معركة السوم سميت بهذا الاسم نسبة لنهر السوم في فرنسا حيث جرت أحداثها على ضفافه، و كانت هذه المعركة أحد معارك الحرب العالمية الأولى و التي نشأت في تموز من عام 1916 و انتهت في تشرين الثاني من نفس العام، وقعت هذه المعركة بين الجيش الألماني من جانب و جيش الحلفاء المكون من قوات فرنسية و أخرى بريطانية. معركة السوم تعود أصول معركة السوم للعام الذي سبق وقوعها حيث ناقش الحلفاء بما فيهم روسيا و بريطانيا و فرنسا و إيطاليا كيفية اختراق الجيوش الألمانية التي اجتاحت فرنسا. كان من المقرر أن تشارك قوات من جميع دول الحلفاء إلا أن تغير في تحركات الجيوش الألمانية غيرت من الخطة، و أقتصر الهجوم على الجانب الفرنسي و البريطاني فقط. تعد معركة السوم أكثر المعارك وحشية و دموية حيث بلغ عدد المصابين في أول يوم للمعركة قرابة 60000 شخص. عند نهاية المعركة كانت حصيلة الخسائر البشرية بين قتلى و جرحى لدى جميع الأطراف ما يقارب 112000. حيث خسر الجانب الألماني 500000 جندي و الجانب الفرنسي 200000 جندي أما الجانب البريطاني فقد وصلت خسائرة لما يقارب 420000 جندي. على الرغم من أن الحلفاء لم يحققوا أهدافهم خلال معركة السوم، إلا أنهم استطاعوا أن يضعفوا الجيش الألماني بشكل كبير لتكون هذه المعركة بداية نهايته في الحرب العالمية الأولى. بعد انتهاء المعركة وجهت الكثير من الانتقادات لقادة الجيوش الفرنسية و البريطانية بسبب فشل الاستراتيجيات المتبعة في المعركة، والتي نتج عنها تراجع القوات الألمانية لمسافة 15 كيلومتر فقط و بقاء أغلب المدن الفرنسية تحت سيطرة الألمان. كانت أكثر النقاط التي تثار هي طريقة التجنيد، حيث أن أغلب جنود الحلفاء كانوا من المتطوعين صغار السن الذين لم تتجاوز أعمارهم 16 عام. استخدمت خلال حرب السوم العديد من طرق القتال و كانت أبرزها سلاح المدفعية و سلاح الجو و المشاة، و كما شهدت هذه المعركة أول ظهور للدبابات. حتى يومنا هذا مازالت معركة السوم في ذاكرة الكثير من الفرنسيين و البريطانيين بسبب الوحشية التي اتصفت بها و بسبب العدد الهائل من الجرحى التي خلفته. اقرأ أيضا: أول معركة بحرية اسلامية من فتح الصين ؟ معلومات عن غزوة الخندق

ما هي معركة السوم

ما هي معركة السوم

بواسطة: - آخر تحديث: 22 فبراير، 2017

تصفح أيضاً

معركة السوم سميت بهذا الاسم نسبة لنهر السوم في فرنسا حيث جرت أحداثها على ضفافه، و كانت هذه المعركة أحد معارك الحرب العالمية الأولى و التي نشأت في تموز من عام 1916 و انتهت في تشرين الثاني من نفس العام، وقعت هذه المعركة بين الجيش الألماني من جانب و جيش الحلفاء المكون من قوات فرنسية و أخرى بريطانية.

معركة السوم

  • تعود أصول معركة السوم للعام الذي سبق وقوعها حيث ناقش الحلفاء بما فيهم روسيا و بريطانيا و فرنسا و إيطاليا كيفية اختراق الجيوش الألمانية التي اجتاحت فرنسا.
  • كان من المقرر أن تشارك قوات من جميع دول الحلفاء إلا أن تغير في تحركات الجيوش الألمانية غيرت من الخطة، و أقتصر الهجوم على الجانب الفرنسي و البريطاني فقط.
  • تعد معركة السوم أكثر المعارك وحشية و دموية حيث بلغ عدد المصابين في أول يوم للمعركة قرابة 60000 شخص.
  • عند نهاية المعركة كانت حصيلة الخسائر البشرية بين قتلى و جرحى لدى جميع الأطراف ما يقارب 112000.
  • حيث خسر الجانب الألماني 500000 جندي و الجانب الفرنسي 200000 جندي أما الجانب البريطاني فقد وصلت خسائرة لما يقارب 420000 جندي.
  • على الرغم من أن الحلفاء لم يحققوا أهدافهم خلال معركة السوم، إلا أنهم استطاعوا أن يضعفوا الجيش الألماني بشكل كبير لتكون هذه المعركة بداية نهايته في الحرب العالمية الأولى.
  • بعد انتهاء المعركة وجهت الكثير من الانتقادات لقادة الجيوش الفرنسية و البريطانية بسبب فشل الاستراتيجيات المتبعة في المعركة، والتي نتج عنها تراجع القوات الألمانية لمسافة 15 كيلومتر فقط و بقاء أغلب المدن الفرنسية تحت سيطرة الألمان.
  • كانت أكثر النقاط التي تثار هي طريقة التجنيد، حيث أن أغلب جنود الحلفاء كانوا من المتطوعين صغار السن الذين لم تتجاوز أعمارهم 16 عام.
  • استخدمت خلال حرب السوم العديد من طرق القتال و كانت أبرزها سلاح المدفعية و سلاح الجو و المشاة، و كما شهدت هذه المعركة أول ظهور للدبابات.
  • حتى يومنا هذا مازالت معركة السوم في ذاكرة الكثير من الفرنسيين و البريطانيين بسبب الوحشية التي اتصفت بها و بسبب العدد الهائل من الجرحى التي خلفته.

اقرأ أيضا:
أول معركة بحرية اسلامية
من فتح الصين ؟
معلومات عن غزوة الخندق