التواصل الإنساني هناك العديد من الأمور التي توجد في شخصية الإنسان والتي ينعكس أثرها بشكل مباشر على نجاحه في الحياة، وعلى علاقته مع الآخرين، وعلى تقدمه في المجالين العلمي والعملي، فلا يمكن للإنسان أن يعزل نفسه عن المجتمع المحيط به، فهو يختلط بعدد كبير من الأشخاص يوميًا، ويجب على الإنسان أن يتعامل مع مختلف الشخصيات بذكاء، وأن يحسن التواصل معهم، وأن يمتلك أسلوب الحوار السلس الذي يساعده على إنجاز ما هو مطلوب منه، وتساعد مهارات الاتصال الإنسان على خلق فرص جديدة، واستغلال المواقف وتحويلها لصالحه، فما هي مهارات الاتصال؟ مفهوم مهارات الاتصال تعرف مهارات الاتصال على أنها مجموعة من المهارات المتنوعة التي يستخدمها الفرد في عملية نقل الأفكار والمعلومات إلى أطراف أخرى، وتساعد هذه المهارات على إيصال المعلومات بالأسلوب المناسب، وبالطريقة التي يفهمها ويحسن تفسيرها الطرف المقابل، وقد تكون هذه المهارات شفوية، أو إيمائية، أو مكتوبة، ومن الضروري أن تصل المعلومات إلى الأشخاص الذين نتواصل معهم بطريقة صحيحة لكي تتم عملية الرد بما يناسب الطلب، ولكي يكون الرد على النحو الذي يتوافق مع نداء المرسل. أهم مهارات الاتصال هناك العديد من المهارات التي تساعد الإنسان على التواصل بطريقة مناسبة مع الأشخاص الذين يواجههم في الحياة بشكل يومي ومن أهم هذه المهارات ما يلي: التحدث: وتشمل هذه المهارة التحدث بما هو مناسب، وفي الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة، ومع الشخص المناسب، ومن أهم ما يجب مراعاته في هذه المهارة اختلاف الأشخاص في الطريقة التي يجب أن يتم التحدث معهم بها، ومراعاة الفروق الفردية. الاستماع: وهي من أهم مهارات التواصل الإنساني، حيث يجب على الإنسان أن يحسن الإصغاء، وأن يسمع أكثر مما يتحدث، كي يستفيد من الآخرين ومن تجاربهم وخبراتهم، وكي لا يقع في محظور القول، وتختلف هذه المهارة من شخص إلى آخر، فبعض الأشخاص يستطيعون إدراك المسموع واستخلاص المعلومة بطريقة فائقة، والبعض يحتاج إلى تكرار المعلومة أكثر من مرة لفهمها. القراءة: وهي من أهم العوامل التي تؤثر في شخصية الفرد، وتمنحه العلم الذاتي، والقدرة على التفكر والتحليل، وفهم شخصيات الآخرين، وسلوكهم الشخصي، وردّات فعلهم، فالقراءة منبع علم لا ينضب، وتكمن هذه المهارة في قدرة الشخص على فهم النص وتحليله واستخلاص المعلومة بالطريقة المثلى، وهناك عدة أنواع للقراءة، وعدة نظريات فيما يخص موضوع القراءة والمعلومة التي يتحصل عليها الإنسان من خلالها. الكتابة: في هذه المهارة يتم تحويل النصوص الشفهية إلى نصوص مكتوبة تعبر عن المعلومة بطريقة تفصيلية، ويدخل في هذه المهارة قوة المعرفة باللغة التي يكتب بها النص، من حيث دقة الإملاء، وصحة الصياغة، وسلامة الأسلوب التعبيري عما يريد الكاتب البوح به.

ما هي مهارات الاتصال

ما هي مهارات الاتصال

بواسطة: - آخر تحديث: 24 ديسمبر، 2017

تصفح أيضاً

التواصل الإنساني

هناك العديد من الأمور التي توجد في شخصية الإنسان والتي ينعكس أثرها بشكل مباشر على نجاحه في الحياة، وعلى علاقته مع الآخرين، وعلى تقدمه في المجالين العلمي والعملي، فلا يمكن للإنسان أن يعزل نفسه عن المجتمع المحيط به، فهو يختلط بعدد كبير من الأشخاص يوميًا، ويجب على الإنسان أن يتعامل مع مختلف الشخصيات بذكاء، وأن يحسن التواصل معهم، وأن يمتلك أسلوب الحوار السلس الذي يساعده على إنجاز ما هو مطلوب منه، وتساعد مهارات الاتصال الإنسان على خلق فرص جديدة، واستغلال المواقف وتحويلها لصالحه، فما هي مهارات الاتصال؟

مفهوم مهارات الاتصال

تعرف مهارات الاتصال على أنها مجموعة من المهارات المتنوعة التي يستخدمها الفرد في عملية نقل الأفكار والمعلومات إلى أطراف أخرى، وتساعد هذه المهارات على إيصال المعلومات بالأسلوب المناسب، وبالطريقة التي يفهمها ويحسن تفسيرها الطرف المقابل، وقد تكون هذه المهارات شفوية، أو إيمائية، أو مكتوبة، ومن الضروري أن تصل المعلومات إلى الأشخاص الذين نتواصل معهم بطريقة صحيحة لكي تتم عملية الرد بما يناسب الطلب، ولكي يكون الرد على النحو الذي يتوافق مع نداء المرسل.

أهم مهارات الاتصال

هناك العديد من المهارات التي تساعد الإنسان على التواصل بطريقة مناسبة مع الأشخاص الذين يواجههم في الحياة بشكل يومي ومن أهم هذه المهارات ما يلي:

  • التحدث: وتشمل هذه المهارة التحدث بما هو مناسب، وفي الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة، ومع الشخص المناسب، ومن أهم ما يجب مراعاته في هذه المهارة اختلاف الأشخاص في الطريقة التي يجب أن يتم التحدث معهم بها، ومراعاة الفروق الفردية.
  • الاستماع: وهي من أهم مهارات التواصل الإنساني، حيث يجب على الإنسان أن يحسن الإصغاء، وأن يسمع أكثر مما يتحدث، كي يستفيد من الآخرين ومن تجاربهم وخبراتهم، وكي لا يقع في محظور القول، وتختلف هذه المهارة من شخص إلى آخر، فبعض الأشخاص يستطيعون إدراك المسموع واستخلاص المعلومة بطريقة فائقة، والبعض يحتاج إلى تكرار المعلومة أكثر من مرة لفهمها.
  • القراءة: وهي من أهم العوامل التي تؤثر في شخصية الفرد، وتمنحه العلم الذاتي، والقدرة على التفكر والتحليل، وفهم شخصيات الآخرين، وسلوكهم الشخصي، وردّات فعلهم، فالقراءة منبع علم لا ينضب، وتكمن هذه المهارة في قدرة الشخص على فهم النص وتحليله واستخلاص المعلومة بالطريقة المثلى، وهناك عدة أنواع للقراءة، وعدة نظريات فيما يخص موضوع القراءة والمعلومة التي يتحصل عليها الإنسان من خلالها.
  • الكتابة: في هذه المهارة يتم تحويل النصوص الشفهية إلى نصوص مكتوبة تعبر عن المعلومة بطريقة تفصيلية، ويدخل في هذه المهارة قوة المعرفة باللغة التي يكتب بها النص، من حيث دقة الإملاء، وصحة الصياغة، وسلامة الأسلوب التعبيري عما يريد الكاتب البوح به.