تتطلب طبيعة عمل البعض منا المكوث لساعات طويلة على الكرسي خلال العمل, و الحفاظ على وضع الجسم المستقر, بأقل قدر ممكن من الحركة, و لكن ذلك يكلفنا الكثير, فهو يعرضنا لمخاطر صحية متعددة, منها ما هو متعلق بالبنية العضلية و العظمية للجسم, بحكم وضع الجلوس الذي قد لا يكون صحيا, و كذلك قلة الحركة, و منها ما يتعلق بالوظائف الحيوية للجسم, والتي تتأثر تأثرا كبيرا بهذا الوضع المستقر للجسم, و من المخاطر التي قد تواجهنا بسبب الجلوس الطويل:- انخفاض معدل عمليات الأيض إلى أدنى مستواياته, و مشاكل التمثيل الغذائي, مما يسبب السمنة و ما يترتب عليها من أخطار صحية أخرى. العرضة للجلطات و السكتات الدماغية و القلبية, فهذه الوضع المستقر يسبب خمولا في الدورة الدموية, مما يزيد من خطورة الإصابة بهذه المشاكل الصحية. انخفاض حساسية الأنسلوين في الجسم, مما يزيد من فرصة الإصابة بداء السكري. مشاكل في البنية العضلية و العظمية, بسبب قلة الحركة و وضع الاستقرار. ملاحظة مهمة: يعتقد الأشخاص الذين يقومون بإجراء التمارين الرياضية في ساعات الصباح قبل الذهاب إلى مكاتبهم, أنهم في مأمن من هذه الأخطار, و لكن ذلك ليس صحيحا على أرض الواقع, فالرغم من أن الرياضة مفيدة جدا, وقد تقلل من هذه الأخطار, و لكن مفعولها, لا يستمر لساعات الجلوس الطويلة, فسرعان ما يتخلص الجسم من أثرها بعد فترة بسيطة ليعود إلى حالة الركود و الاستقرار التي تجعله معرضا للمخاطر السابقة. الحل: ينصح الأطباء و المختصون في هذا المجال, اللجوء للحركة المستمرة, و القيام بالمشي, أو صعود وهبوط السلالم كل 20-30 دقيقة, من أجل تحفيز عمل الدورة الدموية, و تنشيط عملية التمثيل الغذائي, و يفضل التنقل بالمشي السريع, و كذلك القيام بمجهود عضلي جيد خلال وقت الإستراحة و التبديل ما بين وضع الجلوس والوقوف بشكل مستمر.

مخاطر الجلوس الطويل في العمل

مخاطر الجلوس الطويل في العمل

بواسطة: - آخر تحديث: 15 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

تتطلب طبيعة عمل البعض منا المكوث لساعات طويلة على الكرسي خلال العمل, و الحفاظ على وضع الجسم المستقر, بأقل قدر ممكن من الحركة, و لكن ذلك يكلفنا الكثير, فهو يعرضنا لمخاطر صحية متعددة, منها ما هو متعلق بالبنية العضلية و العظمية للجسم, بحكم وضع الجلوس الذي قد لا يكون صحيا, و كذلك قلة الحركة, و منها ما يتعلق بالوظائف الحيوية للجسم, والتي تتأثر تأثرا كبيرا بهذا الوضع المستقر للجسم, و من المخاطر التي قد تواجهنا بسبب الجلوس الطويل:-

انخفاض معدل عمليات الأيض إلى أدنى مستواياته, و مشاكل التمثيل الغذائي, مما يسبب السمنة و ما يترتب عليها من أخطار صحية أخرى.

العرضة للجلطات و السكتات الدماغية و القلبية, فهذه الوضع المستقر يسبب خمولا في الدورة الدموية, مما يزيد من خطورة الإصابة بهذه المشاكل الصحية.

انخفاض حساسية الأنسلوين في الجسم, مما يزيد من فرصة الإصابة بداء السكري.

مشاكل في البنية العضلية و العظمية, بسبب قلة الحركة و وضع الاستقرار.

ملاحظة مهمة:

يعتقد الأشخاص الذين يقومون بإجراء التمارين الرياضية في ساعات الصباح قبل الذهاب إلى مكاتبهم, أنهم في مأمن من هذه الأخطار, و لكن ذلك ليس صحيحا على أرض الواقع, فالرغم من أن الرياضة مفيدة جدا, وقد تقلل من هذه الأخطار, و لكن مفعولها, لا يستمر لساعات الجلوس الطويلة, فسرعان ما يتخلص الجسم من أثرها بعد فترة بسيطة ليعود إلى حالة الركود و الاستقرار التي تجعله معرضا للمخاطر السابقة.

الحل:

ينصح الأطباء و المختصون في هذا المجال, اللجوء للحركة المستمرة, و القيام بالمشي, أو صعود وهبوط السلالم كل 20-30 دقيقة, من أجل تحفيز عمل الدورة الدموية, و تنشيط عملية التمثيل الغذائي, و يفضل التنقل بالمشي السريع, و كذلك القيام بمجهود عضلي جيد خلال وقت الإستراحة و التبديل ما بين وضع الجلوس والوقوف بشكل مستمر.