الأنسولين الأنسولين هو هرمون تصنّعه خلايا بيتا في "جزر لانغرهانس" التي توجد في غدة البنكرياس وتفرزه إلى الدم مباشرةً. بشكلٍ عام، يعمل الأنسولين على إتاحة دخول السكر من الدم إلى الخلايا لحرقه وإنتاج الطاقة فهذه هي وظيفة الأنسولين الأساسية؛ فالإنسان يحتاج الطاقة بشكل مستمر للقيام بوظائفه الحيوية المختلفة، كالتنفس وعمليات الأيض والحركة؛ عندما يبذل الإنسان جهداً فإن حاجة جسمه للطاقة تزيد، فضلاً عن عملية حرق السكر في الخلايا لإنتاج الطاقة، يحرق الجسم الدهون للحصول على الطاقة أيضاً، فالدهون مصدر آخر للطاقة، لكن أهمية السكر تكمن في كونه أسرع وأسهل احتراقاً، تقدّم أقسام هذا المقال تعريفاً عن وظيفة الأنسولين أكثر تفصيلاً. معلومات عن الأنسولين بعد أن يفرز الأنسولين إلى الدم، ينتقل ليعمل على فتح جدران الخلايا لدخول السكر الذي يحصل عليه الجسم من خلال الطعام، حيث يتم حرقه في الخلايا لإنتاج الطاقة اللازمة ليؤدي الجسم وظائفه. أول من استطاع عزل الأنسولين هو الدكتور فريدريك غرانت بانتينغ وكان ذلك عام 1922 في جامعة تورنتو في كندا، وقد مُنح جائزة نوبل في الطب تقديراً لأبحاثه وجهوده في تحقيق هذا الاكتشاف عام 1923. وظيفة الأنسولين تتراوح نسبة سكر الدم الطبيعية في الجسم السليم بين 70-100 ملغرام لكل ديسيلتر، ويجب الحفاظ على هذه النسبة ضمن المجال الطبيعي؛ لكن نسبة السكر ترتفع أحياناً بعد تناول الطعام وتنقص أثناء الصيام، هذا ويتم الحفاظ على نسبة السكر ضمن المجال الطبيعي عن طريق الموازنة بين هرمون الأنسولين وهو خافض لسكر الدم وهرمون الغلوكاغون الذي يرفع نسبة السكر. عند تناول الطعام ترتفع نسبة السكر في الدم، فيبدأ البنكرياس بإفراز هرمون الأنسولين ليوازن نسبة السكر في الدم بمقدار يتناسب معه. يمكن تلخيص وظائف الأنسولين بما يلي: يعتبر سكر الجلوكوز بمثابة وقود للطاقة التي يحتاجها الجسم وبناء الخلايا، كما أنه ضروري لبناء البروتينات والدهون؛ يستفيد الجسم من هذه المادة بفضل الأنسولين الذي يساعد على دخول الجلوكوز إلى الخلايا، إذا لم تكن كمية الأنسولين المفرزة من البنكرياس كافيةً فإن نسبة الجلوكوز ترتفع في الدم، وهذا يسبب الإصابة بمرض السكري. يشجّع الأنسولين الكبد والعضلات على تخزين الفائض من السكر على شكل غليكوجين، وإذا بقي فائض من السكر فإنه يُخزّن في الخلايا الدهنية بعد تحويله إلى مواد دسمة وشحوم. للأنسولين تأثير على آلية استخدام الجسم للبروتين والدهون والأملاح المعدنية. يستخدم الأنسولين طبياً لعلاج بعض حالات مرض السكري. أنواع هرمون الأنسولين هرمون الأنسولين أربعة أنواع، قسّمت حسب مدى سرعة فاعليتها في الجسم بعد استخدامها لعلاج السكري: أنسولين سريع المفعول جداً (فوري المفعول): يكون سائلاً صافي اللون؛ يبدأ مفعوله بعد 10 دقائق من الحقن، ويستمر مفعوله من 3 إلى 4 ساعات. أنسولين سريع المفعول (منتظم): يكون سائلاً صافياً بدون لون؛ يبدأ مفعوله بعد 30 دقيقة من الحقن، ويستمر مفعوله من 6 إلى 10 ساعات. أنسولين متوسط المفعول: يكون غير صافي اللون، بل لونه كريستالي معلق؛ يبدأ مفعوله بعد ساعة من الحقن، أما فترة مفعوله في الجسم فتمتد حتى 20-24 ساعة. أنسولين ذو مفعول بطئ: مواصفاته أنه سائل معلّق غير صافٍ؛ يبدأ مفعوله في الجسم بعد الحقن بساعتين أو أكثر، ويمتد حتى 18-24 ساعة.

ما هي وظيفة الأنسولين

ما هي وظيفة الأنسولين

بواسطة: - آخر تحديث: 31 يوليو، 2018

الأنسولين

الأنسولين هو هرمون تصنّعه خلايا بيتا في “جزر لانغرهانس” التي توجد في غدة البنكرياس وتفرزه إلى الدم مباشرةً. بشكلٍ عام، يعمل الأنسولين على إتاحة دخول السكر من الدم إلى الخلايا لحرقه وإنتاج الطاقة فهذه هي وظيفة الأنسولين الأساسية؛ فالإنسان يحتاج الطاقة بشكل مستمر للقيام بوظائفه الحيوية المختلفة، كالتنفس وعمليات الأيض والحركة؛ عندما يبذل الإنسان جهداً فإن حاجة جسمه للطاقة تزيد، فضلاً عن عملية حرق السكر في الخلايا لإنتاج الطاقة، يحرق الجسم الدهون للحصول على الطاقة أيضاً، فالدهون مصدر آخر للطاقة، لكن أهمية السكر تكمن في كونه أسرع وأسهل احتراقاً، تقدّم أقسام هذا المقال تعريفاً عن وظيفة الأنسولين أكثر تفصيلاً.

معلومات عن الأنسولين

  • بعد أن يفرز الأنسولين إلى الدم، ينتقل ليعمل على فتح جدران الخلايا لدخول السكر الذي يحصل عليه الجسم من خلال الطعام، حيث يتم حرقه في الخلايا لإنتاج الطاقة اللازمة ليؤدي الجسم وظائفه.
  • أول من استطاع عزل الأنسولين هو الدكتور فريدريك غرانت بانتينغ وكان ذلك عام 1922 في جامعة تورنتو في كندا، وقد مُنح جائزة نوبل في الطب تقديراً لأبحاثه وجهوده في تحقيق هذا الاكتشاف عام 1923.

وظيفة الأنسولين

تتراوح نسبة سكر الدم الطبيعية في الجسم السليم بين 70-100 ملغرام لكل ديسيلتر، ويجب الحفاظ على هذه النسبة ضمن المجال الطبيعي؛ لكن نسبة السكر ترتفع أحياناً بعد تناول الطعام وتنقص أثناء الصيام، هذا ويتم الحفاظ على نسبة السكر ضمن المجال الطبيعي عن طريق الموازنة بين هرمون الأنسولين وهو خافض لسكر الدم وهرمون الغلوكاغون الذي يرفع نسبة السكر.

عند تناول الطعام ترتفع نسبة السكر في الدم، فيبدأ البنكرياس بإفراز هرمون الأنسولين ليوازن نسبة السكر في الدم بمقدار يتناسب معه.

يمكن تلخيص وظائف الأنسولين بما يلي:

  • يعتبر سكر الجلوكوز بمثابة وقود للطاقة التي يحتاجها الجسم وبناء الخلايا، كما أنه ضروري لبناء البروتينات والدهون؛ يستفيد الجسم من هذه المادة بفضل الأنسولين الذي يساعد على دخول الجلوكوز إلى الخلايا، إذا لم تكن كمية الأنسولين المفرزة من البنكرياس كافيةً فإن نسبة الجلوكوز ترتفع في الدم، وهذا يسبب الإصابة بمرض السكري.
  • يشجّع الأنسولين الكبد والعضلات على تخزين الفائض من السكر على شكل غليكوجين، وإذا بقي فائض من السكر فإنه يُخزّن في الخلايا الدهنية بعد تحويله إلى مواد دسمة وشحوم.
  • للأنسولين تأثير على آلية استخدام الجسم للبروتين والدهون والأملاح المعدنية.
  • يستخدم الأنسولين طبياً لعلاج بعض حالات مرض السكري.

أنواع هرمون الأنسولين

هرمون الأنسولين أربعة أنواع، قسّمت حسب مدى سرعة فاعليتها في الجسم بعد استخدامها لعلاج السكري:

  • أنسولين سريع المفعول جداً (فوري المفعول): يكون سائلاً صافي اللون؛ يبدأ مفعوله بعد 10 دقائق من الحقن، ويستمر مفعوله من 3 إلى 4 ساعات.
  • أنسولين سريع المفعول (منتظم): يكون سائلاً صافياً بدون لون؛ يبدأ مفعوله بعد 30 دقيقة من الحقن، ويستمر مفعوله من 6 إلى 10 ساعات.
  • أنسولين متوسط المفعول: يكون غير صافي اللون، بل لونه كريستالي معلق؛ يبدأ مفعوله بعد ساعة من الحقن، أما فترة مفعوله في الجسم فتمتد حتى 20-24 ساعة.
  • أنسولين ذو مفعول بطئ: مواصفاته أنه سائل معلّق غير صافٍ؛ يبدأ مفعوله في الجسم بعد الحقن بساعتين أو أكثر، ويمتد حتى 18-24 ساعة.