الهرمونات تُعدّ الهرمونات من أهم المواد الكيميائية التي يفرزها الجسم، نظرًا لأهميتها البالغة في العديد من العمليات الحيوية، ويتم إفراز هذه الهرمونات من قبل الغدد الصماء والغدد القنوية التي تنتشر في الجسم، ومن المعروف أن نقص بعض الهرمونات له أضرار جسيمة جدًا قد تؤدي إلى الموت ومنها ما يسبب نقصه الإصابة بالأمراض الخطيرة والمزمنة، ومنها ما يسبب العقم والتأثير على الخصوبة، كما يوجد هرمونات تؤثر على الحالة المزاجية للإنسان، ومن ضمن هذه الهرمونات هرمون الحب، وفي هذا المقال سيتم التعرف على هذا الهرمون، كما سيتم معرفة متى يفرز هرمون الحب. متى يفرز هرمون الحب يُطلق اسم هرمون الحب على هرمون الأوكسيتوسين، وهو هرمون العاطفة والشعور، تفرزه الغدة النخامية الواقعة تحت المهاد في الدماغ، وتُفرز الغدة النخامية أيضًا عدة أحماض أمينية كي تسهل عمل هرمون الحب على القيام بوظائفه، ويتولى هذا الهرمون وظائف عديدة مهمة، حيث يُفرز في الحالات الآتية: يُفرز عند المخاض، إذ أنه يُسهل عملية الولادة الطبيعية، ويحفز عضلات الرحم على الحركة ويوسع المهبل ويُساعد في خروج الجنين من بطن أمه. يُفرز عند ممارسة العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة، وعند التلامس بين الزوج والزوجة. يُفرز عند الرضاعة الطبيعية، وعند التلامس بين الأم والطفل المولود حديثًا. عند الشعور بالحب والانجذاب والإعجاب تجاه شخص ما. عند تناول انواع معينة من الأطعمة، إذ يوجد بعض الأطعمة التي تُحفز إنتاجه مثل: الشوكولاتة والفراولة والموز وبلح البحر والسبانخ وثمرة الأفوكادو والهليون والسمك والمكسرات والبقوليات واللبن الزبادي. أهمية هرمون الأكسيتوسين لهرمون الأكسيتوسين أو كما يُعرف باسم هرمون الحب، أهمية بالغة جدًا في الجسم، إذ أن نقصه يسبب العديد من الاضطرابات التي تؤثر على المزاج العام والحالة النفسية، وهو يفرز عند كل من الذكر والأنثى، ولكن بنسب مختلفة، أما أهمية هذا الهرمون فتكمن فيما يأتي: يحفز إنتاج هرمون الأمومة الذي يساعد على الخصوبة والإنجاب والرضاعة الطبيعية. يساعد على الاستقرار النفسي والشعور بالسعادة، ويساعد على الترابط الأسري. يقلل من كمية النزيف التي تنزل من المهبل بعد الولادة الطبيعية. يُحفز الغدد اللبنية على إنتاج الحليب من الثدي، كما يحفز حلمات الثدي على إدرار الحليب. ينمي الشخصية الاجتماعية، ويساعد الأشخاص على التصرف في المواقف الصعبة والمحرجة، ويحفز على السلوك المثالي. يحفز الناقلات العصبية على القيام بمهامها. يقوي مشاعر الحب بين الأزواج. يقوي الذاكرة وينمي المهارات الذهنية. يحفز التعبير الحركي، وخصوصًا فيما يتعلق بتعبيرات الوجه. يزيد الثقة بالنفس. يحفز إنتاج الهرمونات الجنسية. يخلص الأشخاص من جميع أنواع الخوف "الفوبيا"، ويزيل الشعور بالقلق والتوتر. يستخدم في علاج الاضطرابات النفسية. يحفز على انتصاب العضو الذكري وزيادة المتعة.

متى يفرز هرمون الحب

متى يفرز هرمون الحب

بواسطة: - آخر تحديث: 28 مايو، 2018

الهرمونات

تُعدّ الهرمونات من أهم المواد الكيميائية التي يفرزها الجسم، نظرًا لأهميتها البالغة في العديد من العمليات الحيوية، ويتم إفراز هذه الهرمونات من قبل الغدد الصماء والغدد القنوية التي تنتشر في الجسم، ومن المعروف أن نقص بعض الهرمونات له أضرار جسيمة جدًا قد تؤدي إلى الموت ومنها ما يسبب نقصه الإصابة بالأمراض الخطيرة والمزمنة، ومنها ما يسبب العقم والتأثير على الخصوبة، كما يوجد هرمونات تؤثر على الحالة المزاجية للإنسان، ومن ضمن هذه الهرمونات هرمون الحب، وفي هذا المقال سيتم التعرف على هذا الهرمون، كما سيتم معرفة متى يفرز هرمون الحب.

متى يفرز هرمون الحب

يُطلق اسم هرمون الحب على هرمون الأوكسيتوسين، وهو هرمون العاطفة والشعور، تفرزه الغدة النخامية الواقعة تحت المهاد في الدماغ، وتُفرز الغدة النخامية أيضًا عدة أحماض أمينية كي تسهل عمل هرمون الحب على القيام بوظائفه، ويتولى هذا الهرمون وظائف عديدة مهمة، حيث يُفرز في الحالات الآتية:

  • يُفرز عند المخاض، إذ أنه يُسهل عملية الولادة الطبيعية، ويحفز عضلات الرحم على الحركة ويوسع المهبل ويُساعد في خروج الجنين من بطن أمه.
  • يُفرز عند ممارسة العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة، وعند التلامس بين الزوج والزوجة.
  • يُفرز عند الرضاعة الطبيعية، وعند التلامس بين الأم والطفل المولود حديثًا.
  • عند الشعور بالحب والانجذاب والإعجاب تجاه شخص ما.
  • عند تناول انواع معينة من الأطعمة، إذ يوجد بعض الأطعمة التي تُحفز إنتاجه مثل: الشوكولاتة والفراولة والموز وبلح البحر والسبانخ وثمرة الأفوكادو والهليون والسمك والمكسرات والبقوليات واللبن الزبادي.

أهمية هرمون الأكسيتوسين

لهرمون الأكسيتوسين أو كما يُعرف باسم هرمون الحب، أهمية بالغة جدًا في الجسم، إذ أن نقصه يسبب العديد من الاضطرابات التي تؤثر على المزاج العام والحالة النفسية، وهو يفرز عند كل من الذكر والأنثى، ولكن بنسب مختلفة، أما أهمية هذا الهرمون فتكمن فيما يأتي:

  • يحفز إنتاج هرمون الأمومة الذي يساعد على الخصوبة والإنجاب والرضاعة الطبيعية.
  • يساعد على الاستقرار النفسي والشعور بالسعادة، ويساعد على الترابط الأسري.
  • يقلل من كمية النزيف التي تنزل من المهبل بعد الولادة الطبيعية.
  • يُحفز الغدد اللبنية على إنتاج الحليب من الثدي، كما يحفز حلمات الثدي على إدرار الحليب.
  • ينمي الشخصية الاجتماعية، ويساعد الأشخاص على التصرف في المواقف الصعبة والمحرجة، ويحفز على السلوك المثالي.
  • يحفز الناقلات العصبية على القيام بمهامها.
  • يقوي مشاعر الحب بين الأزواج.
  • يقوي الذاكرة وينمي المهارات الذهنية.
  • يحفز التعبير الحركي، وخصوصًا فيما يتعلق بتعبيرات الوجه.
  • يزيد الثقة بالنفس.
  • يحفز إنتاج الهرمونات الجنسية.
  • يخلص الأشخاص من جميع أنواع الخوف “الفوبيا”، ويزيل الشعور بالقلق والتوتر.
  • يستخدم في علاج الاضطرابات النفسية.
  • يحفز على انتصاب العضو الذكري وزيادة المتعة.