الإسعافات الأولية تعرف الإسعافات الأوَّلية على أنها تقديم العناية الطبية الفورية للمريض وذلك بشكل مؤقت، ويكون الهدف من تقديم هذه الرعاية هو الوصول بالمريض إلى أفضل وضع صحي متاح، حيث تقدم هذه الرعاية في وقت انتظار وصول المساعدة الطبية الكاملة، ويمكن تقديم هذه الرعاية من قبل ممارس أو أحد أفراد الأسرة أو العائلة الذين هم على دراية ومعرفة بأساسيات الإسعاف الأولي، ولتقديم هذه الرعاية فإن ذلك يستلزم توافر حقيبة خاصة بالإسعاف الأولى تحتوي على معظم الأدوات التي قد يحتاجها مقدم الإسعافات، وسيكون موضوع حديثنا في هذا المقال حول محتويات حقيبة الإسعافات الأولية. محتويات حقيبة الإسعافات الأولية أشرطة الجروح اللاصقة، تتوافر هذه الأشرطة بمختلف الأشكال والأحجام وذلك لتلبية الغرض المنوي استخدامها لأجله. شريط طبي لاصق، يستخدم في عملية تضميد الجروح وذلك بهدف تثبيت الرباط الطبي أو الشاش، ولا يترك أي آثار فور إزالته من على الجلد. ضمادات الشاش، تساهم هذه الضمادة في امتصاص الدم، كما أنها تتوافر بأحجام عديدة بحيث تلبي مختلف الاحتياجات. الملاقط، تستخدم بهدف إزالة الأجسام العالقة في الجلد بعد تعرضها للحوادث والجروح. ماسحات طبية، تستخدم بغرض تنظيف الجروح التي تظهر عليها علامات الالتهاب وذلك قبل استخدام ملصق الجروح أو المضاد الحيوي، كما أنها تستخدم بهدف تعقيم الملاقط في العديد من الحالات. كتيب إرشادي، يضم الكتيب ملخص حول أهم الطرق الصحيحة التي تساعد في علاج الرضوض والجروح إضافة إلى لسع الحشرات، ومن المحبب أن يحتوي الكتيب على صور إرشادية تساعد المسعف في أداء مهمته. المضاد الحيوي على شكل مرهم، يستخدم بعد تنظيف الجرح في حالات حدوث الالتهاب. الرباط القطني المرن، يستخدم في حالات التواء المفاصل وذلك بهدف تقليل التورم الحاصل، ويجب أن تحتوي على المرفقات الخاصة بهذا الرباط والتي تساعد على تثبيته في منطقة الإصابة، بما في ذلك حلقات وشناكل إضافة إلى المشدات المعدنية. الكمادات الباردة، تساهم في التخفيف من حدوث التورم. مسكنات الآلام على اختلاف أنواعها وتركيبتها. أهداف الإسعافات الأولية يعتبر هذا النوع من الرعاية ذو أهمية كبيرة، وتأتي أهدافه على النحو الآتي: الحفاظ على حياة المصاب، عن طريق إنقاذ حياته من الخطر المحيط به أو الأذى الذي أصابه. منع حدوث المضاعفات أو حدوث تدهور في حالة المصاب. تسريع شفاء المصاب من الجرح الذي أصابه. التقليل من شعور المريض بالألم والوجع.

محتويات حقيبة الإسعافات الأولية

محتويات حقيبة الإسعافات الأولية

بواسطة: - آخر تحديث: 14 ديسمبر، 2017

الإسعافات الأولية

تعرف الإسعافات الأوَّلية على أنها تقديم العناية الطبية الفورية للمريض وذلك بشكل مؤقت، ويكون الهدف من تقديم هذه الرعاية هو الوصول بالمريض إلى أفضل وضع صحي متاح، حيث تقدم هذه الرعاية في وقت انتظار وصول المساعدة الطبية الكاملة، ويمكن تقديم هذه الرعاية من قبل ممارس أو أحد أفراد الأسرة أو العائلة الذين هم على دراية ومعرفة بأساسيات الإسعاف الأولي، ولتقديم هذه الرعاية فإن ذلك يستلزم توافر حقيبة خاصة بالإسعاف الأولى تحتوي على معظم الأدوات التي قد يحتاجها مقدم الإسعافات، وسيكون موضوع حديثنا في هذا المقال حول محتويات حقيبة الإسعافات الأولية.

محتويات حقيبة الإسعافات الأولية

  • أشرطة الجروح اللاصقة، تتوافر هذه الأشرطة بمختلف الأشكال والأحجام وذلك لتلبية الغرض المنوي استخدامها لأجله.
  • شريط طبي لاصق، يستخدم في عملية تضميد الجروح وذلك بهدف تثبيت الرباط الطبي أو الشاش، ولا يترك أي آثار فور إزالته من على الجلد.
  • ضمادات الشاش، تساهم هذه الضمادة في امتصاص الدم، كما أنها تتوافر بأحجام عديدة بحيث تلبي مختلف الاحتياجات.
  • الملاقط، تستخدم بهدف إزالة الأجسام العالقة في الجلد بعد تعرضها للحوادث والجروح.
  • ماسحات طبية، تستخدم بغرض تنظيف الجروح التي تظهر عليها علامات الالتهاب وذلك قبل استخدام ملصق الجروح أو المضاد الحيوي، كما أنها تستخدم بهدف تعقيم الملاقط في العديد من الحالات.
  • كتيب إرشادي، يضم الكتيب ملخص حول أهم الطرق الصحيحة التي تساعد في علاج الرضوض والجروح إضافة إلى لسع الحشرات، ومن المحبب أن يحتوي الكتيب على صور إرشادية تساعد المسعف في أداء مهمته.
  • المضاد الحيوي على شكل مرهم، يستخدم بعد تنظيف الجرح في حالات حدوث الالتهاب.
  • الرباط القطني المرن، يستخدم في حالات التواء المفاصل وذلك بهدف تقليل التورم الحاصل، ويجب أن تحتوي على المرفقات الخاصة بهذا الرباط والتي تساعد على تثبيته في منطقة الإصابة، بما في ذلك حلقات وشناكل إضافة إلى المشدات المعدنية.
  • الكمادات الباردة، تساهم في التخفيف من حدوث التورم.
  • مسكنات الآلام على اختلاف أنواعها وتركيبتها.

أهداف الإسعافات الأولية

يعتبر هذا النوع من الرعاية ذو أهمية كبيرة، وتأتي أهدافه على النحو الآتي:

  • الحفاظ على حياة المصاب، عن طريق إنقاذ حياته من الخطر المحيط به أو الأذى الذي أصابه.
  • منع حدوث المضاعفات أو حدوث تدهور في حالة المصاب.
  • تسريع شفاء المصاب من الجرح الذي أصابه.
  • التقليل من شعور المريض بالألم والوجع.