التاريخ الإسلامي من فضلِ الله تعالى أنْ جعلَ للتاريخِ الإسلاميّ رجالًا استطاعوا تدوين سيرة حياة بعض الصحابة والتابعين والقادة والخلفاء والأمراء لتستطيع الأجيال اللاحقة معرفة تاريخ الأمة العريق، وعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أحد الصحابة والقادة والخلفاء الذين أعزّ الله تعالى الإسلام بإسلامِهم، وفي هذا المقال سيتم الإجابة عن سؤال: متى توفي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، بالإضافة إلى ذكر نبذة صغيره عنه. متى توفي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يتساءلُ البعض: متى توفي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وكيفية وفاته، فقصة وفاته محزنه لأنّه كان ممّن يحبون الجهاد في سبيل الله ويتمنون الشهادة، حيث إنّه في ذات يوم صعد المنبر وخطب بالناس وقال بأنه في جنات عدن قصرًا له خمسمائة باب وعلى كل باب منها خمسة آلاف من الحور العين، لا يدخل هذه الأبواب سوى نبي والتفت إلى قبر النبيّ -صلى الله عليه وسلم- وقال: "هنيئًا لك يا صاحب القبر"، أو قد يدخلها صديق، والتفت إلى قبر أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- وقال " هنيئًا لك يا أبا بكر" ثم قال أو شهيد، فالتفت إلى نفسه وقال:" وأنى لك الشهادة يا عمر؟! ثم قال: إن الذي أخرجني من مكة إلى المدينة قادر على أن يسوق إليَّ الشهادة"، ولكنه توفي يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة بعد قيام أبي لؤلؤة المجوسي -لعنه الله- بطعنه بينما كان -رضي الله عنه- يصلي بالناس في صلاة الفجر، وطعن معه اثني عشر رجلًا مات منهم ستة رجال، ثم طعن نفسه ومات، وعندما طعِن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أوصى عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- بإكمال الصلاة، وبعد إتمام الصلاة حمله الصحابة إلى داره واختار ستة من الصحابة على أن يكون الخليفة من بينهم وأن يتم الاختيار خلال ثلاثة أيام، وعندما سأل عمن قتله وقالوا له إنه أبو لؤلؤة المجوسي قال: "الحمد لله إذ لم يقتلني رجل يسجد لله"، وتم دفنه إلى جانب أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-. معلومات عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- هو عمر بن الخطاب بن مقبل بن عبد العزى، ويجتمع نسبه مع نسب الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- في كعب بن لؤي بن غالب، وأمه أخت أبي جهل حمامة بنت هشام المخزومية، وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يلقب بالفاروق لأنه امتاز بقدرته على التفريق بين الحق والباطل ولا يخاف في الحق لومة لائم، ويقال أيضًا أن سبب هذا اللقب هو إظهاره للإسلام في مكة المكرمة وبذلك فرق بين الكفر والإيمان، وكنيته أبو حفص ولكن ليس له ولد بهذا الاسم، وقد ولد الفاروق بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة.

متى توفي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-

متى توفي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-

بواسطة: - آخر تحديث: 4 يوليو، 2018

التاريخ الإسلامي

من فضلِ الله تعالى أنْ جعلَ للتاريخِ الإسلاميّ رجالًا استطاعوا تدوين سيرة حياة بعض الصحابة والتابعين والقادة والخلفاء والأمراء لتستطيع الأجيال اللاحقة معرفة تاريخ الأمة العريق، وعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أحد الصحابة والقادة والخلفاء الذين أعزّ الله تعالى الإسلام بإسلامِهم، وفي هذا المقال سيتم الإجابة عن سؤال: متى توفي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، بالإضافة إلى ذكر نبذة صغيره عنه.

متى توفي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-

يتساءلُ البعض: متى توفي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وكيفية وفاته، فقصة وفاته محزنه لأنّه كان ممّن يحبون الجهاد في سبيل الله ويتمنون الشهادة، حيث إنّه في ذات يوم صعد المنبر وخطب بالناس وقال بأنه في جنات عدن قصرًا له خمسمائة باب وعلى كل باب منها خمسة آلاف من الحور العين، لا يدخل هذه الأبواب سوى نبي والتفت إلى قبر النبيّ -صلى الله عليه وسلم- وقال: “هنيئًا لك يا صاحب القبر”، أو قد يدخلها صديق، والتفت إلى قبر أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- وقال ” هنيئًا لك يا أبا بكر” ثم قال أو شهيد، فالتفت إلى نفسه وقال:” وأنى لك الشهادة يا عمر؟! ثم قال: إن الذي أخرجني من مكة إلى المدينة قادر على أن يسوق إليَّ الشهادة”، ولكنه توفي يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة بعد قيام أبي لؤلؤة المجوسي -لعنه الله- بطعنه بينما كان -رضي الله عنه- يصلي بالناس في صلاة الفجر، وطعن معه اثني عشر رجلًا مات منهم ستة رجال، ثم طعن نفسه ومات، وعندما طعِن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أوصى عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- بإكمال الصلاة، وبعد إتمام الصلاة حمله الصحابة إلى داره واختار ستة من الصحابة على أن يكون الخليفة من بينهم وأن يتم الاختيار خلال ثلاثة أيام، وعندما سأل عمن قتله وقالوا له إنه أبو لؤلؤة المجوسي قال: “الحمد لله إذ لم يقتلني رجل يسجد لله”، وتم دفنه إلى جانب أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-.

معلومات عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-

هو عمر بن الخطاب بن مقبل بن عبد العزى، ويجتمع نسبه مع نسب الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- في كعب بن لؤي بن غالب، وأمه أخت أبي جهل حمامة بنت هشام المخزومية، وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يلقب بالفاروق لأنه امتاز بقدرته على التفريق بين الحق والباطل ولا يخاف في الحق لومة لائم، ويقال أيضًا أن سبب هذا اللقب هو إظهاره للإسلام في مكة المكرمة وبذلك فرق بين الكفر والإيمان، وكنيته أبو حفص ولكن ليس له ولد بهذا الاسم، وقد ولد الفاروق بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة.