نظرية المعالجة المثلية هي أحد أفرع الطب البديل، الذي لا يعتمد على العقاقير الاعتيادية التي تحتوي على مواد كيميائية، و يطلق أيضا على هذا الأسلوب العلاج التجانسي، حيث تعتمد نظرية المعالجة المثلية على علاج المرضى عن طريق تقديم عقاقير لهم تسبب نفس الأعراض التي يعانون منها في حالة أخذت من قبل شخص سليم، و يمكن القول بأن هذا الأسلوب يعتمد بالمقام الأول على استخدام المسبب لعلاج المرض. كيف يتم تحضير العقاقير يقوم المعالج قبل تحضير أي عقار بدراسة الحالة النفسية و الجسدية للمريض. يطلع على تاريخه الصحي و تاريخ المرض في عائلته، و من ثم يحدد المواد المناسبة لهذا المريض. بعد اختيار المواد المناسبة لحالة المريض، يقوم المعالج بوضعها داخل وسيط، إما أن يكون ماء أو كحول أو سكر أو زيت، و من ثم تخفف هذه المواد داخل الوسيط لتقترب من التلاشي. إن هذه العملية تعمل على إزالة الخصائص السمية للمواد، و تخزن الخصائص المفيدة داخل الوسيط حسب ادعائهم. و التالي فإن المحلول الناتج أو المركب يمكنه أن يعمل على علاج المريض. و الجدير بالذكر بأن المركبات الناتجة يتم إعطائها للمريض بكميات ضئيلة جدا. تاريخ نظرية المعالجة المثلية في الطب الحديث يعتبر الطبيب الألماني هانيمان مؤسس نظرية العلاج المثلية. اكتشف هذا الطبيب بأن مستخلصات شجرة الكنكينا التي تسبب أعراض الملاريا، يمكنها أيضا أن تعالجه، إذا تم تناوله بكميات صغيرة، و كان ذلك في عام 1796. كما يعتقد بأن أصول هذا المبدأ يعود لما قبل الميلاد و تحديدا في فترة أبقراط، حيث أنه استخدم بعض الجذور لعلاج الهلوسة مع علمه بأنها تسببها أيضا. انتقادات للعلاج باستخدام نظرية المعالجة المثلية واجه هذا الأسلوب الكثير من الانتقادات على الرغم من انتشاره الواسع في المجتمعات، خصوصا في دول شرق آسيا. كانت نقاط الانتقاد بأنه لا يوجد أي تأثير مادي لهذا العلاج على الجسم، وتم إثبات ذلك من خلال تحاليل مخبرية. و كما أن تخفيف المواد الأساسية داخل وسيط لدرجة التلاشي، لا تترك أي أثر فعلي لهذه المواد. و يعتقد أن التحسن الذي يظهر على المريض بعد تناوله المركبات المحضرة من قبل المعالج، تكون وهمية ناتجة عن الحالة النفسية للمريض.

ما هي نظرية المعالجة المثلية

ما هي نظرية المعالجة المثلية

بواسطة: - آخر تحديث: 10 يوليو، 2018

تصفح أيضاً

نظرية المعالجة المثلية هي أحد أفرع الطب البديل، الذي لا يعتمد على العقاقير الاعتيادية التي تحتوي على مواد كيميائية، و يطلق أيضا على هذا الأسلوب العلاج التجانسي، حيث تعتمد نظرية المعالجة المثلية على علاج المرضى عن طريق تقديم عقاقير لهم تسبب نفس الأعراض التي يعانون منها في حالة أخذت من قبل شخص سليم، و يمكن القول بأن هذا الأسلوب يعتمد بالمقام الأول على استخدام المسبب لعلاج المرض.

كيف يتم تحضير العقاقير

  • يقوم المعالج قبل تحضير أي عقار بدراسة الحالة النفسية و الجسدية للمريض.
  • يطلع على تاريخه الصحي و تاريخ المرض في عائلته، و من ثم يحدد المواد المناسبة لهذا المريض.
  • بعد اختيار المواد المناسبة لحالة المريض، يقوم المعالج بوضعها داخل وسيط، إما أن يكون ماء أو كحول أو سكر أو زيت، و من ثم تخفف هذه المواد داخل الوسيط لتقترب من التلاشي.
  • إن هذه العملية تعمل على إزالة الخصائص السمية للمواد، و تخزن الخصائص المفيدة داخل الوسيط حسب ادعائهم.
  • و التالي فإن المحلول الناتج أو المركب يمكنه أن يعمل على علاج المريض.
  • و الجدير بالذكر بأن المركبات الناتجة يتم إعطائها للمريض بكميات ضئيلة جدا.

تاريخ نظرية المعالجة المثلية

  • في الطب الحديث يعتبر الطبيب الألماني هانيمان مؤسس نظرية العلاج المثلية.
  • اكتشف هذا الطبيب بأن مستخلصات شجرة الكنكينا التي تسبب أعراض الملاريا، يمكنها أيضا أن تعالجه، إذا تم تناوله بكميات صغيرة، و كان ذلك في عام 1796.
  • كما يعتقد بأن أصول هذا المبدأ يعود لما قبل الميلاد و تحديدا في فترة أبقراط، حيث أنه استخدم بعض الجذور لعلاج الهلوسة مع علمه بأنها تسببها أيضا.

انتقادات للعلاج باستخدام نظرية المعالجة المثلية

  • واجه هذا الأسلوب الكثير من الانتقادات على الرغم من انتشاره الواسع في المجتمعات، خصوصا في دول شرق آسيا.
  • كانت نقاط الانتقاد بأنه لا يوجد أي تأثير مادي لهذا العلاج على الجسم، وتم إثبات ذلك من خلال تحاليل مخبرية.
  • و كما أن تخفيف المواد الأساسية داخل وسيط لدرجة التلاشي، لا تترك أي أثر فعلي لهذه المواد.
  • و يعتقد أن التحسن الذي يظهر على المريض بعد تناوله المركبات المحضرة من قبل المعالج، تكون وهمية ناتجة عن الحالة النفسية للمريض.