الإخصاب والحمل قالَ تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً﴾ سورة المؤمنون، تبدأ حياةُ الإنسان من نطفة صغيرةٍ حتى يتكون الجنين، فالحيوان المنويّ الذي ينتجه الذكر يُخصّب البويصة التي تنتجها الأنثى لتكوين بويضة مخصبة تنمو وتتطور بأمر الله، وتمر بمراحل عديدة لتصبح جنينًا ثمّ طفلًا كاملًا في أحسن تقويم، وكثيرٌ من الناس يجهلون متى يتم تلقيح البويضة، فهل يتم تلقيحها بمجرد التقاء الحيوانات المنوية بالبويضة أم فيما بعد، وفي هذا المقال سيتم معرفة متى يتم تلقيح البويضة بعد القذف. متى يتم تلقيح البويضة بعد القذف قبل الإجابة عن سؤال: متى يتم تلقيح البويضة بعد القذف، يجب التأكد أولًا من أن المرأة تمر في فترة التبويض؛ وذلك لزيادة فرصة حدوث الحمل، حيث تكون فترة التبويض ما بين اليومين الثاني عشر والرابع عشر من الدورة الشهرية، وبعد القذف يتم إطلاق عدد كبير من الحيوانات المنوية باتجاه البويضة، ومن المعروف أن متوسط حياة البويضة هو 24 ساعة، أي يجب أن يصلها حيوان منوي خلال هذا الوقت ليتم تلقيحها، وبناءً على هذا يتم تلقيح البويضة خلال 24 ساعة من حدوث القذف، وإن لم يحدث فإن رحلة البويضة تنتهي في الرحم ليتدفق بعدها دم الحيض. أعراض نجاح عملية تلقيح البويضة بعد معرفة متى يتم تلقيح البويضة بعد القذف، تبدأ المرأة بالترقب والتأمل لمعرفة ما إذا نجحت عملية التلقيح أم لا، إذ إنّ نجاح عملية تلقيح البويضة يترافق مع عدة أعراض وعلامات تشعر بها المرأة بعد عدة أيام من عملية التلقيح، وتُشير هذه العلامات إلى انغراس البويضة المخصبة في الرحم، أما أهم أعراض نجاح عملية تلقيح البويضة فهي كما يأتي: نزول كميات قليلة من الدم، ويمكن أن يستمر النزف من يوم واحد إلى يومين بعد حدوث الإباضة، وعادة يكون مصحوبًا بتقلصات خفيفة في الرحم. الشعور بالإرهاق والتعب، وقد يصحبه انخفاض في ضغط الدم. الإحساس بصداع في الرأس؛ نتيجة إفراز هرمونات الحمل وزيادة نشاط الدورة الدموية. تغير شكل الثدي بحيث يصبح لون المنطقة المحيطة بالحلمات أغمق، مع زيادة حجم الثدي. الإحساس بالمغص الخفيف. انقطاع الدورة الشهرية، وتُعد هذه أبرز العلامات الدالة على نجاح عملية التلقيح وحدوث الحمل. كثرة الإفرازات المهبلية. زيادة عدد مرات التبول. الإصابة بالسعال والبرد. الغثيان الصباحي. زيادة الشهية لتناول الطعام. تغيرات في حاسة الذوق. التحسّس من روائح معينة أو أطعمة معينة.

متى يتم تلقيح البويضة بعد القذف

متى يتم تلقيح البويضة بعد القذف

بواسطة: - آخر تحديث: 4 يونيو، 2018

الإخصاب والحمل

قالَ تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً﴾ سورة المؤمنون، تبدأ حياةُ الإنسان من نطفة صغيرةٍ حتى يتكون الجنين، فالحيوان المنويّ الذي ينتجه الذكر يُخصّب البويصة التي تنتجها الأنثى لتكوين بويضة مخصبة تنمو وتتطور بأمر الله، وتمر بمراحل عديدة لتصبح جنينًا ثمّ طفلًا كاملًا في أحسن تقويم، وكثيرٌ من الناس يجهلون متى يتم تلقيح البويضة، فهل يتم تلقيحها بمجرد التقاء الحيوانات المنوية بالبويضة أم فيما بعد، وفي هذا المقال سيتم معرفة متى يتم تلقيح البويضة بعد القذف.

متى يتم تلقيح البويضة بعد القذف

قبل الإجابة عن سؤال: متى يتم تلقيح البويضة بعد القذف، يجب التأكد أولًا من أن المرأة تمر في فترة التبويض؛ وذلك لزيادة فرصة حدوث الحمل، حيث تكون فترة التبويض ما بين اليومين الثاني عشر والرابع عشر من الدورة الشهرية، وبعد القذف يتم إطلاق عدد كبير من الحيوانات المنوية باتجاه البويضة، ومن المعروف أن متوسط حياة البويضة هو 24 ساعة، أي يجب أن يصلها حيوان منوي خلال هذا الوقت ليتم تلقيحها، وبناءً على هذا يتم تلقيح البويضة خلال 24 ساعة من حدوث القذف، وإن لم يحدث فإن رحلة البويضة تنتهي في الرحم ليتدفق بعدها دم الحيض.

أعراض نجاح عملية تلقيح البويضة

بعد معرفة متى يتم تلقيح البويضة بعد القذف، تبدأ المرأة بالترقب والتأمل لمعرفة ما إذا نجحت عملية التلقيح أم لا، إذ إنّ نجاح عملية تلقيح البويضة يترافق مع عدة أعراض وعلامات تشعر بها المرأة بعد عدة أيام من عملية التلقيح، وتُشير هذه العلامات إلى انغراس البويضة المخصبة في الرحم، أما أهم أعراض نجاح عملية تلقيح البويضة فهي كما يأتي:

  • نزول كميات قليلة من الدم، ويمكن أن يستمر النزف من يوم واحد إلى يومين بعد حدوث الإباضة، وعادة يكون مصحوبًا بتقلصات خفيفة في الرحم.
  • الشعور بالإرهاق والتعب، وقد يصحبه انخفاض في ضغط الدم.
  • الإحساس بصداع في الرأس؛ نتيجة إفراز هرمونات الحمل وزيادة نشاط الدورة الدموية.
  • تغير شكل الثدي بحيث يصبح لون المنطقة المحيطة بالحلمات أغمق، مع زيادة حجم الثدي.
  • الإحساس بالمغص الخفيف.
  • انقطاع الدورة الشهرية، وتُعد هذه أبرز العلامات الدالة على نجاح عملية التلقيح وحدوث الحمل.
  • كثرة الإفرازات المهبلية.
  • زيادة عدد مرات التبول.
  • الإصابة بالسعال والبرد.
  • الغثيان الصباحي.
  • زيادة الشهية لتناول الطعام.
  • تغيرات في حاسة الذوق.
  • التحسّس من روائح معينة أو أطعمة معينة.