يحرص الآباء على توفير كل معاني السعادة اللازمة لأطفالهم, لتربيتهم و تنشئتهم بطريقة صحية و سليمة, بعيدة عن معاني الحرمان و عدم الراحة, و الشقاء فتجدهم يقضون معظم وقتهم في السعي و البحث عن شتى الطرق, التي قد تجعل أطفالهم أكثر سعادة, مما قد يسبب الكثير من التقصير من الناحية التربوية و النفسية عند الطفل, بسبب قضاءهم و قتا طويلا بعيدين عنهم, محاولين بمفهومهم تقديم أفضل حياة معيشية قد يحصلون عليها مقارنة مع غيرهم, و هناك عدة توجيهات تلزم الآباء التعمق بها, و جعلها مبدئا مهما في حياتهم, لتنشئة أطفالهم تنشئة غنية بالسعادة, و هي : الثقة تلعب الثقة دورا قويا في تحقيق السعادة, فهي تعطي الأطفال شعورا بالأمن, و تتيح لهم السير في نهج الحياة بثقة, كما و تقدم لهم شعورا بالخصوصية, فيزيد مدى قدرتهم على فهم الحياة بشكل جيد, حيث يعمل اعتقاد الآباء بمهاراتهم الخاصة على ضمان النجاح, الذي بدوره يؤدي إلى السعادة, كما و يقلل الشعور بإحترام الذات, حالات القلق و الأرق, التي تولد شعورا بعدم السعادة. المواقف الإيجابية يوفر الشعور الإيجابي نحو الجوانب المختلفة في الحياة, أملا, و تفاؤلا, و نظرة مليئة بالحيوية و السعادة, التي تنعكس على سلوكيات الأطفال, و مواقفهم, فتملأ حياتهم بأشعة الشمس الدافئة, بعيدا عن كل ما هو رمادي و بارد, حيث يشعر هؤلاء بسهولة الإمتنان, و تقديرهم  لفرص الحياة, و بالتالي تجعل حياتهم أكثر سهولة. الحماس و الشغف الشعور بالسعادة ينتج عندما نجد ما يحمسنا للحياة, فيتحمل الآباء مسؤولية  توجيه الأبناء و دفعهم, و تحميسهم نحو ما يرونه يصب في مصلحتهم, و إلى ما يعزز ثقتهم بأنفسهم, و معرفة كل ما يحبونه, و تشجيعهم على اكتساب المهارات اللازمة في النشاطات التي يرغبون بها, كالرسم, و الرياضة , و القراءة , و الشعر, مما يزيدهم حماسا, لتنمية هذه القدرات, فيصبحوا أشخاصا فعالين في مجتمعهم, قادرين على مواجهة ظروف الحياة,  بتفتح, و وعي. التوازن يعمل الشعور بالرضا في العمل, و المنزل, وتنمية موهبه محببة من قبل الأشخاص, إلى الشعور بالسعادة الدائمة, كما و ينطبق ذلك على الأطفال أيضا, فانشغالهم بموهبة واحدة, أو  بشيئ  واحد, قد يؤدي إلى الملل, و الإحباط, و إلى عدم التوازن في الحياة, حيث يقوم الآباء غالبا بتقسيم أوقات أبناءهم, و توزيع نشاطاتهم, ضمن أوقات, و أمور مختلفة, لخلق درجة معقولة من التوازن في حياتهم, و تحفيزهم على الإبداع, و كسر حاجز الملل, و الفشل لديهم. العلاقات مع الآخرين تشير الدراسات بأن الأشخاص الذين لديهم علاقات قوية و مستقرة أكثر سعادة من غيرهم, فالقدرة على تقديم و تلقي الحب و الصداقة, و الدعم من الاسرة, و الزملاء, و الأصدقاء, أمر ضروري لتحقيق معنى السعادة, حيث  تعمل العلاقات الإجتماعية على التقليل من التوتر, و زيادة الشعور بالأمن و الرضا, و تقوية المشاعر الإيجابية, الخاصة بالحب, و الاحترام, و تقدير الذات.

مبادئ أساسية لتربية طفل سعيد,,,

مبادئ أساسية لتربية طفل سعيد,,,

بواسطة: - آخر تحديث: 15 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

يحرص الآباء على توفير كل معاني السعادة اللازمة لأطفالهم, لتربيتهم و تنشئتهم بطريقة صحية و سليمة, بعيدة عن معاني الحرمان و عدم الراحة, و الشقاء فتجدهم يقضون معظم وقتهم في السعي و البحث عن شتى الطرق, التي قد تجعل أطفالهم أكثر سعادة, مما قد يسبب الكثير من التقصير من الناحية التربوية و النفسية عند الطفل, بسبب قضاءهم و قتا طويلا بعيدين عنهم, محاولين بمفهومهم تقديم أفضل حياة معيشية قد يحصلون عليها مقارنة مع غيرهم, و هناك عدة توجيهات تلزم الآباء التعمق بها, و جعلها مبدئا مهما في حياتهم, لتنشئة أطفالهم تنشئة غنية بالسعادة, و هي :

الثقة

تلعب الثقة دورا قويا في تحقيق السعادة, فهي تعطي الأطفال شعورا بالأمن, و تتيح لهم السير في نهج الحياة بثقة, كما و تقدم لهم شعورا بالخصوصية, فيزيد مدى قدرتهم على فهم الحياة بشكل جيد, حيث يعمل اعتقاد الآباء بمهاراتهم الخاصة على ضمان النجاح, الذي بدوره يؤدي إلى السعادة, كما و يقلل الشعور بإحترام الذات, حالات القلق و الأرق, التي تولد شعورا بعدم السعادة.

المواقف الإيجابية

يوفر الشعور الإيجابي نحو الجوانب المختلفة في الحياة, أملا, و تفاؤلا, و نظرة مليئة بالحيوية و السعادة, التي تنعكس على سلوكيات الأطفال, و مواقفهم, فتملأ حياتهم بأشعة الشمس الدافئة, بعيدا عن كل ما هو رمادي و بارد, حيث يشعر هؤلاء بسهولة الإمتنان, و تقديرهم  لفرص الحياة, و بالتالي تجعل حياتهم أكثر سهولة.

الحماس و الشغف

الشعور بالسعادة ينتج عندما نجد ما يحمسنا للحياة, فيتحمل الآباء مسؤولية  توجيه الأبناء و دفعهم, و تحميسهم نحو ما يرونه يصب في مصلحتهم, و إلى ما يعزز ثقتهم بأنفسهم, و معرفة كل ما يحبونه, و تشجيعهم على اكتساب المهارات اللازمة في النشاطات التي يرغبون بها, كالرسم, و الرياضة , و القراءة , و الشعر, مما يزيدهم حماسا, لتنمية هذه القدرات, فيصبحوا أشخاصا فعالين في مجتمعهم, قادرين على مواجهة ظروف الحياة,  بتفتح, و وعي.

التوازن

يعمل الشعور بالرضا في العمل, و المنزل, وتنمية موهبه محببة من قبل الأشخاص, إلى الشعور بالسعادة الدائمة, كما و ينطبق ذلك على الأطفال أيضا, فانشغالهم بموهبة واحدة, أو  بشيئ  واحد, قد يؤدي إلى الملل, و الإحباط, و إلى عدم التوازن في الحياة, حيث يقوم الآباء غالبا بتقسيم أوقات أبناءهم, و توزيع نشاطاتهم, ضمن أوقات, و أمور مختلفة, لخلق درجة معقولة من التوازن في حياتهم, و تحفيزهم على الإبداع, و كسر حاجز الملل, و الفشل لديهم.

العلاقات مع الآخرين

تشير الدراسات بأن الأشخاص الذين لديهم علاقات قوية و مستقرة أكثر سعادة من غيرهم, فالقدرة على تقديم و تلقي الحب و الصداقة, و الدعم من الاسرة, و الزملاء, و الأصدقاء, أمر ضروري لتحقيق معنى السعادة, حيث  تعمل العلاقات الإجتماعية على التقليل من التوتر, و زيادة الشعور بالأمن و الرضا, و تقوية المشاعر الإيجابية, الخاصة بالحب, و الاحترام, و تقدير الذات.