يناول معظمنا الكافيين بصورة يومية, فهو منشط طبيعي, يزيد اليقظة و يحارب الصداع, و يساعد حسب بعض الدراسات الحديثة في الوقاية من بعض الأمراض مثل الألزهايمر, الشلل الرعاش و بعض مشاكل القلب, و تختلف مصادر الكافيين, فهو موجود بصورة أو بأخرى في القهوة, الشاي, المشروبات الغازية, مشروبات الطاقة و الشوكولا. أن تناول الكافيين بحدود طبيعية يجعلنا نجني فوائده, و العكس تماما في حال الافراط في تناوله نكون معرضين للكثير من الأمراض و المشاكل الصحية و النفسية في الكثير من الحالات, و يرى المختصون أن جرعة ما بين 200ملغ إلى 500ملغ يوميا تعد كافية لجني الفوائد و عدم التعرض للخطورة, أما الجرعة التي تزيد عن ذلك فهي ما قد يعرضنا لبعض المشاكل مثل إدمان الكافيين, التهيج, القلق و الهلوسة. يعد الكافيين من المبيهات القليلة التي تستهدف بشكل مباشر الجهاز العصبي المركزي, لذلك تخلق شعور اليقظة الذي نحصل عليه من خلال ما يقل عن 500ملغ من الكافيين, و هي الكمية التي نحصل عليها من خمسة فناجين من القهوة, و يوجد الكافيين بتركيز أقل في المشروبات الغازية, إذا أن 14 علبة من الكولا تعطينا ما يعادل 500ملغ من الكافيين,أو كمية كبيرة من الشوكولا تقادر 5 أكواب, أو 2 من مشروبات الطاقة التي تستمر لخمسة ساعات, و يعد تجاوز هذا الحد الموصى به من الكافيين بغض النظر عن المصدر الذي زودنا به, أمر خطير فهو ما يسبب نوبات الهلع, الذهان و الهوس, و يسبب كذلك حالات الأرق الدائمة التي قد تكون السبب في سيطرة الأفكار السلبية و بروز فكرة الانتحار في بعض الحالات الشديدة, و قد تصل أعراض الافراط في تناول الكافيين إلى الموت في حالات نادرة, كما أن تناول الكافيين بكميات كبيرة قد يسبب ما يسمى بتسمم الكافيين, و أعراضه التقيء و عدم انتظام دقات القلب, و ارتفاع الضغط أيضا. و يعد تناول كميات زائدة من الكافين على فترة طويلة, لعدة أشهر مثلا, سببا في تغير جدول النوم الزمني, و ماله من أثار سلبية على الصحة, و كذلك سببا في الإصابة بالصداع النصفي الشديد و التعب الدائم, كما قد يكون سببا في الإصابة بحالات الاكتئاب بمختلف درجاته. و الجدير بالذكر هنا, بالرغم من تحديد الكمية الموصى بها من الكافيين يوميا, إلا أن ذلك التقدير يعد عاما, فالأجسام تختلف في استجابتها لمادة الكافيين, مما يجعل بعض الأشخاص أكثر حساسية لأعراض الافراط في تناولها, حتى و إن لم يتعدوا الحد الأعلى من الأستهلاك, والعكس كذلك قد يكون صحيحا, لذلك فإننا يجب أن نلاحظ بأنفسنا مدى تأثرنا بالكافيين, كما أن معدل الكافيين المسموح به يعتمد على عوامل كثيرة مثل الوزن ومؤشر كتلة الجسم و العمر وغير ذلك, مما يجعل كمية الكافيين الأمنة أمر شخصي يختلف من جسم إلى أخر.

متى يكون الكافيين أكثر من اللازم؟

متى يكون الكافيين أكثر من اللازم؟

بواسطة: - آخر تحديث: 15 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

يناول معظمنا الكافيين بصورة يومية, فهو منشط طبيعي, يزيد اليقظة و يحارب الصداع, و يساعد حسب بعض الدراسات الحديثة في الوقاية من بعض الأمراض مثل الألزهايمر, الشلل الرعاش و بعض مشاكل القلب, و تختلف مصادر الكافيين, فهو موجود بصورة أو بأخرى في القهوة, الشاي, المشروبات الغازية, مشروبات الطاقة و الشوكولا.

أن تناول الكافيين بحدود طبيعية يجعلنا نجني فوائده, و العكس تماما في حال الافراط في تناوله نكون معرضين للكثير من الأمراض و المشاكل الصحية و النفسية في الكثير من الحالات, و يرى المختصون أن جرعة ما بين 200ملغ إلى 500ملغ يوميا تعد كافية لجني الفوائد و عدم التعرض للخطورة, أما الجرعة التي تزيد عن ذلك فهي ما قد يعرضنا لبعض المشاكل مثل إدمان الكافيين, التهيج, القلق و الهلوسة.

يعد الكافيين من المبيهات القليلة التي تستهدف بشكل مباشر الجهاز العصبي المركزي, لذلك تخلق شعور اليقظة الذي نحصل عليه من خلال ما يقل عن 500ملغ من الكافيين, و هي الكمية التي نحصل عليها من خمسة فناجين من القهوة, و يوجد الكافيين بتركيز أقل في المشروبات الغازية, إذا أن 14 علبة من الكولا تعطينا ما يعادل 500ملغ من الكافيين,أو كمية كبيرة من الشوكولا تقادر 5 أكواب, أو 2 من مشروبات الطاقة التي تستمر لخمسة ساعات, و يعد تجاوز هذا الحد الموصى به من الكافيين بغض النظر عن المصدر الذي زودنا به, أمر خطير فهو ما يسبب نوبات الهلع, الذهان و الهوس, و يسبب كذلك حالات الأرق الدائمة التي قد تكون السبب في سيطرة الأفكار السلبية و بروز فكرة الانتحار في بعض الحالات الشديدة, و قد تصل أعراض الافراط في تناول الكافيين إلى الموت في حالات نادرة, كما أن تناول الكافيين بكميات كبيرة قد يسبب ما يسمى بتسمم الكافيين, و أعراضه التقيء و عدم انتظام دقات القلب, و ارتفاع الضغط أيضا.

و يعد تناول كميات زائدة من الكافين على فترة طويلة, لعدة أشهر مثلا, سببا في تغير جدول النوم الزمني, و ماله من أثار سلبية على الصحة, و كذلك سببا في الإصابة بالصداع النصفي الشديد و التعب الدائم, كما قد يكون سببا في الإصابة بحالات الاكتئاب بمختلف درجاته.

و الجدير بالذكر هنا, بالرغم من تحديد الكمية الموصى بها من الكافيين يوميا, إلا أن ذلك التقدير يعد عاما, فالأجسام تختلف في استجابتها لمادة الكافيين, مما يجعل بعض الأشخاص أكثر حساسية لأعراض الافراط في تناولها, حتى و إن لم يتعدوا الحد الأعلى من الأستهلاك, والعكس كذلك قد يكون صحيحا, لذلك فإننا يجب أن نلاحظ بأنفسنا مدى تأثرنا بالكافيين, كما أن معدل الكافيين المسموح به يعتمد على عوامل كثيرة مثل الوزن ومؤشر كتلة الجسم و العمر وغير ذلك, مما يجعل كمية الكافيين الأمنة أمر شخصي يختلف من جسم إلى أخر.