البحث عن مواضيع

الصوت الصوت إحدى وسائل الاتصال بين الكائنات الحية، فقديماً كانت عملية إصدار الأصوات من طرْق الأشياء معاً هي الوسيلة للتواصل بين بني البشر، ولكن بعد اكتشاف اللغات أصبحت هي الشكل الرئيسي للتواصل باستخدام الصوت الخارج من الحنجرة، واستطاع الإنسان التوصل إلى خصائص الصوت وميزاته بعد اختراع الآلات الدقيقة، ونتيجةً لهذه الدراسات توصّل إلى استخدام وحدةٍ عالمية لقياس الصوت لتكون مشتركةً بين جميع الناس على اختلاف أجناسهم وأوطانهم وبالتالي يسهل انتقال العلم المختص به بين الأجيال بسهولةٍ، ويستطيع كل جيل فهم المعلومات المنقولة له والعمل على تطويرها بسهولةٍ، سنقدم معلومات عن وحدة قياس الصوت خلال هذا المقال. وحدة قياس الصوت الصوت في علم الفيزياء عبارة عن موجاتٍ ميكانيكية أو ذبذبات تصدر من الشيء، وتحتاج هذه الموجات إلى وسطٍ لتنتقل خلاله سواء كان غازياً أو سائلاً أو صلباً فهي لا تنتقل في الفراغ لذلك فالناس في الفضاء لا يستطيعون سماع بعضهم البعض، وتختلف هذه الذبذبات من حيث الشدة والتركيب والدرجة اعتماداً على مصدر الصوت، كما أنها تتأثر بالضغط الجوي، وهذا الاختلاف قاد إلى القدرة على تمييز الأصوات عن بعضها البعض، واستخدم العلماء وحدة (الديسيبل أو الديسيبيل واط) لتكون هي وحدة القياس، وتعادل 0.01 واط لكل متر مربع. شدة صوت بعض المعايير في الحياة العادية استطاع العلماء معرفة شدة الصوت(بالديسيبل) لبعض المعايير المستخدمة في الحياة: الصوت الصادر عن التنفس بشكلٍ طبيعي=10 ديسيبل الصوت المنبعث بسبب خفيف الأشجار=50ديسيبل. الصوت العادي للإنسان=يتراوح بين 30إلى 60ديسيبل. الصوت الصادر عن جرس التليفون=70ديسيبل. الصوت المنبعث من محرك الطائرة النفاثة=140ديسيبل. الصوت المنبعث من المدفع الرشاش=130ديسيبل. تركيب الصوت وطريقة انتشاره الصوت عبارة عن مجموعة من الذبذبات التي يطلق عليها الموجات الصوتية، وهي تختلف في درجتها وسرعتها حيث قد تكون عاليةً أو منخفضةً، ويتم رسم هذه الموجات على شكل خطوطٍ عمودية كل واحد يمثل ذبذبة واحدةً، كما تختلف هذه الأعمدة من حيث الطول فكلما كان العمود أطول فإن ذلك يدل على الذبذبات الخارجة من الصوت المرتفع، والعكس صحيح كلما قل طول العمود فإن ذلك يدل على أنه خارج من صوت منخفض. واستطاع العلماء تفسير طريقة انتشار الصوت في الوسط الناقل، حيث يكون على شكل موجاتٍ مضغوطة ومتخلخلة، فتبدأ على شكل دوائر صغيرة الحجم يكون مركزها مصدر الصوت نفسه، ثم يزداد حجمها بالتدريج حتى تختفي بسبب اتساعها، وتكون الدوائر الصغيرة قويةً وواضحةً، ثم تبدأ بالضعف والاختفاء مع اتساعها وانتشارها في مساحاتٍ طويلةٍ.

ما هي وحدة قياس الصوت

ما هي وحدة قياس الصوت
بواسطة: - آخر تحديث: 14 نوفمبر، 2017

الصوت

الصوت إحدى وسائل الاتصال بين الكائنات الحية، فقديماً كانت عملية إصدار الأصوات من طرْق الأشياء معاً هي الوسيلة للتواصل بين بني البشر، ولكن بعد اكتشاف اللغات أصبحت هي الشكل الرئيسي للتواصل باستخدام الصوت الخارج من الحنجرة، واستطاع الإنسان التوصل إلى خصائص الصوت وميزاته بعد اختراع الآلات الدقيقة، ونتيجةً لهذه الدراسات توصّل إلى استخدام وحدةٍ عالمية لقياس الصوت لتكون مشتركةً بين جميع الناس على اختلاف أجناسهم وأوطانهم وبالتالي يسهل انتقال العلم المختص به بين الأجيال بسهولةٍ، ويستطيع كل جيل فهم المعلومات المنقولة له والعمل على تطويرها بسهولةٍ، سنقدم معلومات عن وحدة قياس الصوت خلال هذا المقال.

وحدة قياس الصوت

الصوت في علم الفيزياء عبارة عن موجاتٍ ميكانيكية أو ذبذبات تصدر من الشيء، وتحتاج هذه الموجات إلى وسطٍ لتنتقل خلاله سواء كان غازياً أو سائلاً أو صلباً فهي لا تنتقل في الفراغ لذلك فالناس في الفضاء لا يستطيعون سماع بعضهم البعض، وتختلف هذه الذبذبات من حيث الشدة والتركيب والدرجة اعتماداً على مصدر الصوت، كما أنها تتأثر بالضغط الجوي، وهذا الاختلاف قاد إلى القدرة على تمييز الأصوات عن بعضها البعض، واستخدم العلماء وحدة (الديسيبل أو الديسيبيل واط) لتكون هي وحدة القياس، وتعادل 0.01 واط لكل متر مربع.

شدة صوت بعض المعايير في الحياة العادية

استطاع العلماء معرفة شدة الصوت(بالديسيبل) لبعض المعايير المستخدمة في الحياة:

  • الصوت الصادر عن التنفس بشكلٍ طبيعي=10 ديسيبل
  • الصوت المنبعث بسبب خفيف الأشجار=50ديسيبل.
  • الصوت العادي للإنسان=يتراوح بين 30إلى 60ديسيبل.
  • الصوت الصادر عن جرس التليفون=70ديسيبل.
  • الصوت المنبعث من محرك الطائرة النفاثة=140ديسيبل.
  • الصوت المنبعث من المدفع الرشاش=130ديسيبل.

تركيب الصوت وطريقة انتشاره

الصوت عبارة عن مجموعة من الذبذبات التي يطلق عليها الموجات الصوتية، وهي تختلف في درجتها وسرعتها حيث قد تكون عاليةً أو منخفضةً، ويتم رسم هذه الموجات على شكل خطوطٍ عمودية كل واحد يمثل ذبذبة واحدةً، كما تختلف هذه الأعمدة من حيث الطول فكلما كان العمود أطول فإن ذلك يدل على الذبذبات الخارجة من الصوت المرتفع، والعكس صحيح كلما قل طول العمود فإن ذلك يدل على أنه خارج من صوت منخفض.

واستطاع العلماء تفسير طريقة انتشار الصوت في الوسط الناقل، حيث يكون على شكل موجاتٍ مضغوطة ومتخلخلة، فتبدأ على شكل دوائر صغيرة الحجم يكون مركزها مصدر الصوت نفسه، ثم يزداد حجمها بالتدريج حتى تختفي بسبب اتساعها، وتكون الدوائر الصغيرة قويةً وواضحةً، ثم تبدأ بالضعف والاختفاء مع اتساعها وانتشارها في مساحاتٍ طويلةٍ.