البحث عن مواضيع

ما مخاطر العلاج الإشعاعي ؟ هذا السؤال يتم طرحه بكثرة من الناس، حيث يحاول الإنسان قدر ما أمكن التقيد بالعادات الصحية السليمة من تناول المأكولات الصحية والفواكه والخضروات وممارسة الرياضة وغيرها، وذلك ليتجنب الإصابة بالأمراض الشائعة وكثيرة الإنتشار في هذا العصر، ولعل الأورام السرطانية باتت آفة هذا الزمن وأكثرها انتشاراً فهي تصيب الكبد والجلد والدم والثدي وكافة مناطق الجسم، وخاصة أن علاجه يتطلب مراحل كثيرة على رأسها العلاج الإشعاعي، ومن المعروف ان لهذا العلاج أضرارا ومخاطر عدة، وهنا سوف نعرف ما هو العلاج الإشعاعي وما هي المخاطر المترتبة من اللجوء إليه؟ العلاج الإشعاعي تستخدم الأشعة في هذا العلاج لقتل الخلايا السرطانية ومنع تكاثرها ونموها. ينقسم العلاج الإشعاعي إلى نوعين؛ العلاج الخارجي والعلاج الداخلي، ويأخذ غالبية المرضى العلاج الخارجي الذي يتم بتسليط أشعة على مواقع نمو الخلايا ومحاولة التخلص منها أو تثبيط نموها. مخاطر العلاج الإشعاعي الغثيان والشعور بالدوار، الذي يؤدي إلى التقيء في بعض الأحيان. جفاف في الفم وظهور العديد من التقرحات فيه، وهي تجعل عملية بلع الطعام صعبة إذ يصاحبها احتقان في الحلق. فقدان شعر الرأس. الشعور بالهزال والكسل والتعب والخمول على الدوام. الأمراض الجلدية كالحكة والتقشر. أوجاع في الأذنين. تورم الجسم. العجز الجنسي. مشاكل في عملية الإخراج والتبول. وتعتبر هذه المخاطر مصاحبة لأغلب حالات المرضى، وقد تتضاعف لاحقاً في بعض الحالات الأخرى لتسبب أمراضاً أخطر كأمراض المفاصل والعقم. لماذا نستخدم العلاج الإشعاعي يلجأ الطبيب المسؤول عن حالة المريض إلى استخدام العلاج الإشعاعي لعدة أسباب منها: الجسم لا يستجيب إلى العلاج الكيميائي، أو أن حالة المريض تستوجب العلاجين الكيميائي والإشعاعي. قد تستدعي حالة المريض إجراء عملية، فيقوم الطبيب بتسليط الأشعة على الورم لتقليصه قبل إجرائها. قتل الخلايا السرطانية ومنع تكاثرها. تخفيف الأعراض المصاحبة للورم. القضاء على الورم في مراحل متقدمة. قتل الخلايا السرطانية بعد إجراء العملية الجراحية. ولعل من رحمة الله عز وجل أن العلاج الإشعاعي المستخدم لقتل الخلايا السرطانية يُؤثر على الخلايا العادية غير المصابة أيضاً، ولكن الضرر لا يكون كبيراً لأنها تعود لحالتها الطبيعية، ولا يتم تفعليها أو تحفيزها على النمو والتكاثر بشكل غير طبيعي. اقرأ ايضا: ما هو العلاج الفيزيائي؟ اضرار العلاج الهرموني لسرطان الثدي اعراض سرطان الغدة الدرقية

مخاطر العلاج الإشعاعي

مخاطر العلاج الإشعاعي
بواسطة: - آخر تحديث: 20 نوفمبر، 2016

ما مخاطر العلاج الإشعاعي ؟ هذا السؤال يتم طرحه بكثرة من الناس، حيث يحاول الإنسان قدر ما أمكن التقيد بالعادات الصحية السليمة من تناول المأكولات الصحية والفواكه والخضروات وممارسة الرياضة وغيرها، وذلك ليتجنب الإصابة بالأمراض الشائعة وكثيرة الإنتشار في هذا العصر، ولعل الأورام السرطانية باتت آفة هذا الزمن وأكثرها انتشاراً فهي تصيب الكبد والجلد والدم والثدي وكافة مناطق الجسم، وخاصة أن علاجه يتطلب مراحل كثيرة على رأسها العلاج الإشعاعي، ومن المعروف ان لهذا العلاج أضرارا ومخاطر عدة، وهنا سوف نعرف ما هو العلاج الإشعاعي وما هي المخاطر المترتبة من اللجوء إليه؟

العلاج الإشعاعي

  • تستخدم الأشعة في هذا العلاج لقتل الخلايا السرطانية ومنع تكاثرها ونموها.
  • ينقسم العلاج الإشعاعي إلى نوعين؛ العلاج الخارجي والعلاج الداخلي، ويأخذ غالبية المرضى العلاج الخارجي الذي يتم بتسليط أشعة على مواقع نمو الخلايا ومحاولة التخلص منها أو تثبيط نموها.

مخاطر العلاج الإشعاعي

  • الغثيان والشعور بالدوار، الذي يؤدي إلى التقيء في بعض الأحيان.
  • جفاف في الفم وظهور العديد من التقرحات فيه، وهي تجعل عملية بلع الطعام صعبة إذ يصاحبها احتقان في الحلق.
  • فقدان شعر الرأس.
  • الشعور بالهزال والكسل والتعب والخمول على الدوام.
  • الأمراض الجلدية كالحكة والتقشر.
  • أوجاع في الأذنين.
  • تورم الجسم.
  • العجز الجنسي.
  • مشاكل في عملية الإخراج والتبول.

وتعتبر هذه المخاطر مصاحبة لأغلب حالات المرضى، وقد تتضاعف لاحقاً في بعض الحالات الأخرى لتسبب أمراضاً أخطر كأمراض المفاصل والعقم.

لماذا نستخدم العلاج الإشعاعي

يلجأ الطبيب المسؤول عن حالة المريض إلى استخدام العلاج الإشعاعي لعدة أسباب منها:

  • الجسم لا يستجيب إلى العلاج الكيميائي، أو أن حالة المريض تستوجب العلاجين الكيميائي والإشعاعي.
  • قد تستدعي حالة المريض إجراء عملية، فيقوم الطبيب بتسليط الأشعة على الورم لتقليصه قبل إجرائها.
  • قتل الخلايا السرطانية ومنع تكاثرها.
  • تخفيف الأعراض المصاحبة للورم.
  • القضاء على الورم في مراحل متقدمة.
  • قتل الخلايا السرطانية بعد إجراء العملية الجراحية.

ولعل من رحمة الله عز وجل أن العلاج الإشعاعي المستخدم لقتل الخلايا السرطانية يُؤثر على الخلايا العادية غير المصابة أيضاً، ولكن الضرر لا يكون كبيراً لأنها تعود لحالتها الطبيعية، ولا يتم تفعليها أو تحفيزها على النمو والتكاثر بشكل غير طبيعي.

اقرأ ايضا:
ما هو العلاج الفيزيائي؟
اضرار العلاج الهرموني لسرطان الثدي
اعراض سرطان الغدة الدرقية