيضا:
أشياء لا بد أن تعرفيها عن العناية ببشرة الطفل حديث الولادة
اضرار هز الطفل الرضيع
اضرار تمليح الطفل

مواضيع من نفس التصنيف