الصيام يعد الصيام واحدًا من العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى وهو ركن مهم من أركان الإسلام الخمسة، ويعرف اصطلاحًا بأنه: الإمساك عن المفطرات جميعها منذ طلوع الشمس حتى غروبها، ويمكن أن يكون فرض عين كالصيام في شهر رمضان، أو واجبًا مثل صوم القضاء، أو تطوعًا بنية كسب الأجر والثواب، على الرّغم من ذلك فهنالك العديد من الأمور التي تطرأ على المرأة على وجه الخصوص فتفسد صيامها أو تبطله ما يجعلها في حيرة من أمرها، وسيتم التطرق في هذا المقال إلى مبطلات الصيام عند المرأة وحكم كل منها. مفهوم مبطلات الصيام لكل عين أو جسم في جسد الإنسان حيزًا يدخل منه إلى جوف الإنسان، سواء كان من المأكولات أم لم يكن، وسواء كان من المشروبات أم لم يكن، وحتى إن دخل للجسم من مدخله المعتاد كالفم، أو غيره كالأنف والأذن والعين والجلد والقُبُل والدُبر، فإذا عَمِد المسلم وخلال ساعات الصيام المقررة شرعًا من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بإدخال شيئًا لجسده مما تم ذكره سابقًا، وبشكل متعمَّد ودون إكراهٍ أو إجبار أحد وبعلمه المسبق بالحكم الشرعي له دون جهل منه، ودون نسيان فإن هذا يؤدي إلى الإفطار وإبطال الصيام، ولكن هذا بالشكل العام والفكرة الشاملة، أما بالتحديد والتفصيل بالحديث عن مبطلات الصيام عند المرأة بالذات وعند الجميع بشكل عام فهو فيما يدنو. ((د. بلال إبداح، ما هي مبطلات الصيام، اطّلع عليه بتاريخ 07-06-2018، بتصرّف)) مبطلات الصيام العامة قد يتساءل القارئ لمَ مبطلات الصيام عند المرأة على وجه التحديد، والإجابة عن ذلك بسيطة ومنطقية؛ إن مبطلات الصيام عند الجميع هي مبطلات ومفسدات للصيام ويقع حكمها بالتساوي على كل عامد متعمد بالغ عاقل عالِم بالحكم وعاقد للنية، ولكن المرأة على الوجه الخصوص تمرُّ بظروف فسيولوجية خاصة مختلفة عن الرجل، وهذه الأمور أمور صحية عظيمة لا يمكن التغافل عنها وعدم إطلاق أحكام خاصة بها وهو ما عمِدت إليه الشريعة الإسلامية بحكمتها وسابق علم الشارع -سبحانه وتعالى- الأعلم بخلقه وأسرار أجسادهم ونقاط ضعفهم وفيما إذا كانوا على مقدرة على الصيام حقًا أو لا، لذا في النقاط الآتية سيتم ذِكر مبطلات الصيام العامة التي تُبطل صيام كلّ من الرجل والمرأة البالغين المكلّفين: الأكل والشرب: فكل ما يُدخله المُكلّف بالصيام إلى جوفه من طعامٍ أو شراب عامدًا متعمدًا غير ساهيًا أو ناسيًا أو مكرهًا هو مبطل قطعيًا للصيام، بقول الله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ} [سورة البقرة: آية 187]. التقيؤ المتعمد: ويُقصد به إدخال اليد مثلًا إلى داخل الجوف لإجبار المعدة على إخراج ما بداخلها، ولا يشمل ذلك التقيؤ دون تعمّد بصورة مرَضية بُجبر عليها المسلم دون أن يملك السيطرة على جسده، ويُستند بذلك على ما ورد في الحديث الشريف الذي رواه أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "مَن ذَرَعه الْقَيءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنْ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ"، ومعنى ذَرَعه أي: غلبه وسبقه. الجماع في نهار الصيام: والجماع هو أن يأتي الرجل زوجته ويباشرها، وهو من مبطلات الصيام عند الرجل ومن مبطلات الصيام عند المرأة على حدٍّ سواء، وفي صريح نص الآية: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [سورة البقرة: آية 187]، وقوله: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ} دليل على أن نهار الصيام هذا الأمر محرم فيه، وإلا ما جاء التخصيص بالنص القرآني لليل فقط. نية الفطر أثناء الصيام: مما يغفل عنه الكثير من العامّة أن مجرد عقد نية الفطر للصائم أثناء صيامه، جازمًا عازمًا جادًّا هو مبطل لصيامه حتى وإن لم يفطر بعدها حقًّا، بالاستناد للحديث الذي رواه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ اْمرئٍ مَا نَوَى). ((الأمور التي تبطل الصيام، "www.islamweb.net"، اطّلع عليه بتاريخ 07-06-2018، بتصّرف.)) مبطلات الصيام عند المرأة يجب التفريق بين مبطلات الصيام وهي التي تم التعريف عنها مسبقًا في الأعلى وما بين الأمور التي تُجيز وتبيح الإفطار في رمضان ولكن يبقى المسلم مخيّرًا بين أن يفطر أو لا كالسفر، ولكن يجب على المسلم الاحتياط والانتباه بأنه إذا تحوّل صيامه إلى أذىً لجسده فإنه يجب عليه الإفطار لقوله تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ} [سورة البقرة: آية 195]، أما بالحديث عن مبطلات الصيام عند المرأة على وجه التخصيص والتي تُفسد صيامها حتى إن أتمّته فإنه يجب عليها قضاؤه في غير رمضان فهي الحيض والنفاس، فقد عدّ العلماء خروج الدم من المرأة سواء في حالة الحيض والعادة الشهرية أو في النفاس بعد الولادة هو مبطل قطعيّ للصوم ويوجب القضاء على المرأة حتى وإن شرعت بالصيام، وهذا الأمر من حكمة الله -عز وجل- وعلمه بالوهن والضعف الذي تمرّ به المرأة خلال هاتين الفترتين. ((الاغتسال مع وجود الصفرة لا يجزئ، "www.islamweb.net"، اطّلع عليه بتاريخ 07-06-2018، بتصّرف.)) ومن المهم الإشارة إلى أن الحمل والرضاعة من المبيحات للإفطار إذا رأت المرأة في ذلك حاجةً لها أو لطفلها مع استشارة الطبيب، ولكن يجب الانتباه إلى أن جمهور العلماء ذهبوا إلى أن إفطار المرأة لأجل صحتها هي، كإفطارها أثناء حملها لما تمر به من إعياء وتقيؤ ودوار وصداع وغيره يوجب عليها القضاء فقط، إما إن أفطرت لأجل مولودها إن كان لا يزال جنينًا فخافت عليه وأشار عليها الطبيب بضرورة إفطارها لأجل الطفل ليس لأجلها، أو إن كانت مرضعة وتخشى من نقصان الحليب عن رضيعها فأفطرت لأجله فإن ذلك يوجب عليها القضاء مع الكفارة والله أعلم. ((مذاهب العلماء في الحامل والمرضع إذا أفطرتا، "www.islamweb.net"، اطّلع عليه بتاريخ 07-06-2018، بتصّرف.)) فيديو عن مبطلات الصيام في المقطع التالي يتحدث الدكتور بلال إبداح عن أهم مبطلات الصيام: 

مبطلات الصيام عند المرأة

مبطلات الصيام عند المرأة

بواسطة: - آخر تحديث: 7 يونيو، 2018

الصيام

يعد الصيام واحدًا من العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى وهو ركن مهم من أركان الإسلام الخمسة، ويعرف اصطلاحًا بأنه: الإمساك عن المفطرات جميعها منذ طلوع الشمس حتى غروبها، ويمكن أن يكون فرض عين كالصيام في شهر رمضان، أو واجبًا مثل صوم القضاء، أو تطوعًا بنية كسب الأجر والثواب، على الرّغم من ذلك فهنالك العديد من الأمور التي تطرأ على المرأة على وجه الخصوص فتفسد صيامها أو تبطله ما يجعلها في حيرة من أمرها، وسيتم التطرق في هذا المقال إلى مبطلات الصيام عند المرأة وحكم كل منها.

مفهوم مبطلات الصيام

لكل عين أو جسم في جسد الإنسان حيزًا يدخل منه إلى جوف الإنسان، سواء كان من المأكولات أم لم يكن، وسواء كان من المشروبات أم لم يكن، وحتى إن دخل للجسم من مدخله المعتاد كالفم، أو غيره كالأنف والأذن والعين والجلد والقُبُل والدُبر، فإذا عَمِد المسلم وخلال ساعات الصيام المقررة شرعًا من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بإدخال شيئًا لجسده مما تم ذكره سابقًا، وبشكل متعمَّد ودون إكراهٍ أو إجبار أحد وبعلمه المسبق بالحكم الشرعي له دون جهل منه، ودون نسيان فإن هذا يؤدي إلى الإفطار وإبطال الصيام، ولكن هذا بالشكل العام والفكرة الشاملة، أما بالتحديد والتفصيل بالحديث عن مبطلات الصيام عند المرأة بالذات وعند الجميع بشكل عام فهو فيما يدنو. 1)د. بلال إبداح، ما هي مبطلات الصيام، اطّلع عليه بتاريخ 07-06-2018، بتصرّف

مبطلات الصيام العامة

قد يتساءل القارئ لمَ مبطلات الصيام عند المرأة على وجه التحديد، والإجابة عن ذلك بسيطة ومنطقية؛ إن مبطلات الصيام عند الجميع هي مبطلات ومفسدات للصيام ويقع حكمها بالتساوي على كل عامد متعمد بالغ عاقل عالِم بالحكم وعاقد للنية، ولكن المرأة على الوجه الخصوص تمرُّ بظروف فسيولوجية خاصة مختلفة عن الرجل، وهذه الأمور أمور صحية عظيمة لا يمكن التغافل عنها وعدم إطلاق أحكام خاصة بها وهو ما عمِدت إليه الشريعة الإسلامية بحكمتها وسابق علم الشارع -سبحانه وتعالى- الأعلم بخلقه وأسرار أجسادهم ونقاط ضعفهم وفيما إذا كانوا على مقدرة على الصيام حقًا أو لا، لذا في النقاط الآتية سيتم ذِكر مبطلات الصيام العامة التي تُبطل صيام كلّ من الرجل والمرأة البالغين المكلّفين:

  • الأكل والشرب: فكل ما يُدخله المُكلّف بالصيام إلى جوفه من طعامٍ أو شراب عامدًا متعمدًا غير ساهيًا أو ناسيًا أو مكرهًا هو مبطل قطعيًا للصيام، بقول الله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ} [سورة البقرة: آية 187].
  • التقيؤ المتعمد: ويُقصد به إدخال اليد مثلًا إلى داخل الجوف لإجبار المعدة على إخراج ما بداخلها، ولا يشمل ذلك التقيؤ دون تعمّد بصورة مرَضية بُجبر عليها المسلم دون أن يملك السيطرة على جسده، ويُستند بذلك على ما ورد في الحديث الشريف الذي رواه أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “مَن ذَرَعه الْقَيءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَمَنْ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَلْيَقْضِ”، ومعنى ذَرَعه أي: غلبه وسبقه.
  • الجماع في نهار الصيام: والجماع هو أن يأتي الرجل زوجته ويباشرها، وهو من مبطلات الصيام عند الرجل ومن مبطلات الصيام عند المرأة على حدٍّ سواء، وفي صريح نص الآية: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [سورة البقرة: آية 187]، وقوله: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ} دليل على أن نهار الصيام هذا الأمر محرم فيه، وإلا ما جاء التخصيص بالنص القرآني لليل فقط.
  • نية الفطر أثناء الصيام: مما يغفل عنه الكثير من العامّة أن مجرد عقد نية الفطر للصائم أثناء صيامه، جازمًا عازمًا جادًّا هو مبطل لصيامه حتى وإن لم يفطر بعدها حقًّا، بالاستناد للحديث الذي رواه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ اْمرئٍ مَا نَوَى). 2)الأمور التي تبطل الصيام، “www.islamweb.net”، اطّلع عليه بتاريخ 07-06-2018، بتصّرف.

مبطلات الصيام عند المرأة

يجب التفريق بين مبطلات الصيام وهي التي تم التعريف عنها مسبقًا في الأعلى وما بين الأمور التي تُجيز وتبيح الإفطار في رمضان ولكن يبقى المسلم مخيّرًا بين أن يفطر أو لا كالسفر، ولكن يجب على المسلم الاحتياط والانتباه بأنه إذا تحوّل صيامه إلى أذىً لجسده فإنه يجب عليه الإفطار لقوله تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ} [سورة البقرة: آية 195]، أما بالحديث عن مبطلات الصيام عند المرأة على وجه التخصيص والتي تُفسد صيامها حتى إن أتمّته فإنه يجب عليها قضاؤه في غير رمضان فهي الحيض والنفاس، فقد عدّ العلماء خروج الدم من المرأة سواء في حالة الحيض والعادة الشهرية أو في النفاس بعد الولادة هو مبطل قطعيّ للصوم ويوجب القضاء على المرأة حتى وإن شرعت بالصيام، وهذا الأمر من حكمة الله -عز وجل- وعلمه بالوهن والضعف الذي تمرّ به المرأة خلال هاتين الفترتين. 3)الاغتسال مع وجود الصفرة لا يجزئ، “www.islamweb.net”، اطّلع عليه بتاريخ 07-06-2018، بتصّرف.

ومن المهم الإشارة إلى أن الحمل والرضاعة من المبيحات للإفطار إذا رأت المرأة في ذلك حاجةً لها أو لطفلها مع استشارة الطبيب، ولكن يجب الانتباه إلى أن جمهور العلماء ذهبوا إلى أن إفطار المرأة لأجل صحتها هي، كإفطارها أثناء حملها لما تمر به من إعياء وتقيؤ ودوار وصداع وغيره يوجب عليها القضاء فقط، إما إن أفطرت لأجل مولودها إن كان لا يزال جنينًا فخافت عليه وأشار عليها الطبيب بضرورة إفطارها لأجل الطفل ليس لأجلها، أو إن كانت مرضعة وتخشى من نقصان الحليب عن رضيعها فأفطرت لأجله فإن ذلك يوجب عليها القضاء مع الكفارة والله أعلم. 4)مذاهب العلماء في الحامل والمرضع إذا أفطرتا، “www.islamweb.net”، اطّلع عليه بتاريخ 07-06-2018، بتصّرف.

فيديو عن مبطلات الصيام

في المقطع التالي يتحدث الدكتور بلال إبداح عن أهم مبطلات الصيام:

المراجع

1. د. بلال إبداح، ما هي مبطلات الصيام، اطّلع عليه بتاريخ 07-06-2018، بتصرّف
2. الأمور التي تبطل الصيام، “www.islamweb.net”، اطّلع عليه بتاريخ 07-06-2018، بتصّرف.
3. الاغتسال مع وجود الصفرة لا يجزئ، “www.islamweb.net”، اطّلع عليه بتاريخ 07-06-2018، بتصّرف.
4. مذاهب العلماء في الحامل والمرضع إذا أفطرتا، “www.islamweb.net”، اطّلع عليه بتاريخ 07-06-2018، بتصّرف.